علاج جفاف الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ٣ مارس ٢٠٢٠
علاج جفاف الوجه

جفاف الوجه

يُعاني معظم الأشخاص من جفاف الوجه، ويمكن للعلاجات المنزلية أن تساعد على ترطيبه والتخلص من جفافه، وقد تحدث هذه الحالة نتيجةً لعدد من العوامل، التي تتضمن الحرارة أو الرطوبة الشديدة، أو استعمال الصابون الشديد أو المواد الكيميائية، أو بعض الحالات التي تُصيب البشرة، كالأكزيما، وفي هذا المقال توضيح لأهم الأسباب التي تُؤدي إلى جفاف الوجه، والعلاجات التي يمكن تطبيقها للتخلص منه، بالإضافة إلى طرق الوقاية من الإصابة به.[١]


علاج جفاف الوجه

قد يصف طبيب الجلدية مرهمًا أو كريمًا موضعيًا للأشخاص الذين يعانون من جفاف البشرة، ولم يستجيبوا للطرق التقليدية والوصفات الطبيعية لعلاج هذه المشكلة، وقد يختلف نوع العلاج حسب حالة المصاب، ومن هذه العلاجات ما يأتي:

  • الكريمات التي تحتوي على الستيروئيدات: مثل الهيدروكورتيزون، لكن هذا النوع من الأدوية يُصرَف فقط من متخصص بالعناية الصحية.[١]
  • استخدام كريمات الترطيب: منها الهلام البترولي الذي يعمل كحاجز واقٍ بين طبقة الجلد والبيئة الخارجية، كما يمكن استخدام الزيوت المعدنية لذلك.[١]
  • تطبيق واقيات من الشمس: إذ يُساعد ذلك على التّخفيف من الجفاف وظهور التجاعيد؛ بسبب قدرتها على حماية الوجه من الأشعة فوق البنفسجية.[٢]

يجب مراجعة الطبيب إن لم تخف الأعراض بالرغم من استخدام المرطبات والوصفات الطبيعية، بالإضافة إلى ترافُق حالة الجفاف مع احمرار شديد في البشرة، والحكة الشديدة في الوجه، خاصةً عند النوم، وتطور الجفاف إلى جروحٍ أو التهاب نتيجة الحكة المستمرة، ووجود مساحات كبيرة تُعاني من التقشير.[٣]


علاجات طبيعية لجفاف الوجه

يمكن علاج جفاف الوجه باللجوء إلى الوصفات الطبيعية؛ إذ تساعد على إزالة الجلد الميت، وتحسين الجلد الجاف بهدف ترطيبه، مما ينعكس فورًا على البشرة وإشراقها وحيوتها، ومن هذه الوصفات ما يأتي[٤]:

  • معالجة البشرة بالشوفان والعسل: إذ يُعدّ الشوفان من المواد اللطيفة على البشرة ولا يُسبب أيّ تهيّج، ممّا يساهم في معالجتها بأمان ودون التسبب بتهيجها، ولاستخدام هذا الخليط تُمزج ملعقة من مسحوق الشوفان، ومسحوق اللوز، والعسل، ثمّ يوضع المزيج على الوجه مع التدليك قليلًا لتتغلغل المواد في مسام البشرة.
  • معالجة البشرة بالأرز: يُعد الأزر من الأطعمة الموجودة في كل منزل، ويمكن استخدامه لمعالجة البشرة؛ إذ يساعد على ترطيبها وإعادة النضارة لها، وذلك بمزج الأرز مع القليل من الماء أو زيت جوز الهند ثم وضعه على الوجه، وانتظار 10-15 دقيقةً تقريبًا ثم غسله بالماء البارد.
  • معالجة البشرة بالأفوكادو: يمكن صنع قناع الأفوكادو بخلط نصف حبة منه مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من العسل، وتطبيق القناع مدة 15-20 دقيقة ثم غسل الوجه بالماء البارد.
  • معالجة البشرة بزيت الزيتون: إذ إنّه يساعد على ترطيب البشرة بالتغلغل في طبقاتها الداخلية، كما أُثبتت فعالية زيت الزيتون في معالجة الجفاف على مر العصور؛ إذ كان يُعد من المواد التجميلية النادرة قديمًا.
  • معالجة البشرة بالسكر: يعدّ السكر مفيدًا بوضعه كقناع على الوجه؛ إذ ينعم البشرة، ويُزيل الأوساخ.
  • غسل الوجه برفق: يجب تجنب منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على مركبات شديدة على البشرة، كالكحول، أو الرتينوئيدات، أو أحماض ألفا هيدروكسي المسببة لجفاف الجلد والتهابه وتهيجه، واستعمال المنتجات غير المضرّة بالبشرة التي تحتوي على البولي إيثيلين جلايكول، أو السيليكون، أو البارافين، ويمكن البحث عن منتجات للعناية بالبشرة الحساسة، مثل: ثالث أكسيد الكبريت، أو حمض الكبريتيك، أو أكسيد الإيثيلين، كما يجب الانتباه إلى تطبيق هذه المنتجات على أطراف الأصابع، وفرك الوجه بلطف، وتجنب استخدام قطعة القماش الخشنة على الوجه أثناء تجفيفه، ويفضل عدم غسله عدة مرات في اليوم، وغسله في الليل قبل النوم، والابتعاد عن تقشير الوجه يوميًّا، بل مرة واحدة في الأسبوع.[٥]
  • استخدام مرطبات البشرة: يجب المواظبة على استخدام مرطبات البشرة، خاصةً بعد الاستحمام؛ لمساعدتها على الاحتفاظ برطوبتها، كما يجب الانتباه لمكونات مرطبات البشرة والابتعاد عن التي تحتوي على العطور والكحول، لأنها تسبب تهيجها وتزيد من جفاف الجلد، ويمكن استخدام المرطبات التي تحتوي على واقٍ من الشمس لحماية البشرة في حال التعرّض لأشعة الشمس، ولاستعادة رطوبة الجلد يمكن البحث عن المرطبات التي تحتوي على الزيوت، وترطيب الشفاه بالفازلين أو الزيوت الأساسية كزيت الزيتون أو زيت الجوجوبا أمر ضروري.[٥]
  • تغطية الوجه قبل الخروج إلى الجو البارد: يعدّ التعرّض للجو البارد سببًا لحدوث جفاف الجلد، لذلك يُفضّل تغطية الوجه بوشاح ناعم خالٍ من العطور.[٥]
  • اختيار منظفات الغسيل والملابس التي لا تسبب الحساسية: تسبب بعض الملابس تفاقم أعراض جفاف الجلد، ولتجنب ذلك ينصح بارتداء الملابس القطنية، واستعمال مساحيق الغسيل التي لا تسبب التهيج.[٦]
  • تجنب الجلوس بالقرب من مواقد التدفئة: إذ إن مصادر الحرارة يمكن أن تزيد من جفاف الجلد.[٦]
  • استعمال زيت جوز الهند: أثبتت الدراسات أنّ لزيت جوز الهند دورًا فعّالًا في علاج جفاف الجلد؛ وذلك لما يحتوي عليه من أحماض دهنية مشبعة ذات خصائص مطرية، وهو آمن الاستعمال لجفاف الجلد كالفازلين، كما لوحظ تحسّن كبير في ترطيب البشرة عند استعماله يوميًا.[٧]
  • شرب الحليب: تشير الأبحاث إلى أن إدراج الحليب في النظام الغذائي يخفف جفاف الجلد؛ ذلك بفضل احتوائه على الدهون المفسفرة.[٧]
  • العسل: أثبتت بعض الدراسات فعالية استخدام العسل كعلاج منزلي لإصلاح البشرة التالفة وترميمها؛ لما يحتوي عليه من خصائص مضادة للالتهاب والفيتامينات، بالإضافة إلى تغذية البشرة وترطيبها.[٧]
  • جل الصبار: يوفر جل الصبار الترطيب للبشرة الجافة، إذ يمكن تطبيقه موضعيًا على الوجه واليدين والقدمين، كما يمكن تطبيقه قبل النوم وتركه طوال الليل.[٧]


