طرق العلاج من الحشيش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
طرق العلاج من الحشيش

الحشيش هو نبات بري يسمى بالقنّب الهندي تُفرز منه مادة صمغية، وهو بالتحديد سائل يجفف من هذه المادة، تكثر زراعته في الهند وباكستان والمغرب وأمريكا الجنوبية.

وهو يعتبر من المواد المخدرة والمهلوسة، وهو أكثر المخدرات إدمانا، وامتلاكه سهل وفي متناول الجميع لأنه أرخصها سعرا، لا يلزمه أي أدوات لتعاطيه فهو يؤخذ عن طريق تدخينه أو غليه مع الشاي أو القهوة وشربه أو نقعه بالماء وشربه أو عن طريق بلعه مع أي سوائل، وطرق أخد الحشيش سهله لكن خطورته كبيرة.

يؤثر الحشيش على الجهاز العصبي بشكل سريع، فالمادة الفعالة فيه تصل من الرئتين إلى الدم وبعدها تنتشر إلى جميع أنحاء المخ، لا تظهر نتائج التعود عليه بشكل سريع على المتعاطي، ففي أول الفترات يبدأ المتعاطي بالشعور بالسعادة الشديدة والضياع، لكن الأمر لا يبقى على هذا الحال، فمع مرور الزمن وتعدد مرات التعاطي تبدأ حالة الإدمان بالظهور ويبدأ المتعاطي بالشعور بالحاجة الماسة له وتبدأ صحته وحالته النفسية بالتدهور.

يحتاج المدمن على الحشيش علاجا نفسيا، وهنا يكون للأهل دور كبير وذلك عن طريق المراقبة الجيدة للأصدقاء والتصرفات وطريقة إنفاق الأموال والمصروف، ويكون الدور الثاني للمصحات النفسية ومراكز العلاج حيث يستطيع المدمن هنا التخلص من السموم المتراكمة والمدمرة في الجسم.

ومع أن الإدمان على الحشيش من أكثر أنواع الإدمان خطورة إلا أن العلاج منه يعد أسهلها، فهو يحتاج فقط لعدة أسابيع، ويكون ذلك مرتبطا بإرادة المدمن في العلاج.

قبل البدء بالعلاج يجب توعية المدمن بعدة أمور، مثل:


  • أن الحشيش يسبب المشاكل النفسية والصحية، لذا يجب العلاج النهائي منه.
  • تشجيع المدمن على تحقيق أي أهداف أو ممارسة أي أعمال تشغل وقته بعد العلاج حتى لا يشعر بالفراغ.
  • تشجيعه للعلاج وعدم الإحراج من المتخصصين والدخول إلى المراكز العلاجية، لأن هذا سيساعده على علاج أفضل وأسرع.

يحتوي الحشيش على60 مادة مرتبطة بمستقبلات خاصة بالمخ وفي قشرة الدماغ، أما جذع المخ فلا يحتوي على مستقبلات الحشيش لذلك تأثيره على التنفس والقلب قليل جدا.

يظهر تأثير الحشيش على المتعاطي خلال دقائق، ويستمر إلى أربع ساعات من الاسترخاء والاستمتاع، أما التأثير الإدراكي واللاواعي فقد يصل إلى 12 ساعة.

ينتج عن تعاطي الحشيش عدة أعراض، منها:


  • ازدياد في ضربات القلب.
  • جفاف في الفم.
  • تتسبب مادة الهيدروكاربون عند استنشاقها بسرطان الرئة.
  • احمرار في العيون نتيجة لتوسع الأوعية الدموية في الملتحمة.
  • التعرق أكثر من المعتاد.
  • ارتفاع درجة الحرارة والشعور بأعراض مشابهه لأعراض الأنفلونزا.

أما عن طرق العلاج لمدمني الحشيش، فهي:


  • إدخال المدمن للعلاج في المراكز المتخصصة والمصحات.
  • متابعة المدمن عند خروجه من المصحة بالتحاليل اللازمة، إلى أن يتم شفاؤه بشكل تام من الإدمان.
  • توفير الهدوء النفسي وإبعاد المعالج عن أي توتر واكتئاب، لأن هذه الأمور قد تكون هي السبب في اللجوء إلى التعاطي والإدمان.

 .