علاج التهاب ضرس العقل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٦ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
علاج التهاب ضرس العقل

التهاب ضرس العقل

أضراس العقل؛ هي الأضراس الثالثة والأخيرة، التي تظهر على كل جانب من الفكين العلوي والسفلي، وهي آخر الأسنان التي تنمو في فم الإنسان؛ إذ إنّها عادةً ما تنمو في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينات، بين عمر 18 و 25 عامًا، وهي أربع أضراس تنمو في زوايا الفكين الأربع، وبما أنها تنمو بعد نمو باقي الأسنان، فعادةً ما يُصاحب نموها مجموعة من المشكلات الصحية، بسبب ضيق المساحة التي تنمو فيها هذه الأضراس، التي تُجبرها على أن تنمو مائلة أو جزئية، ليبقى جزءٌ منها ضامرًا في اللثة، ممّا يُسبب ألمًا شديدًا، إضافة إلى احتمالية تعرّضها للالتهاب، لصعوبة وصول فرشاة الأسنان أو أدوات تنظيف الأسنان الأخرى إليها، بسبب وجودها في نهاية الفكين في زوايا الفم.[١]،[٢]


علاج التهاب ضرس العقل

يُمكن معالجة حالات التهاب ضرس العقل بعدّة طرق، من ضمنها ما يلي:[٣]،[٤]

  • الأدوية الطبية: يُمكن استخدام بعض أنواع المضادات الحيوية، ومضادات الالتهاب، بمعالجة التهاب ضرس العقل.[٥]
  • العلاجات الجراحية: عادةً ما يلجأ الطبيب إلى إزالة ضرس العقل، من خلال إجراء سريع في العيادات الخارجية تحت التخدير، الذي عادةً ما يكون موضعيًا، قد يُستخدم التخدير العام في بعض الحالات؛ إذ يُجرى فتح عدد من الشقوق الصغيرة حول ضرس العقل، بعد أن يُضغط عليه لتقليل ثباته في اللثة، وعادةً ما يُكسر إلى أجزاء أصغر حجمًا، لتسهيل إزالته، وبعد إزالة الضرس، تُغلق الشقوق الصغيرة بالغرز الطبية، وقد يُسبب هذا الإجراء بالشعور ببعض الألم، وحدوث نزيف، بالإضافة إلى تورّم المنطقة أو الفك، إلّا أنّ جميع هذه الأعراض تخفّ تدريجيًا إلى أن تختفي خلال أسبوعين، ويجب اتباع تعليمات الطبيب، واستخدام الأدوية المسكنة للألم لتخفيف الأعراض، منعًا لحدوث أيّ مضاعفات بعد العملية.
  • العلاجات المنزلية: تُساعد الكثير من العلاجات المنزلية في تخفيف ألم أضراس العقل، والأعراض الأخرى التي تُصاحبها، ومن ضمن العلاجات المنزلية التي أثبت فعاليتها في تخفيف ألم أضراس العقل، ما يلي:[٦]
    • المضمضة وشطف الفم بالماء المالح؛ إذ يُساعد الملح في تقليل البكتيريا في الفم، ويعمل معقمًا ومطهرًا طبيعيًا للفم والأسنان، ويُمكن استخدامه بإذابة بضع ملاعق كبيرة من الملح في كوب من الماء الساخن، وتركه جانبًا ليبرد قليلاً، ثمّ المضمضة به لتعقيم الفم.
    • القرنفل؛ إذ يُعرف القرنفل بفوائده التخديرية والمسكنة للألم، إضافةً لخصائصه المطهرة والمضادة للالتهابات، إذ يُمكن استخدام زيت القرنفل بوضع القليل منه على قطعة صغيرة من القطن، ووضعها مكان الضرس المصاب، أو وضع براعم القرنفل مباشرةً مكان الألم.
    • الثوم؛ إذ يُعدّ من المضادات الحيوية الطبيعية؛ لاحتوائه على العديد من المواد ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات، وغيرها من الخصائص الطبية التي تُساعد في تخفيف آلام الأسنان، ويمكن استخدامه بطحن فص من الثوم في مكان سن العقل، أو مضغه.
    • البصل الذي يتميّز بالعديد من الخصائص المطهرة، والمضادة للبكتيريا والميكروبات عمومًا، إذ يُمكن أن تُسهم في تقليل الألم، وتخفيف الالتهاب، وقتل البكتيريا، ويمكن وضع قطعة صغيرة من البصل مكان الضرس المصاب، أو مضغها لدقائق قليلة.
    • أوراق الجوافة التي تُعدّ مسكنًا طبيعيًا للأسنان؛ بسبب احتوائها على مادة البيوفلافونويد، التي تتميّز بالخصائص المضادة للتشنّج، إضافةً إلى أنّها غنية بالمواد ذات الخصائص المضادة للالتهابات، والميكروبات، ويمكن مضغ بضعة أوراق من أوراق الجوافة، أو غلي القليل منها، والمضمضة بالماء بعد تبريده وتصفيته.
    • مستخلص الفانيلا؛ إذ يحتوي على مستويات منخفضة من الكحول، وغني بخصائص مضادة للأكسدة، التي قد تُساعد في تخدير آلام الأسنان، ويُمكن استخدامه، بوضع بضعة قطرات منه على قطعة صغيرة من القطن، ووضعها مباشرةً على الضرس المصاب.
    • الكركم؛ إذ يتميّز بالخصائص المضادة للبكتيريا وللالتهابات، التي تُساعد على الحفاظ على صحة اللثة، ومنع تسوس الأسنان، ويُمكن استخدامه، بتطبيق بودرة الكركم مباشرة على الضرس المصاب، أو خلط القليل منه مع بضع قطرات من زيت الخردل، واستخدام الخليط لتدليك الضرس واللثة.

