طب الأسرة: ما هو؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
طب الأسرة: ما هو؟

طبيب الأسرة

حتى إن كنت شخصًا أعزب لا تمتلك أطفالًا، فإنك بحاجة لطبيب الأسرة؛ المكان الذي تكون فيه غير مضطرٍ لشرح حالتك الصحية في كل مرة تزوره فيها، كما تستطيع التحدث عن جميع مشكلاتك والحصول على إجابات لأسئلتك جميعها.

طبيب الأسرة بطبيعة الحال، يمتلك المهارة والمعرفة الفريدة من نوعها لتقديم العناية الصحية لجميع الأشخاص، بغض النظر عن أعمارهم وأمراضهم؛ فإذا كنت تبحث عن طبيب يعالج أمراضك، ويكون مخزنًا لأسرارك، فطبيب الأسرة هو الخيار الأمثل لذلك.


ما هو تخصص طب الأسرة؟

طبيب الأسرة؛ شخص مدرّب للتعامل مع المرضى من سن الرضاعة حتى الشيخوخة، فهو يعالج الأمراض البسيطة كالرشح، كما يهتم بالأمراض المزمنة، وعندما يجد أنك بحاجة إلى أخصائي، فإنه يحيلك إليه، وله دور كبير في تثقيف المرضى وتشجيعهم على نمط حياة صحي.

لكي يصبح الطبيب متخصص في طب الأسرة، فإنّه يُنهي متطلبات الدراسة في كلية الطب إضافة إلى 3 سنوات ضمن برنامج الإقامة الذي يتضمن مجموعة متنوعة من التخصصات، منها؛ أمراض النساء والأمراض العقلية، وتكون زيارة طبيب الأسرة هي الخطوة الأولى في المرحلة العلاجية. [١]

في طب الأسرة يُركَّز على العلاقة المستمرة بين المريض والطبيب، إذ يُنظر إلى المريض كوحدة واحدة بدلًا من التركيز على جهاز معين في جسمه، كما يركّز على الوقاية من الأمراض قبل حدوثها وتقديم النصيحة على هذا الأساس. [٢]


ما الفرق بين طبيب الأسرة والطبيب العام؟

لا يمكن الإنكار أن طبيب الأسرة والطبيب العام قادران على تشخيص الأمراض المختلفة لأعمار متنوعة من المرضى، كما أن كلاهما يعدان غير متخصصين في أمر معين، إلا أنّ الفرق بينهما، عدد سنوات الدراسة، فكل من يتخرّج من كلية الطب ولم يدخل في أي برنامج دراسي بعدها يسمى طبيب عام.

على خلاف ذلك؛ فإن طبيب الأسرة يدخل في برنامج الإقامة الذي يتضمن تدريب بدوام كامل في مختلف أقسام وعيادات المستشفى، بما في ذلك؛ ورشات عمل ومناقشة الحالات المختلفة، والمميز في طبيب الأسرة أنه يهتم بجميع جوانب حياة المريض، وظروفه في المنزل والعمل وربطها مع المشكلات التي يعاني منها، إضافة إلى قدرته على تسجيل تاريخ المريض الصحي، ومتابعة خطة العلاج.[٣]


ما هي مؤهلات طبيب الأسرة؟

لا يتوقف طبيب الأسرة أبدًا عن اكتساب المهارات والتقدم العلمي، وتكون مؤهلاته كالتالي: [٤]

