علاج حومة الكبد

علاج حومة الكبد
علاج حومة الكبد

ما المقصود بحومة الكبد؟

حومة الكبد أو ما يُعرف بلعيان النفس (Nausea) أو الغثيان والتي تُعبر عن الشّعور برغبة ملحة للاستفراغ، وقد تكون حومة الكبد حادة وستمر لفترة قصيرة ومحتملة، ولكن في بعض الحالات قد تكون الحالة مزمنة وتستمر لفترات طويلة، ويُمكن أن يُرافق لعيان النفس أعراض كثيرة، فقد يشعر الشخص بعدم الراحة في الصدر أو أعلى منطقة البطن أو خلف الحلق، وعلى الرغم من أن حومة الكبد غير مؤلمة، إلا أنها مزعجة للغاية، فكيف يُمكن علاج حومة الكبد بطريقة سهلة وبسيطة وهل يُعالج بتناول الأدوية؟ ومتى يجب مُراجعة الطبيب؟ وهل يُمكن الوقاية منه مهما كان السبب؟ تابع القراءة للتعرُّف أكثر.[١]


طرق علاج حومة الكبد

يوجد طرق عديدة لعلاج حومة الكبد أو لعيان النفس أو الشعور بالغثيان وتعتمد طرق العِلاج بشكل رئيسي على السبب؛ لذا ينبغي التنبيه إلى أهمية مُراجعة الطبيب وعدّم تجربة أي شيء أو الاستعاضة به عن الخُطة العِلاجية الموصوفة من قبل الطبيب المُعالج للحالة؛ ومن أهم طُرق العِلاج الآتي:

العلاج الدوائي

يُمكن للأدوية التالية أن تساعد في التخفيف من الشعور بلعيان النفس؛ ولكن ينبغي استشارة الطبيب قبل تناولها بحسب الحالة المرضية والجُرعة المُناسبة؛ ومن أهم هذه الأدوية:[٢]

  • دواء ديمينهيدرينات (Dimenhydrinate) وهو من مُضادات الهيستامين.
  • شرائح السكوبولامين (Scopolamine) الاصقة.
  • مُسكنات أو أدوية تخفيف الصُداع في حال كان الغثيان يُصاحبه الصُداع الشديد.

العلاج المنزلي

كما يمكن استخدام العِلاجات المنزلية للتخفيف من الشعور بالغثيان؛ والتي تتضمن: [٣]

  • الاستِرخاء وخاصّةً بعد تناول الطعام مع ضرورة رفع الرأس لتجنُب تفاقُم الأعراض.
  • شُرب كميات كافية من الماء أو الشوربات مع تجنُب العصائِر والمشروبات الغازية.
  • تناول وجبات صغيرة من الطعام مع ضرورة تناول الطعام ببطء.
  • الايتِعاد عن الأطعِمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والسُكريات التي يُمكن أن تؤدي إلى تفاقُم الأعراض.
  • التغذية السلمية والصحية في حال كان الشخص يُعاني من لعيان نفس مُزمن التي تعتمد أساسيًا على تناول كميات كبيرة من الخضراوات والبروتين التي قد لا تزيد من الشعور بعدم الراحة.
  • تناول الوجبات الخفيفة في حال كان الشخص يُعاني من لعيان نفس خفيفة؛ كتناول الخبز أو البسكويت.

العلاج بالأعشاب

يُمكن استِخدام الأعشاب التالية في عِلاج أو التخفيف من أعراض الغثيان؛ ولكن ينبغي التنبيه إلى أنه يوجد حاجة إلى المزيد من الدّراسات لإثبات فعالية هذه الأعشاب؛ كمّا وأن بعض الحالات قد لا يُناسبها استخدام الأعشاب لذا يُنصح في استِشارة الطبيب قبل تناول أي منها؛ ومن أهم هذه الأعشاب:[٤]

  • الزنجبيل:[١]الزنجبيل من العِلاجات الطبيعية التي تُساعِد في علاج الغثيان؛ وذلك بسبب احتوائه على مُركبات تُشابه إلى حدٍ كبير المُركبات الموجودّة في الأدوية المُضادّة للغثيان؛ ويُمكن تناول الزنجبيل كمّا هو أو صنع شاي من الزنجبيل وشربه.[٥]
  • النعناع: يُعدّ النعناع من البدائِل الطبيعية أيضًا التي تساهِم في التخفيف من أعراض الغثيان؛ ويُمكن استِخدّام النعناع بطرق عدّة إمّا بالعِلاج العطري من خِلال استِخدّام زيت النعناع للتخفيف من الأعراض؛ أو شُرب شايالنعناع؛ أو من خِلال تناول حبوب زيت النعناع ولكن ينبغي التنبيه إلى قلة الدّراسات التي تدّعم تناول هذا النوع من الحبوب وشرب شاي النعناع لعلاج الغثيان دون وجود أي آثار جانبية.

العلاج بالمكملات الغذائية

من أكثر المُكمِلات الغذائية التي يوصى بتناولها عند الإصابة بالغثيان هي فيتامين ب6؛ خاصّةً عندّ النساء الحوامِل وفقًا لدّراسة أُجريت في عام 2011، لكن من الجدير بالذّكر أنّ هذه الدّراسة اعتمدت على المقارنة بين فئتين من الحوامل؛ الفئة التي تُعاني من انخفاض في مستويات فيتامين ب-6 وهذه الفئة لوحظ أن أعراض اللعيان عندها كانت أقوى، والفئة التي كانت أعراض اللعيان لديها أخف ومستويات فيتامين ب-6 طبيعية، وفي نهاية الدّراسة لوحظ تحسن أعراض اللعيان عند تحسن مستويات فيتامين ب-6 في الدّم.[٦].

