علاج تحجر الثدي بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٦ ، ٥ نوفمبر ٢٠٢٠
علاج تحجر الثدي بعد الولادة

تحجر الثدي بعد الولادة

تواجه النساء مشكلاتٍ عديدة خلال الرضاعة الطبيعية، ومن هذه المشكلات تحجر الثدي بعد الولادة[١]، ويُعرَف تحجّر الثدي أو احتقان الثدي (Breast engorgement) بأنّه الانتفاخ والتورّم في الثدي، الذي يتسبب بالشعور بألم في الثدي، ويحدث نتيجة زيادة تدفق الدم، وتزايد إنتاج الحليب في الثدي خلال الأيام الأولى بعد الولادة[٢]، والتي تتراوح عادةً من يومين إلى خمسة أيام[٣]، فتكون كمية الحليب المتراكمة في الثدي أكثر من التي يستخدمها الطفل.[٤]

يصبح الثدي المتحجّر متورّمًا وصلبًا عند لمسه، وربما تشعر المرأة بألمٍ فيه نتيجة تراكم الحليب بطريقة مفرطة، كما تبدء الأوردة بالبروز والظهور على الثدي، وقد يمتدّ هذا التورّم ليصل إلى منطقة الإبط.[٥]


علاج تحجر الثدي بعد الولادة

يعدّ تحجر الثدي أمر طبيعي تواجهه المرأة بعد الولادة، ولكنه قد يجعل من الرضاعة الطبيعية أمرًا صعبًا على الطفل، فقد لا يتمكّن من الإمساك بالثدي بطريقةٍ صحيحة، مسببًا ألمًا في حلمة الثدي للمرضعة، لذلك تلجأ العديد من الأمهات للسيطرة على هذه الحالة[٣]، وعلاجها بالعديد من الطرق الآتية:[٢][٣]

  • تكرار إرضاع الطفل: تخفف الرضاعة الطبيعية من تحجّر الثدي فهي تخفف من امتلاء الثديين بالحليب، وتكرار مرات الرضاعة كل 8-12 مرة خلال 24 ساعة في اليوم، بحيث يرضع الطفل في كل مرة لمدة 10 دقائق على الأقلّ.
  • استخدام كمادات التبريد والتسخين بالتناوب: فذلك يساعد على التقليل من الراحة وتحجّر الثدي، إذ يمكن للمرضعة أنّ تساعد على تدفق الحليب من الثدي بوضع كمادةٍ دافئة أو الاستحمام بماءٍ دافئ قبل الرضاعة مباشرة، وبعد الانتهاء من الرضاعة يمكن وضع كمادات ماءٍ باردة، أو استخدام أوراق الملفوف الباردة، للتخفيف من احتقان الثدي والشعور بالانزعاج وعدم الراحة في الثدي، وتحسين تدفق الحليب من الثدي.
  • القيام بالضغط العكسي على الثدي، وشفط الحليب منه: يمكن للمرضعة أن تضغط على الهالة المحيطة نزولاً باتجاه الحلمة وبلطف[٦]، لمدة قد تصل إلى 10-20 دقيقة قبل وأثناء الرضاعة، وذلك للمساعدة على تليين منطقة الثدي[٣] وإفراغ الحليب منه إمّا يدويًا او باستخدام مضخة الثدي[٦]، وتخفيف تورّم الثدي واحتقانه، ويمكن الاستلقاء على الظهر وتدليك الثدي للتخفيف من تورّم الثدي.
  • مساعدة الطفل على الرضاعة: ففي بعض الحالات يعاني الطفل من صعوبة إمساك الثدي، والتقاط الحلمة، ولحلّ ذلك يمكن شفط كمية صغيرة من حليب الثدي يدويًا أو باستخدام المضخة، مما يساعد على تليين حلمة الثدي، ويسهّل على الطفل إمساكها.[٧]
  • تغيير وضعية الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية: يساعد التناوب بين وضعيات الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية لتكون مرة وضعية المهد، ومرة أخرى وضعية حمل الكرة، على ضمان إفراغ الثدي من الحليب المتراكم فيه.[٨]
  • ارتداء حمّالة صدرٍ داعمة، فبعض أنواع حمّالات الصدر تحتوي على كمادات دافئة بداخلها، كما يوصى باختيار الأنواع الواسعة والمريحة[٨]، أو التي تقلل من حركة الثديين قدر الإمكان.
  • الفطام التدريجي للطفل: في حال حاولت الأم فطام طفلها، عليها فعل ذلك بالتدريج، حتى لا يتفاقم تحجّر الثدي واحتقانه سوءًا.[٥]
  • تناول مسكّنات الألم الآمنة، وبعد استشارة الطبيب، وبعد الانتهاء من الرضاعة الطبيعية أيضًا.


