علاج تحجر الثدي بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٩ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٨

تحجّر الثدي بعد الولادة

تعّد الأمومة شعورًا رائعًا لجميع النساء، وهي تجربة مثيرة وسعيدة للجميع، والرضاعة الطبيعية أمر صحي وطبيعي بعد الولادة، وتتجه أغلب الأمهات إلى الرضاعة الطبيعية لما فيها من فوائد على الأم والرضيع، خاصةً خلال السنة الأولى من الولادة، ويمكن أن يرفض الطفل الرضاعة، أو قد تحدث مشكلة لدى الأم تسبب تحجّرًا بالثدي، وتحجر الثدي هو تراكم الحليب داخل صدر الأم بسبب عدم استهلاك الرضيع له، الأمر الذي يؤدي إلى احمرار الثدي وانتفاخه وتصلبه، وذلك بسبب إنتاج الجسم لهرمون البرولاكتين الخاص بإنتاج الحليب بعد الولادة.[١]


علاج تحجّر الثدي

هناك عدة طرق لعلاج الثدي المتحجر، ومنها:[٢]

  • الإرضاع بطريقة منتظمة كل ساعتين بحيث لا تقل مدة الرضعة عن 20 دقيقة كل مرة.
  • إرضاع الطفل من كلا الثديين بالتناوب.
  • وضع كمادات ماء دافئة على الثدي المتحجر.
  • ارتداء حمالة صدر واسعة ومريحة حتى لا تعيق تدفق الحليب.
  • وضع ورق الكرنب البارد على الثدي في حمالة الصدر للتخفيف من الألم وتفكيك كتل الحليب.
  • شرب مغلي الميرمية للتخفيف من تدفق الحليب.
  • عمل مساج للثدي أثناء الاستحمام لتنشيط الدورة الدموية.
  • تدليك الثدي بزيت الزيتون‘ إذ يعدّ مضادًا للالتهابات.
  • تعقيم الثدي لتجنب أمراض الحلمة أو تراكم الفطريات عليها.
  • استخدام الشفاط المنزلي لإزالة الحليب الزائد من الثدي.
  • مراجعة الطبيب في حالة استمرار الحالة لوصف دواء يوقف إنتاج هرمون البرولاكتين والمضادات الحيوية المناسبة.


أسباب تحجر الثدي

هناك أسباب كثيرة لتحجر الثدي بعد الولادة، منها:[١]

  • عدم قبول الطفل للرضاعة بسبب كبر حجم الثدي وثقله على فكه.
  • عدم تلقيم الطفل للحلمة بشكل صحيح.
  • أن تكون الحلمة غائرة وغير ظاهرة أو صغيرة.
  • الولادة المبكرة ووضع الطفل بالحضانة.
  • انسداد مجرى الحليب.
  • إصابة الأم بحمى النفاس.
  • معاناة الأم من الألم نتيجة الولادة وخاصة القيصرية.
  • إصابة الأم باكتئاب ما بعد الولادة ورفضها للإرضاع.
  • إرضاع الطفل من ثدي واحد دون الآخر.
  • موت الطفل.
  • امتلاء الثدي دفعة واحدة بالحليب بعد الولادة ب 8 ساعات.


علامات تحجر الثدي

هناك بعض العلامات التي تدل على تحجر الثدي بعد الولادة، ومنها:[٣]

  • احمرار الثدي.
  • انتفاخ الثدي.
  • امتلاء الثدي بالحليب وثقل وزنه.
  • ألم بالحلمة وألم عند لمسه.
  • نزول الحليب لا إراديًا.
  • تكوّن كتل الحليب بالثدي.


فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

هناك الكثير من الفوائد للرضاعة الطبيعية للأم المرضعة، ومنها:[٢]

  • الحماية من سرطان الثدي.
  • الحماية من هشاشة العظام.
  • تعزيز الصحة النفسية للأم والتقليل من توترها، وزيادة ارتباطها بطفلها.
  • تأخير التبويض، وهذا يساعد في تنظيم الأسرة وتقليل فرص الحمل.
  • التوفير على العائلة، من ناحية تقليل تكاليف شراء الحليب الاصطناعي.
  • مساعدة الرحم على الرجوع لوضعه الطبيعي.


فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

هناك الكثير من الفوائد للرضاعة الطبيعية للطفل الرضيع، ومنها:[٢]

  • تقوية عضلات الوجه والفك عند الطفل.
  • التقليل من احتمالية إصابة الطفل بالسمنة.
  • حماية الطفل من الإصابة بأمراض الحساسية والمغص والتهاب الأمعاء.
  • احتواء حليب الأم على الكثير من العناصر الأساسية لنمو الطفل وتطور عقله.


المراجع

  1. ^ أ ب Barbara Wilson-Clay, "Relieving and Treating Engorged Breasts"، www.medelabreastfeedingus.com, Retrieved 17-11-2018.
  2. ^ أ ب ت Dan Brennan, MD (5-12-2017), "Breastfeeding Overview"، www.webmd.com, Retrieved 23-11-2018.
  3. BabyCentre Medical Advisory Board (1-8-2017), "Breast pain"، www.babycentre.co.uk, Retrieved 17-11-2018.