من الجدير بالذّكر أن جرعات فيتامين ب-6 التي تصل ل 200 ميللغرام في اليوم الواحد؛ تُعدّ آمنةً للنساء الحوامل.[٤]


كيف يمكن الوقاية من حومة الكبد؟

يُمكن للطرق التالية أن تساعد في الوقاية من الشعور بلعيان النفس في حال كان الشخص يُعاني من هذه الحالة بشكل كبير ومُتكرر:

[٧]

  • الاسترخاء قدر المُستطاع عندّ الشعور بالغثيان.
  • شُرب كميات كبيرة من السوائِل لتجنُب خطر الإصابة بالجفاف الذي يُمكن أن يُفاقم الأعراض عندّ الشخص.
  • تجنُب الوقوف بسرعة أو الجلوس بسرعة.
  • تجنُب الأطِعمة التي تُشعر الشخص بالغثيان عندّ تناولها؛ وقد تختلف هذه الأطعِمة من شخص لآخر؛ ولكن يُمكن أن تتضمن، الأطعِمة التي تحتوي على كميات عالية من الدهون والأطِعمة الحارة.
  • تناول الطعام عندّما لا يشعر الشخص بالغثيان؛ كمّا يُنصح في رفع الرأس قليلًا أثناء تناول الطعام.
  • تجنُب الروائِح القوية التي يُمكن أن تُسبب للشخص الغثيان باستمرار.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

في بعض الحالات حومة الكبد تكون مُراجعة الطبيب ضرورية، وتتضمن هذه الحالات ما يأتي:[٢]

  • في حال ترافق حومة الكبد مع ظهور أعراض تشابه أعراض النوبة القلبية، بما في ذلك: ألم الفك، التعرُّق، ألم في الذراع اليُسرى، وألم شديد في الصدر.
  • الصداع الشديد؛ لذا فإذا كان الغثيان يُصاحبه الصُداع يُمكن أن يُعاني الشخص من أعراض خطيرة؛ تتضمن التشوش الذهني، وصعوبة في التنفُس، وتصلُّب في الرقبة.
  • عدّم القُدرة على تناول الطعام أو الشرب لمدّة قد تزيد عن 12 ساعة.


أسئلة شائعة عن حومة الكبد

في ما يلي ذكر لبعض الأسئلة الشائعة التي قد ترود ذهنك حول حومة الكبد عزيزي القارئ:

ما أهم مضاعفات حومة الكبد؟

بالإضافة إلى الشعور بعدم الراحة والانزعاج، إن من أخطر المُضاعفات التي يُمكن أن يُعاني منها الشخص أو الطفل الذي يُعاني من الغثيان وبالأخص الغثيان المصحوب بالاستِفراغ والمستمر هو الجفاف.[٨]

هل تساعد تمارين التنفس على التخفيف من أعراض حومة الكبد؟

نعم؛ يُمكن أن يُساعِد التنفُس ببطء وبعمق أيضًا في التقليل من أعراض لعيان النفس؛ كمّا أشارت دّراسة أُجريت في عام 2013 أن التنفُس بشكل بطيء والتحكُم في الزفير والشهيق مع استِخدّام العِلاج بالروائِح ساعد في التقليل من الشعور بالغثيان أو لعيان النفس عندّ 62% من الحالات التي تمت عليها الدّراسة.[٤][٩]


كيف يمكن الوقاية من الاستِفراغ المُصاحب لحومة الكبد في حال حدوثه؟

يمكن الوقاية من الإصابة بالاستِفراغ المترافق مع حومة الكبد من خِلال تناول كميات صغيرة وعلى فترات مُتباعدة من السوائِل الصافية والمُحلاة مثل عصائِر الفواكه الطبيعية؛ وقد يُساعِد تناول المُثلجات أيضًا؛ كمّا أن الاستِرخاء والتقليل من الحركة الدائِمة يقلّل من تفاقُم أعراض لعيان النفس التي تُسبب عندّ البعض الاستِفراغ.[١٠]


المراجع

  1. William C. Shiel, "Nausea: Symptoms & Signs", medicinenet, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  2. ^ أ ب Rachel Nall (2019-04-29), "Everything You Should Know About Nausea", healthline, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  3. "Understanding Nausea and Vomiting -- Treatment", webmd, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  4. ^ أ ب ت Alina Petre (2017-02-04), "17 Natural Ways to Get Rid of Nausea", healthline, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  5. Sanjai Sinha (2017-04-26), "What Is Nausea? Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment, and Prevention", everydayhealth, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  6. Noroyono Wibowo , Yuditiya Purwosunu, Akihiko Sekizawa (2011-12-19), "Vitamin B6 supplementation in pregnant women with nausea and vomiting", pubmed, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  7. "Nausea", healthdirect, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  8. "Nausea & Vomiting: When to Call the Doctor", clevelandclinic, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  9. Debra S Sites, Nancy T Johnson, Jacqueline A Miller, "Controlled breathing with or without peppermint aromatherapy for postoperative nausea and/or vomiting symptom relief: a randomized controlled trial", pubmed, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  10. a Cleveland Clinic medical professional (2019-07-22), "Nausea & Vomiting: Care and Treatment", my.clevelandclinic, Retrieved 2020-11-09. Edited.

فيديو ذو صلة :

543 مشاهدة