اعراض تعاطي الحشيش

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٩ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
اعراض تعاطي الحشيش

    يعتبر الحشيش من أكثر المواد المخدرة والمهلوسة انتشارًا وذلك للاعتقاد السائد أنها لا تضر كالهرويين ولا تسبب الإدمان كالكوكايين وغيرهما الكثير المخدرات، إلى جانب رخص ثمنه وسهولة تعاطيه فهو لا يحتاج إلى أدوات معقدة مثل السرنجات وغيرها، وهذا ما يشيعه تجار الكيف كما يطلقون على أنفسهم، وهم بالأصح وكلاء الشيطان.   حيث إنّ الحشيش مدمر للصحة تماما كما باقي أنواع المخدرات أو حبوب الهلوسة، ويلجأ المدمنين إلى تدخين الحشيش بسبب سوء النفسية وتعكر المزاج ويزعم وكلاء الشيطان وأصدقاء السوء أنها ترفع المزاج وتجعل الإنسان ينسى همومه، وهي أمور لا تتعدى الدقائق وبعدها يعود الشخص إلى أسوأ ما كان عليه قبل تعاطي الحشيش، وقد يعتقد أن الأمر عائد للجرعة فيلجأ لزيادتها ويبقى يدور في هذه الدائرة المفرغة حتى ينتقل لنوع أقوى من المخدرات، مثل: الكوكايين أو الهرويين وهما من أخطر أنواع المخدرات، ولكن المدمن لا يمتلك الخيار وهو مسير من قبل المشاعر المزيفة الزائلة التي تمنحها المخدرات له، ويصبح إنسانًا أنانيًا لا يعبأ إلا بكيفية الحصول على الجرعة المخدرة، وقد يهمل دراسته أو عمله، حتى يهمل أطفاله وعائلته ويدمر صحته في مقابل أوهام خداعة، إلى جانب ضياع الأموال واضطراه إلى السرقة أو ارتكاب أي جرم فقط للحصول على المخدرات.   تظهر الأفلام أن متعاطي الحشيش يكون مسطولًا بشكل واضح، وغير طبيعي، ولكن من يستطيع من المدمنين الذهاب لأهله وعائلته خصوصًا إذا كان مراهق وهو تحت تأثير الحشيش، فهو أكيد يتعاطى خارج المنزل وعند انتهاء تأثير الحشيش يعود للمنزل. ولكن هناك بعض الأعراض الواضحة والجلية التي يمكن من خلالها أن يعرف الأهل ما إذا كان في بيتهم مدمنٌ أم لا، من خلال قرب الرقابة والمتابعة لأمور حياته وعدم إهماله لدرجة يشعر معها أنه مهمل، أو إعطائه الحرية غير المسؤولة بدون رقابة بحيث يسيء استخدامها، فخير الأمور الوسط، بالإضافة إلى الأعراض التي تظهر على مدمن الحشيش ولا تحتاج غير القليل من الشك والانتباه والتحري:   • يظهر على متعاطي الحشيش النشوة التي يرافقها ضحك هستيري بدون سبب واضح ولأتفه الاسباب. • يعاني مما يعرف باختلال إدراك الوقت حيث يشعر متعاطي الحشيش أن الوقت يمر ببطء شديد. • يشعر المتعاطي بارتباك بقياس المسافات ويشعر أن المسافة بين السرير والباب تحتاج لشهور للوصول لقطعها، وأن جميع المسافات طويلة وبعيدة، وهذا ما يعرف باختلال إدراك المسافات. • زيادة حساسية العين بالنسبة للأضواء بحيث يكون أي ضوء خافتًا مصدر إزعاج شديد له. • قد ينتاب المتعاطي هلوسات بصرية أو سمعية. • زيادة الرغبة بشكل مبالغ فيه في تناول الطعام خاصة الحلويات. • حساسية شديدة اتجاه الأصوات وقد يكون الصوت العادي أو المنخفض بالنسبة له كأنه يسمعه في مكبرات الصوت. • عدم أخذ الدراسة والعمل على محمل الجد والتراخي في التحصيل العلمي والتقصير في العمل والواجبات العائلية..