علاج تيبس الرقبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
علاج تيبس الرقبة

تيبس الرقبة

يُعرَف تيبس الرقبة بأنّه شدّ في عضلات الرّقبة أو العضلات القريبة منها، مما يُعيق حركتها والتفافها للجانبين، ويظهر في صورة ألم حادّ ومُفاجئ في أغلب الأحيان، ويستمر من عدّة دقائق إلى عدّة أسابيع، ويُصعّب من أداء الأعمال اليوميّة كما يجب، مما يُجنّب المريض أداء بعض الحركات تفاديًا للألم. وقد يمتدّ الألم من الرقبة إلى الكتفين ليؤثّر في حركتهما أيضًا، إضافة إلى الشعور بالدوخة، والدوار، والصّداع، وأحيانًا يرافقه تنميل في أسفل الرأس.[١][٢]


العلاجات المنزلية لتيبس الرقبة

يتضمّن علاج المصاب بتشنّجات الرقبة في الحالات المتوسّطة العَارضة إجراء بعض التمارين الرياضيّة، إضافة إلى العلاجات الدوائيّة، والإجراءات التي تُنفّذ في المنزل، أمّا الحالات المُزمنة فتتضمّن مراجعة الطبيب الاختصاصي لتحديد مُسبّب التشنّج والألم، وتقديم العلاج المناسب.[٣][٤] وفي ما يأتي تفصيل لخطوات العلاج.

  • التمارين الرياضيّة: هي مجموعة من تمارين التمدّد التي تُجرى في أيّ زمان ومكان في شكل وقاية من الآلام، والتشنجات في الرقبة، وتتمثّل في ممارسة التمارين الآتية:[١]
  • تمرين تمّدد الرّقبة الأساسيّ البسيط؛ ذلك بوضع اليد اليُمنى أعلى الرأس، ثُمّ ثنيها نحو الأسفل باتّجاه الناحية اليُمنى من الصّدر، ورفع الرأس بعدها، وتكرار ذلك 3 مرّات، ثُمّ تطبيقه على الجانب الأيسر بالطريقة نفسها.
  • تمرين التمدّد مُختلف الأطوال؛ ذلك عبر شبك اليد اليُمنى من منطقة المعصم باليد اليُسرى خلف الظهر، وشدّها مع الكتف اليمنى نحو الأسفل مع إمالة الرأس نحو اليسار، بحيث يُشعَر بتمدّد الجهة اليّمنى من الرّقبة، وتكرار التمرين 3 مرّات، ثُمّ تطبيقه للجهة اليُسرى.
  • تمرين لفّ الرّقبة مع رفع الرأس؛ إذ يقتضي بالاستلقاء على الظهر مع تشبيك اليدين خلف الرأس، وثني الرّقبة بشكل بسيط نحو الصّدر، ثُمّ رفع الرأس إلى الأعلى مع المحافظة على مُلامسة الكتفين للأرض، وتكرار فعل ذلك 5 مرّات.
  • الإجراءات المنزليّة: تتمثّل في إجراءات علاج بسيطة تُجرى في المنزل في شكل علاج أوليّ أو مُساعِد بالتزامن مع استخدام الأدوية؛ مثل:[٢]
  • وضع كمّادات الثلج على منطقة الإصابة.
  • التدليك، يُمثّل أيضًا علاجًا قصير المدى؛ مثل: كمادات الثلج، إذ يستمرّ مفعوله مدة زمنيّة قصيرة.
  • أخذ قسط وافٍ من الراحة.


العلاجات الدّوائيّة لتيبس الرقبة

تتضمّن مجموعة من الأدوية التي يُحصَل عليها من الصيدليات دون الحاجة إلى وصفة طبيّة، إذ تُخفّف إلى حدٍّ ما من الالتهاب الذي قد يُصاحب تشنّجات الرّقبة؛ مثل:[٤]

  • الأسبيرين.
  • الأيبوبروفين.
  • الباراسيتامول.
  • النابروكسين.

