علاج جرح الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠١ ، ٥ ديسمبر ٢٠٢٠
علاج جرح الحلق

جرح الحلق

قد يُعاني البعض في بعض الأحيان من ألم وتهيّج في الحلق، وقد يكون هذا الألم ناجمًا عن جروح وتقرحات صغيرة تظهر في مؤخرة الحلق، ناجمة عن الإصابة ببعض الالتهابات والعدوى المختلفة، أو الإصابات التي قد يتعرّض لها الحلق أثناء بلع الطعام، وغيرها من الأسباب الكامنة الأخرى، وغالبًا ما يترافق مع جروح الحلق العديد من الأعراض المؤلمة والمزعجة، والتي قد تؤثر في قدرة المرء على تناول الطعام أو التحدّث في بعض الأحيان، وتجدر الإشارة إلى أنّ حالات تقرحات الحلق من الحالات البسيطة التي غالبًا ما تستجيب للعلاجات المتوفرة.[١][٢]


ما علاج جرح الحلق؟

يتضمّن علاج حالات جرح الحلق ما يأتي:

العلاجات المنزلية

غالبًا ما تستجيب الحالات البسيطة من جروح أو تقرحات الحلق للعلاجات المنزلية البسيطة، والتي يمكن أنّ تتضمّن الإجراءات اللآتية:[١][٣]

  • تجنّب تناول الأطعمة الحارة والحمضية، إذ يمكن أنّ تزيد هذه الأطعمة من تهيّج القروح والتهاباها.
  • تجنّب تناول الأطعمة الخشنة والقاسية، مثل المكسرات، والبطاطا المقلية، وبعض الأنواع من الفواكه والخضروات.
  • تجنّب استخدام غسول الفم في فترة المرض.
  • تجنّب تناول المشروبات التي تحتوي على الكحول.
  • تناول الأطعمة اللينة والطرية، بما في ذلك الأجبان والبطاطا المهروسة، ولبن الزبادي.
  • تجنب تناول بعض الأنواع من الأدوية التي قد تزيد من تهيّج جروح الحلق، مثل الأسبرين، وبعض مسكنات الألم كالإيبوبروفين.
  • تناول القشدة الحامضة قبل الوجبة الرئيسية؛ لتغليف الأغشية المخاطية، وتجنّب الشعور بالألم أثناء البلع.
  • الإكثار من شرب السوائل، لا سيّما الماء على طول اليوم.
  • تناول الأطعمة والمشروبات الباردة، كما يمكن التركيز على تناول الفاكهة المجمدة، أو القليل من مكعبات الثلج، لتهدئة الالتهاب، وتسكين الألم.
  • الغرغرة بمزيجٍ من الماء الدافئ والملح، أو خليط من الملح والماء وصودا الخبز؛ لتعقيم تجويف الفم والحلق.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • المحافظة على وزن صحي للجسم؛ لتقليل مخاطر الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي، بالإضافة إلى تجنّب الأطعمة الدهنية أو الحمضية المهيجة.

العلاجات الدوائية

بالرغم من الفائدة التي يمكن أنّ تُحققها العلاجات المنزلية في تخفيف الألم، وتقليل الالتهاب الناجم عن جروح الحلق، إلّا أنّ هناك العديد من الحالات التي تستدعي التدخل الطبي، إذ لا تستجيب بعض الحالات الشديدة للعلاجات المنزلية، وغالبًا ما تُعالج مثل هذه الحالات عن طريق العلاجات الدوائية، التي تعتمد على السبب الرئيس الكامن وراء حدوث الجروح، ومن ضمن هذه الأدوية ما يلي:[٣][١]

  • المضادات الحيوية؛ لعلاج العدوى والالتهابات البكتيرية.
  • مضادات الفطريات؛ لعلاج العدوى والالتهابات الفطرية، كداء المبيضات.
  • مضادات الفيروسات؛ لمعالجة العدوى والالتهابات الفيروسية.
  • مسكنات الألم، مثل باراسيتامول (Paracetamol)؛ لتخفيف الألم والانزعاج من الجروح.
  • غسولات الفم التي تُصرف بوصفة طبية، والتي غالبًا ما تحتوي على بعض العناصر المخدرة، التي تُساعد على تخفيف الألم.