نصائح للوقاية من تحجر الثدي بعد الولادة

تستطيع الأم الوقاية من حالة تحجّر الثدي بعد الولادة، إذا حافظت على استمرار تدفق الحليب من الثدي، وعدم امتلائه بشكلٍ مفرط[٤]، ويمكن القيام بذلك من خلال عدّة طرق كما يأتي:[٢][٤]

  • إرضاع الطفل عندما تلاحظ الأم عليه علامات الجوع، مثل مصّ الأصابع، والتأكّد من إرضاعه بطريقةٍ جيدة، وفي الأسابيع القليلة بعد الولادة يرضع الطفل كل 1-3 ساعات[٤]، وفي حال لم يكن جائعًا يمكنها شفط الحليب باستخدام مضخة الثدي.
  • إفراغ الثدي في كل جلسة رضاعة قبل الانتقال إلى الثدي الآخر، ويمكن الاستدلال على إفراغه عندما يتباطئ الطفل في مص الثدي، أو عند توقف سماع صوت ابتلاعه للحليب.


أسئلة شائعة

كم يستمر تحجر الثدي بعد الولادة؟

يمكن أن يقلّ تحجر الثدي بعد الولادة خلال فترةٍ تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام، عندما تستمرّ الأم بإرضاع الطفل رضاعةً طبيعية، وفي بعض الأحيان قد يستمرّ لعدة أسابيع، وحتى إن لم تكن الأم تُرضِع طفلها رضاعةً طبيعية، يزول تحجر الثدي خلال أيامٍ قليلة.[٨]

ما هي الأعراض التي ترافق تحجر الثدي بعد الولادة؟

تختلف أعراض تحجر الثدي من امرأة لأخرى، لكن ينتشر بين النساء اللواتي يعانين منه ما يلي:[٢]

ما هي الأمور التي أتجنبها عند تحجر الثدي بعد الولادة؟

يمكن لبعض التصرفات الخاطئة أن تزيد من ألم تحجر الثدي بعد الولادة، وقد تتفاقم الحالة سوءًا، ومن الأمور التي يجب عليها أن تتجنبها هي:[٩]

  • التحفيز المفرط لحلمة الثدي، كان توجّه رذاذ الاستحمام مباشرةً على الثدي، فيزيد من إفراز الحليب، وبالتالي يتراكم بصورةٍ أكثر، ويزداد تحجر الثدي.
  • تطبيق الكمادات الدافئة على الثدي لفترات طويلة، فذلك يمكن ان يزيد ممن شدّة التورّم وتحجر الثدي والالتهاب-إن وجد-.
  • التقليل والحدّ من شرب السوائل، فتقليل شرب السوائل لا يقلل من التورّم وتحجر الثدي.

ما هي مشاكل الرضاعة الأخرى بعد الولادة؟

يمكن أن تتعرّض المرضعة لعدد من مشكلات الرضاعة الطبيعية بعد الولادة، والتي تتمثّل بما يلي:[١]

  • تقرّحات حلمة الثدي: فقد تكون الحلمات أكثر حساسيةً من ذي قبل في الأسابيع القليلة الأولى من الرضاعة، بالإضافة إلى أنّها قد تكون عرضةً للتشققات.
  • ألم أثناء الرضاعة الطبيعية: تشعر المرضع أحيانًا بألمٍ أثناء الإرضاع، وقد يكون لذلك عدة أسباب يحددها الطبيب كونه الشخص القادر على تشخيص السبب الدقيق، مثل:
    • وضعية إرضاع غير صحيحة للطفل.
    • انسداد قنوات الحليب في الثدي.
    • التهاب الثدي.


المراجع

  1. ^ أ ب "What to Expect while breastfeeding", www.cdc.gov, Retrieved 2020-11-02. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Breast Engorgement: Is It Normal? What Can I Do About It?", www.healthline.com, Retrieved 2020-11-02. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث " BREAST ENGORGEMENT AFTER CHILDBIRTH", www.summitmedicalgroup.com, Retrieved 2020-11-02. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Breast Engorgement", www.uofmhealth.org, Retrieved 2020-11-02. Edited.
  5. ^ أ ب "Breast Engorgement Causes, Treatments, and Complications", www.verywellfamily.com, Retrieved 2020-11-02. Edited.
  6. ^ أ ب "Breast engorgement", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 2020-11-02. Edited.
  7. "Breast Engorgement: Care Instructions", myhealth.alberta.ca, Retrieved 2020-11-02. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Is Breast Engorgement Normal After Giving Birth?", www.whattoexpect.com, Retrieved 2020-11-02. Edited.
  9. "Engorgement", kellymom.com, Retrieved 2020-11-02. Edited.