كما تُصرف في الحالات الشديدة علاجات أخرى عبر الطبيب؛ مثل:[٢]

  • المُرخيات العضليّة، التي تُرخي الشدّ العضليّ في الرقبة.
  • مُهدّئات الألم، التي تُصرف فقط بواسطة الطبيب، وتُستخدم تحت مُتابعته وإشرافه، وهي الخيار الأخير في الحالات الشديدة؛ لوجود الكثير من الأعراض الجانبيّة، وارتفاع احتمال أن يُدمن جسم المريض عليها؛ مثل: الهيدروكودون.

ويجب استخدام مثل هذه العلاجات بالطريقة المكتوبة، أو التي يوضّحها الطبيب أو الصيدلانيّ عند إعطائها للمريض؛ تجنّبًا للأعراض والمُضاعفات المُصاحبة لاستخدامها بجرعات زائدة، فقد تبدو مُؤذية جدًّا.[٤]


أسباب تيبس الرقبة

هناك الكثير من أسباب تيبس الرقبة، ومنها البسيط ومنها الكبير الذي يستدعي العلاج الطبي الفوري، ومن هذه الأسباب:[٥]

  • النوم بطريقة خاطئة.
  • السقوط المفاجئ الذي يدفع الرأس إلى الجانب؛ كالإصابات الرياضية.
  • تحول الرأس إلى الجانب بتكرار خلال النشاط؛ مثل: السباحة التي قد تسبب سكتة دماغية أمامية.
  • وجود التهاب في مفاصل الرقبة.
  • النظر إلى الأسفل على الهاتف المحمول لأوقات طويلة (يشار إليها أحيانًا باسم الرقبة النصية).
  • مشاهدة الحاسوب لأوقات طويلة.
  • عقد الرقبة في وضع غير طبيعي لمدة طويلة؛ مثل: احتضان الهاتف بين الرقبة والكتف.


أعراض تستدعي مُراجعة الطبيب

ثمّة بعض الحالات التي لا تؤجّل مراجعة الطبيب عندها، كما يحصل في حالة كان مُسبّب الألم التعرض لإصابًة، أو بعد التعرّض للسقوط على الرأس أو الرقبة،[٣] وكما يحدث عند التهاب السّحايا الشعور بتشنّج في الرّقبة بالتزامن مع الشعور بأعراض أخرى؛ مثل:[١]

  • قشعريرة.
  • صداع حادّ.
  • ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الجسم.
  • ظهور رضّة على الجلد، زرقاء أو أرجوانيّة اللون.

كما يُنصح بمراجعة الطبيب في أقرب فُرصة في حالات تشنّج الرّقبة الآتية:[٣]

  • استمرار التشنّج رغم العناية المنزليّة والعلاجات الأوليّة مدة تزيد على أسبوع.
  • الشعور بضعف في اليد أو الذراع أو تنميل أو تخدر فيهما.
  • ازدياد الألم ليلًا عند النوم أو عند الاستلقاء.
  • فُقدان السيطرة على عمليّة الإخراج أو التبوّل.
  • فُقدان القدرة على التوازن أو المشي بصعوبة.
  • ازدياد شدّة الألم لدرجة عدم الشعور بالراحة مُطلقًا.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Lana Burgess (Mon 12 March 2018), "How do you relieve neck spasms?"، medicalnewstoday, Retrieved 3/3/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Devon Andre (August 12, 2018), "Neck spasm: Causes, symptoms, diagnosis, and treatment"، belmarrahealth, Retrieved 3/3/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Linda J. Vorvick, David Zieve (8/26/2017), "Neck pain or spasms - self care"، medlineplus, Retrieved 3/3/2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Erica Cirino (June 1, 2017), "Understanding Neck Spasms: How to Find Relief"، healthline, Retrieved 3/3/2019. Edited.
  5. Richard A. Staehler, MD, "Treatment for a Stiff Neck"، www.spine-health.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.