علاج الحالات الكامنة

قد تنجم تقرحات وجروح الحلق في بعض الأحيان عن بعض الحالات المرضية الكامنة، ويكمن علاج مثل هذه الحالات بعلاج الأمراض الكامنة، والتي يمكن أن تشمل:[١][٣]

  • تقرحات الأحبال الصوتية: يمكن علاج جروح وتقرحات الأحبال الصوتية عن طريق:
    • إراحة الصوت، بتخفيف الكلام، وخفض الصوت.
    • الخضوع للعلاج الصوتي.
  • حالات تقرحات المريء: قد يشمل علاج تقرحات المريء ما يأتي:
    • الأدوية التي تُساعد على تقليل إنتاج أحماض المعدة، أو تثبيط نشاطه، بما في ذلك مضادات الحموضة التي تصرف بدون وصفة طبية أو بوصفة طبية، وحاصرات مستقبلات H2، أو مثبطات مضخة البروتون.
    • الأدوية التي تُعالج العدوى والالتهابات التي تُصيب المريء، بما في ذلك المضادات الحيوية، ومضادات الفيروسات، بالإضافة إلى مضادات الفطريات، أو مضادات الطفيليات.
    • الأدوية التي تُساعد في تسريع تفريغ المعدة.
    • العملية الجراحية، فقد يلجأ الطبيب لإجراح عملية جراحية لمعالجة بعض مشكلات الأحبال الصوتية التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.


ماذا لو استمر جرح الحلق؟

بالرغم من أنّ معظم حالات جروح وتقرحات الحلق تكون بسيطة، وتستجيب للعلاجات المنزلية أو الدوائية، وغالبًا ما تختفي خلال مدّة قصيرة، إلّا أنّها قد تستمر في بعض الحالات لمدّة طويلة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرت التقرحات، أو ألم الحلق المصاحب لها، ذلك لأن جروح الحلق قد تكون علامة على وجود مشكلة صحية خطيرة، وتهدّد الحياة، وغالبًا ما تترافق مع ألم وجروح الحلق في هذه الحالات مجموعة من الأعراض الخطيرة، من ضمنها:[٢]

  • الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم.
  • انتفاخ شديد ومفاجئ في اللسان أو الحلق.
  • ألم حادّ في الحلق.
  • الاختناق.
  • فقدان للوعي، ولو للحظات قصيرة.
  • مواجهة صعوبة شديدة في التنفس، والتي غالبًا ما تكون مصحوبة بشحوب الوجه، وازرقاق الشفاه، وسرعة ضربات القلب.

وكما تجدر الإشارة إلى أن ترك تقرحات وجروح الحلق دون علاج يمكن أن تتسبّب ببعض المضاعفات الخطيرة والأضرار الدائمة، والتي قد تتضمّن ما يلي:[٢]

  • فقدان الصوت، أو تغيّره على الدوام.
  • انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • الإنتان، وهي حالة خطيرة ومهددة للحياة، تحدث عند وصول العدوى إلى مجرى الدم.
  • انتشار مرض السرطان.


هل ما أعاني منه هو جرح في الحلق أم جفاف في الحلق؟

غالبًا ما تتسبّب جروح وتقرحات الحلق، وحالات جفاف الحلق الشعور بالألم في الحلق، والذي غالبًا ما يشتدّ أثناء التحدث وبلع الطعام، ولكن الألم الناجم عن جفاف الحلق غالبًا ما يكون شعور خشن وحكة في الحلق، وينجم بالغالب عن جفاف الأغشية المخاطية، الذي يحدث نتيجةً للنوم بفم مفتوح، أو التنفس من خلال الفم، أو العيش في بيئة جافة، أو نتيجةً لعدم شرب كميات كافية من السوائل، أو الإصابة بحالات الإنفلونزا ونزلات البرد،، أو التهاب الحلق،أو التهاب اللوزتين، كما يمكن أن يُصاحب جفاف الحلق بعض الأعراض الأخرى، مثل السعال، وصعوبة في التنفس، والتهاب الحلق.[٤][٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Throat Ulcers", healthline, Retrieved 2020-11-30. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Throat Ulcers", healthgrades, Retrieved 2020-11-30. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What you should know about throat ulcers"، medicalnewstoday، Retrieved 2020-11-30. Edited.
  4. "Throat Ulcers", healthgrades, Retrieved 2020-11-30. Edited.
  5. Lana Burgess (2018-03-13), "How do you cure a dry throat?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-30. Edited.