أيهما أفضل: العلاج بالتبريد أم بالتسخين؟

أيهما أفضل: العلاج بالتبريد أم بالتسخين؟
أيهما أفضل: العلاج بالتبريد أم بالتسخين؟

العلاج بالتبريد والعلاج بالتسخين

يستخدم الناس عادةً كمادات الماء البارد والساخن بمنزلة علاج سريع وفعّال للمصابين ببعض الأمراض، إذ تعمل لإزالة التورم، وتخفيف الألم، والتخفيف من التشنجات، وتعطي نتائج مُرضية في الحلات الطفيفة.[١] لكنّ الناس يحتارون في الاختيار بين العلاج بالتبريد والعلاج بالتسخين، ولا يعرفون أيٌّ منهما الأفضل لعلاج المصاب بمرض معين، وما الطريقة المناسبة لتنفيذ هذا العلاج.


أيهما أفضل: العلاج بالتبريد أم بالتسخين؟

يزيد العلاج بالتسخين تدفق الدم والمغذيات نحو الجزء الذي يوضع عليه، إذ يساعد في علاج مصابي تصلّب العضلات الذي يحدث عند الإستيقاظ صباحًا أو لتحمية العضلات قبل إجراء التمارين الرياضية، بينما يقلل العلاج بالتبريد تدفق الدم؛ مما يساهم في تخفيف التورم والألم، خاصةً الألم قصير المدى، كذلك الذي ينتج من الشد والالتواء، ويستخدم الناس كلا العلاجَين على حدة أو معًا للتخفيف من حدة العوارض المرافقة لبعض الأمراض؛ مثل: الروماتيزم، وآلام الظهر أو الرقبة. بذلك لا يمكن القول إنّ أحدهما أفضل من الآخر.[١]لكن يُنصَح باستخدام العلاج بالتبريد للإصابات والآلام الحادة التي يترافق معها حدوث التورُّم والالتهاب خلال 48 ساعة من الإصابة، بينما يُنصَح باستخدام العلاج بالتسخين لآلام العضلات والتصلُّب، خاصةً الآلام المزمنة، ويجدر بالذكر أنّه يُنصَح بالتبديل بين العلاجَين الساخن والبارد في حال التعرّض لآلام العضلات الناتجة من التمارين الرياضية.[٢][٣]


أنواع العلاج بالتبريد

هناك عدة أنواع للعلاج بالتبريد، ومنها:[٢]

  • أكياس الثلج أو الجل المفرز.
  • بخاخ مبرّد.
  • مساج الثلج.
  • حمام الثلج.
  • التمدّد بالتبريد (cryostretching)، وفيه يُستخدَم العلاج بالتبريد أثناء تمدد العضلات.
  • التبريد الحركي (Cryokinetics)، وفيه يُستخدَم العلاج بالتبريد أثناء ممارسة التمارين الرياضية بهدف التخفيف من الألم المُصاحب لالتواء الأربطة.
  • غرف التبريد الخاصّة.


فوائد العلاج بالتبريد

يساعد استخدام العلاج بالتبريد في التعامل مع الحالات الآتية:[٣]

  • الفصال العظمي أو ما يُعرف بالتهاب المفصل التنكسي أو خشونة المفاصل.
  • إصابة حديثة.
  • داء النقرس.
  • الإجهاد العضلي.
  • التهاب الأوتار أو توترها بعد الرياضة.
  • ألام صداع الشقيقة.


أضرار العلاج بالتبريد

توجد بعض الحالات التي لا ينصح باستخدام العلاج بالتبريد لها، ومنها:[٢][٣]

  • الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الإحساس، خاصة مرضى السكري؛ لأنّ العلاج بالتبريد قد يسبب بعض الأضرار التي لن يشعروا بها.
  • المصابون بالعضلات والمفاصل المتصلبة.
  • اللاتي يعانين من مشكلات في الدورة الدموية، أو المصابون باضطرابات القلب إلّا بعد استشارة الطبيب.
  • شعور الشخص بالبرد أصلًا.
  • وجود جرح أو تقرحات على الجلد.

من الجدير بالذكر أنّ العلاج بالتبريد لمدة طويلة قد يُسبِّب تلفًا في الجلد، أو الأنسجة، أو الأعصاب، كما قد يؤدي وضع الثلج مباشرة على الجلد إلى الإصابة بقضمة الصقيع؛ لذا يُنصَح دائمًا بلف الثلج بقطعة قماش نظيفة قبل وضعها على الجلد، وفي حال لم يخف الألم والتورُّم خلال 48 ساعة فتجب مراجعة الطبيب.[٢][٣]


أنواع العلاج بالتسخين

يُقسَّم العلاج بالتسخين نوعين؛ هما:[٢][٣]

  • الحرارة الجافة أو ما تُعرف بالعلاج بالتوصيل الحراري: الذي يشمل استعمال ضمادات التسخين أو حمامات الساونا.
  • الحرارة الرطبة أو انتقال الحرارة بالحمل: وتشمل كمادات الماء الساخن، وقربة الماء الساخن الرطبة، أو حمام الماء الساخن المليء بالبخار، وتُعدّ طريقة أفضل من الحرارة الجافة وأسرع.

كما يُستخدَم شمع البارافين الساخن أو العلاجات من كريمات أو اللاصقات التي تعطي حرارة.[٣]


فوائد العلاج بالتسخين

يساعد استخدام هذا النوع من العلاج في الحالات الآتية:[٣]

  • الفصال العظمي أو ما يُعرف بالتهاب المفصل التنكسي.
  • الإجهاد العضلي و التواء المفاصل.
  • التهاب الأوتار، أو توترها، أو تصلّبها.
  • تحمية العضلات المتشنجة قبل إجراء التمارين الرياضية.
  • تخفيف الألم والتشنجات المرتبطة بألام الظهر والرقبة.
  • التخفيف من الصداع الناجم من تشنجات الرقبة.


أضرار العلاج بالتسخين

في بعض الحالات لا ينصح باستخدام العلاج بالتسخين، ومن هذه الحالات:[٢]

  • مرضى السكري.
  • المصابون بالتهاب في الجلد أو جروح.
  • حالات أمراض الأوعية الدموية.
  • جلطات الأوردة العميقة.
  • مرضى التصلب اللويحي.
  • مراجعة الطبيب قبل استخدام العلاج بالتسخين بالنسبة للذين يعانون من مرض الضغط أو مشكلات في القلب.
  • الشعور بأنّ الجلد حار، ولونه أحمر أو فيه التهاب.
  • استخدام العلاج بالتسخين يسبّب حدوث حروق في الجلد؛ لذلك يجب أن يبدو ذا حرارة دافئة لا حارة.
  • وجود عدوى قد يتسبب العلاج بالتسخين في زيادة انتشارها.
  • حدوث انتفاخ أو تورم في المنطة التي تتعرّض للعلاج بالتسخين، إذ يجب إيقاف العلاج فورًا.
  • عدم تراجع تأثير العوارض خلال أسبوع أو زيادة حدة الألم يوجبان مراجعة الطبيب.


المراجع

  1. ^ أ ب "When Should I Use Heat or Ice for Pain?", webmd,30-5-2019، Retrieved 24-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Ana Gotter (7-3-2019), "Treating Pain with Heat and Cold"، healthline, Retrieved 24-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Yvette Brazier (25-7-2017), "Heat and cold treatment: Which is best?"، medical news today, Retrieved 24-7-2020. Edited.

فيديو ذو صلة :

224 مشاهدة