طرق انتقال مرض الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
طرق انتقال مرض الايدز

مرض الإيدز

يُدعى مرض الإيدز أيضًا باسم مرض نقص المناعة المكتسبة، ويسببه فيروس يهاجم جهاز المناعة في جسم الإنسان، ويُدمّره فيجعله ضعيفًا وأكثر عرضةً للإصابة بأمراض أخرى، وعندئذ يصبح الجسم غير قادر على محاربة الفطريات والبكتيريا والفيروسات الأخرى التي قد تهاجمه؛ مما يجعله أكثر عرضةً للإصابة بالعديد من الأمراض التي تغزو معظم أعضاء الجسم.

مما يزيد خطورة هذا المرض أنّ مرحلة الحضانة به قد تصل إلى عشرة أعوام دون أن يلحظه الفرد أو يشعر به حتى ظهور الأعراض، ومن الجدير ذكره أن لا علاج نهائي منه، غير أنّ معظم الأشخاص الذين يُخضعون للعلاج المناسب؛ مثل: مضادات الفيروسات، بالإضافة إلى دعم صحة جهاز المناعة يعيشون بصحة أفضل مدةً أطول بالسيطرة على انتشار الفيروس.[١]


طرق انتقال مرض الإيدز

تجدر الإشارة أولًا إلى أنّ مرض الإيدز لا ينتقل من شخص مصاب إلى آخر عبر طرق التواصل العادية؛ كالعناق، أو التسليم باليد، أو القُبُلات؛ لأنّ فيروس نقص المناعة يُعدّ هشًا وضعيفًا ولا يستطيع البقاء على قيد الحياة خارج الجسم، ولا تحدث الإصابة بهذا الفيروس عبر الطعام أو الشراب أو الهواء، إذ إنّ أكثر طرق انتقال مرض الإيدز هي:[٢]

  • العلاقات الجنسية، إنّ هذا الفيروس ينتقل من شخص إلى آخر عبر سوائل الجسم المختلفة؛ مثل: السائل المنوي، أو سوائل المهبل، أو الدم، أو حليب الأم، لكنّه لا يوجد في العَرَق أو البول أو اللعاب، فالممارسات الجنسية مع شخص مصاب تنقل المرض إلى الطرف الآخر.
  • استخدام الإبر والحقن الملوّثة، حيث استخدامها في علاج شخص آخر أو حقنه بعد التقاطها للفيروس ينقلان إليه العدوى، وبين الأفراد الذين يتعاطون المخدرات ويستخدمون الإبر نفسها لأخذ جرعاتها.
  • نقل الدم، يُعدّ أحد الأسباب الخارجة عن إرادة الشخص؛ كنقل الدم من شخص مصاب إلى آخر سليم نتيجة غياب الرقابة الصحية في المستشفيات؛ لذا يجب التنويه لضرورة عدم النقل قبل أن يُخضع الدم للفحوصات اللازمة.
  • انتقال الفيروس من الأم إلى جنينها، هي من أهم طرق انتقال العدوى، أو تنتقل إلى الطفل أثناء الرضاعة عن طريق حليب الأم.


مراحل تطوّر مرض الإيدز

يمرّ المصاب بمرحلتين منذ دخول الفيروس إلى الجسم تعتمدان على مدى تطوّر المرض وانتشار الفيروس؛ وهما:[٣]

  • المرحلة الأولية، إذ إنّ معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس نقص المناعة المكتسبة يشعرون بأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا خلال شهر أو شهرين من دخول الفيروس إلى أجسامهم، وتستمرّ هذه الأعراض أسابيع قليلة، وقد تصبح خفيفةً جدًا لدرجة أنّ معظم المصابين لا ينتبهون إليها، وبالرغم من ذلك، يرتفع مستوى الفيروس في مجرى الدم؛ مما يؤدي إلى انتشار المرض بسهولة أكثر من المرحلة التالية.
  • المرحلة الكامنة السريرية، حيث فيروس نقص المناعة المكتسب يبقى في الجسم، ويهاجم الخلايا البيضاء التي تحمي الجسم وتدافع عنه، ومن أهمّ الأعراض استمرار انتفاخ الغدد اللمفاوية، ومن الجدير ذكره أنّ هذه المرحلة قد تستمرّ لعشرة أعوام ما لم يُخضَع الشخص لعلاج مضاد الفيروس القهقري، غير أنّه في بعض الأحيان حتى مع هذا العلاج يستمر المرض لعقود.
  • مرحلة مرض الإيدز، تُسمّى أيضا متلازمة نقص المناعة المكتسبة، وهي المرحلة الأخيرة للمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، والذين لم يخضعوا لعلاج مضادات الفيروس، إذ يبدو الفيروس قد أضعف جهاز المناعة في الجسم كله.[٤]


أعراض الإيدز

إنّ الأعراض المذكورة قد تُعزَى إلى أمراض أخرى؛ لذلك فإنّ الطريقة الوحيدة للتأكد من إصابة الشخص بالإيدز إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، فهناك أيضًا العديد من الأعراض التي قد يشعر بها المصاب، غير أنّه ليس من الضروري أن يشعر كلّ مصاب بالأعراض ذاتها، فهي تختلف من شخص لآخر، وباختلاف المرحلة التي فيها المصاب، فلكلّ مرحلة أعراض تُذكَر في ما يأتي:[٤]

  • أعراض المرحلة الأولى:
  • الحمى.
  • القشعريرة، والبرد.
  • الحكّة.
  • التعرق الليلي.
  • التهاب الحلق.
  • ألم في العضلات.
  • تقرحات الفم.
  • الضعف العام.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية.
  • أعراض المرحلة الثانية، تُعدّ هذه المرحلة كامنة سريريًا؛ أي إنّ معظم المصابين لا يشعرون بأيّ أعراض.
  • أعراض المرحلة الثالثة:
  • فقد الوزن الملحوظ والسريع.
  • الحمّى الليلية.
  • التعرق الليلي الغزير.
  • الالتهاب الرئوي.
  • التعب الشديد غير المبرر.
  • تقرحات الفم، أو الشرج، أو الأعضاء التناسلية.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية في الإبطين أو الرقبة.
  • بقع بُنية، أو حمراء، أو أرجوانية على الجلد، أو الفم، أو في الجفون.
  • اضطرابات عصبية؛ مثل: الاكتئاب، أو فقد الذاكرة.
  • الإسهال الذي يستمر أكثر من أسبوع.


المراجع

  1. "WHAT ARE HIV AND AIDS?", www.avert.org,2019-4-4، Retrieved 2019-11-30. Edited.
  2. Erica Roth and Josh Robbins (2017-11-29), "Busting HIV Transmission Myths"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  3. "HIV/AIDS", www.mayoclinic.org,2019-10-25، Retrieved 2019-11-26. Edited.
  4. ^ أ ب "Symptoms of HIV", www.hiv.gov,2019-6-21، Retrieved 2019-11-26. Edited.