ويوجد مجموعة من الإرشادات التي يجب اتباعها للمحافظة على صحة الفم والأسنان، وتقليل فُرص الإصابة بالتهاب الأسنان، وتخفيف آلام الالتهاب في حال حدوثه، من ضمنها ما يلي:[٦]

  • المحافظة على نظافة الفم والأسنان، والالتزام بتنظيف الأسنان يوميًا، والمداومة على استخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا لتخفيف الالتهاب.
  • تجنّب مضغ الطعام الصلب والقاسي.
  • مضغ العلكة الخالية من السكر ببطء بعد الوجبات؛ لتحفيز إفراز اللعاب، ومقاومة حدوث الالتهاب.
  • اتباع نظام غذائي صحي، والتقليل من تناول الأطعمة الغنية بالسكر.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق؛ إذ يُمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الألم.


أسباب التهاب ضرس العقل

تًصاب أضراس العقل بالالتهاب نتيجةً للعديد من الأسباب، من ضمنها ما يلي:[٣]،[٦]

  • تكسّر أضراس العقل في اللثة جزئيًا بسبب قلة المساحة، ممّا قد يتسبّب بترك تجاويف فارغة في اللثة.
  • تجمّع بقايا الطعام في التجاويف الفارغة، وتكوين بيئة خصبة لنمو البكتيريا.
  • نمو أضراس العقل بالاتجاه الخاطئ، أو نموها جزئيًا في اللثة.
  • ضيق المساحة في الفك، وعدم وجود مساحة كافية لاستيعاب أضراس جديدة؛ إذ إنّ الفك مُصمّم ليتسع 28 سنًا فقط.
  • بقاء ضرس العقل محصورًا بين اللثة وعظام الفك.
  • صعوبة تنظيف أضراس العقل نتيجةً لأماكن تواجدها الضيقة.


أعراض التهاب ضرس العقل

يترافق مع حالات التهاب أضراس العقل وجود العديد من الأعراض المؤلمة والمزعجة، من ضمنها ما يلي:[٣]،[٧]

  • ألم شديد في موضع الضرس الملتهب، يمتد هذا الألم على كامل الفك، وقد يصل إلى الأذن.
  • احمرار اللثة وتوّرمها.
  • نزيف اللثة، مع خروج القيح من مكان الالتهاب.
  • تورّم حول الفك.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • الشعور بطعم كريه في الفم.
  • صعوبة في فتح الفم.


مضاعفات التهاب ضرس العقل

يُمكن علاج الالتهابات التي تُسبّبها أضراس العقل بسهولة بالعديد من العلاجات المختلفة، ولكنها في كثير من الأحيان، قد تُترك دون أن تُعالج، أو قد تعود لتلتهب مرةً أُخرى بعد شفائها، بسبب صعوبة تنظيفها، ووصول أدوات تنظيف الأسنان إليها، إضافةً إلى تجمّع بقايا الطعام فيها، وجميع هذه الظروف، يُمكن أن تُؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة على صحة الفم والأسنان، من ضمنها ما يلي:[٨]،[٩]

  • العدوى والالتهابات المتكررة.
  • تجمّع الخراجات والقيح في اللثة.
  • التجاويف السنية.
  • تسوس الأسنان.
  • ازدحام الأسنان القريبة، واعوجاجها عن موضعها الطبيعي.
  • إلحاق الضرر بالأسنان الأخرى.
  • أمراض اللثة المختلفة.


المراجع

  1. "Infected Wisdom Teeth", bakerstreetdental, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  2. "Wisdom Teeth", mouthhealthy, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Impacted wisdom teeth", mayoclinic, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  4. Lana Burgess (2018-3-16), "Ways to relieve painful wisdom teeth"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  5. "Wisdom tooth removal ", nhs, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  6. ^ أ ب ت Yanling Liu (2019-7-15), "Ease Wisdom Tooth Pain: Home Remedies and Natural Relief Tips"، top10homeremedies, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  7. Steven B. Horne, "Wisdom Teeth"، medicinenet, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  8. Julie Marks (2017-29-9), "What You Should Know About an Impacted Wisdom Tooth"، healthline, Retrieved 2019-12-2. Edited.
  9. Taylor Norris (2018-4-12), "Why Do We Have Wisdom Teeth?"، healthline, Retrieved 2019-12-2. Edited.