أسباب جفاف الوجه

يوجد العديد من الأمور التي يمكن أن تُسبب جفاف الوجه وفقدانه لرطوبته الطبيعية، تتضمن ما يأتي[١]:

  • الطقس البارد.
  • الهواء الجاف.
  • التعرض للمواد الكيميائية التي لا تناسب درجة حموضة البشرة، ممّا يُُسبب خللًا فيها.
  • الإفراط في غسل الجلد.
  • الأمراض الجلدية، مثل: التهاب الجلد التأتبي، والتهاب الجلد الدهني، والصدفية.
  • مرض السكري.
  • التدخين.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • التعرّض المباشر لأشعّة الشمس لفتراتٍ طويلة.


الوقاية من جفاف الوجه

يمكن اتباع عددٍ من النصائح والإجراءات لتجنّب إصابة البشرة بالجفاف وفقدانها حيويتها، منها ما يأتي[٨]:

  • تجنّب الاستحمام بالماء الساخن، واستبداله بالماء الدافئ المائل إلى البرودة.
  • عدم الاستحمام يوميًا، أمّا إذا كان ذلك ضروريًا فيجب ألّا يتجاوز الاستحمام مدة 10 دقائق.
  • يفضّل الابتعاد عن سائل الاستحمام التجاري، واستخدام الأنواع التي تحتوي على مواد مرطبة.
  • تجنّب فرك البشرة بأدواتٍ قاسية لإزالة الجلد الميت؛ إذ قد تؤدي هذه الطريقة إلى تحفيز خلايا البشرة لتصبح أكثر صلابةً.
  • تجفيف الوجه بالمناديل الجافة بدلًا من المناديل القطنية لضمان عدم تجمّع البكتيريا.
  • شرب كميات كافية من الماء، وتناول الفواكه يوميًا، ممّا يُعزز صحة البشرة وإشراقها.

ويوجد العديد من العديد من المضاعفات التي قد تحدث في حال عدم معالجة جفاف الوجه، مثل التهاب الجلد التأتبي، فإذا كان الشخص منذ الولادة يُعاني من هذه الحالة فجفاف البشرة سيزيدها، ممّا يُؤدي إلى احمرار البشرة وتقشيرها، بالإضافة إلى ذلك ستصبح البشرة وسطًا مناسبًا لنمو البكتيريا، ممّا يُسبب الالتهاب فيها.[٣].


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Jamie Eske (10-4-2019), "Top 6 remedies for dry skin on the face"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. Debra Jaliman, MD (1-11-2012), "6 Quick and Easy Dry Skin Relievers"، www.webmd.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Dry skin", www.mayoclinic.org,20-8-2019، Retrieved 11-11-109. Edited.
  4. Kristeen Cherney (20-11-2018), "10 Natural Dry-Skin Remedies You Can DIY at Home"، www.everydayhealth.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Everything You Should Know About Having Dry Skin on Your Face", www.healthline.com, Retrieved 08-12-2018. Edited.
  6. ^ أ ب "Dermatologists' top tips for relieving dry skin", aad.org, Retrieved 08-12-2018. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Dry skin: Seven home remedies", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 08-12-2018. Edited.
  8. Kristeen Moore (10-5-2018), "What Causes Dry Skin and How to Treat It"، www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.