  • الدراسة في كليات الطب المعتمدة والحصول على درجة دكتور في الطب التي تتضمن التعليم الأساسي وفترات من التعلم السريري، بالإضافة إلى تقديم الامتحانات.
  • الالتحاق ببرنامج الإقامة في طب الأسرة، ويُجرى اختيار المقبولين بالبرنامج من خلال مقابلات في السنة الأخيرة بكلية الطب، ويتضمن ثلاث سنوات دراسة، تُسمى فيها السنة الأولى؛ سنة التدريب التي يُجرى فيها التعرف على التخصصات المختلفة وقضاء وقت في عيادة الأسرة، والسنتين التاليتين للتعرف أكثر على التخصصات والمجالات الفرعية مع قضاء وقت أطول في العيادة.
  • خلال برنامج الإقامة يجب الحصول على شهادة من مجلس طب الأسرة وقضاء عدّة أشهر في مختلف الأقسام منها التوليد والجراحة، ومن ثم التقدم لامتحان، والحصول على مزاولة المهنة.
  • للحصول على درجة متقدمة من طب الأسرة يمكن القيام بالإقامة المزدوجة أيّ الإقامة 5 سنوات بدلًا من 3 في تخصص آخر إضافي بجانب تخصص الأسرة؛ كالطب النفسي أو الباطني.
  • يمكن أيضًا زيادة الخبرة من خلال الحصول على تدريب في مجالات طب الأسرة ضمن برنامج الزمالة، وهو 12 شهر إضافي يركز على مجال محدد؛ كعلاج كبار السن أو الطب الوقائي.


ما هي الأمور التي يستطيع طبيب الأسرة القيام بها؟

يقوم طبيب الأسرة بمساعدة المرضى بما يأتي:[٥]

  • رعاية المرضى بهدف الوقاية من الأمراض: من خلال تثقيف المرضى عن الأمراض وسبل الوقاية منها وتقديم النصائح المتعلقة بأمور حياة كافة؛ كالحميات الغذائية والتمارين الرياضية المناسبة لكل مريض، كما يساعدهم في التقليل من التوتر وتقديم الاستشارات في جميع المجالات.
  • علاج الأمراض الشائعة: كالرشح، والتهابات المسالك البولية، فلدى طبيب الأسرة إجابات حول مختلف الأمراض ولديه القدرة على تحديد العلاج الأفضل، بالرجوع إلى مصادر طبية محدّثة، ويستطيع الأهل سؤاله عن مخاوفهم بشأن أطفالهم؛ وزنهم، وطولهم، والمطاعيم اللازمة لهم.
  • تشخيص الأمراض الجديدة: يكون طبيب الأسرة شديد الانتباه مما يجعله قادرًا على معرفة التغيير في حالة الشخص الصحية، فهو أول أكثر طبيب يثق المرضى به عند الذهاب إليه في حالة ظهور أعراض جديدة أو غير عادية، وأطباء الأسرة مدربين لتحديد العلامات المبكرة للأمراض؛ كالسرطان والأمراض المزمنة، ويقومون بطلب الفحوصات وتقييم الحالات ومتابعتها دوريًا.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة: إضافة إلى دور طبيب الأسرة في الوقاية، فهو أيضًا يقدم الخطة العلاجية الخاصة بكل مريض بعد الإصابة بالمرض، ففي حالات الأمراض؛ كالربو، السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والدماغ، يُقدمون الرعاية الشخصية للمرضى ويقيِّمون تقدم المرض.
  • توجيه المرضى للمكان الصحيح: فهو مسؤول عن الرعاية الأولية، ويقوم بربط المريض مع الممرضين، الصيادلة، المعالجين الطبيعيين، والأخصائيين الاجتماعيين، كما يقوم بإرسال المريض إلى طبيب متخصص في حال احتاجت حالته إلى ذلك، ولكنّه يبقى مطلعًا على حالة المريض ويتابعه طوال الوقت.


المراجع

  1. "Guide to Primary Care Practitioners (PCP), Family Doctors, and Internists", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  2. "What is a Family Physician? (MD)", www.familycarenetwork.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  3. "Family medicine & general practitioner: whats the difference?", www.parkwayshenton.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.
  4. "Training Requirements for Family Physicians", www.aafp.org, Retrieved 2020-08-12. Edited.
  5. "5 Essential Roles of a Family Practitioner Doctor", reverehealth.com, Retrieved 2020-08-10. Edited.