علاج طنين الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٣٥ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٩
علاج طنين الاذن

طنين الأذن

يُوصَف بأنّه سماع ضجيج ورنين في الأذن، ويُعدّ مشكلة شائعة تؤثر في 15% إلى 20%، كما أنّه ليس مرضًا بحد ذاته، وإنما عَرَض لمشكلة مرضيّة معينة؛ مثل: فقد السمع المرتبط بالعمر، وإصابة الأذن، واضطراب جهاز الدوران، وعلى الرغم من أنّ طنين الأذن قد يبدو مزعجًا للشخص، إلّا أنّه ليس حالة خطيرة، لكنه يزداد شدة مع تقدم العمر، ويقلّ مع الخضوع للعلاج عند معظم الناس، كما أنّ علاج الحالة المسببة يساعد في التخلص منه، وطرق علاج أخرى أيضًا تقلل الضوضاء الناتجة منه، بالتالي يصبح أقلّ وضوحًا.[١]


أنواع طنين الأذن

يُصنّف الطنين الذي يُصاب به الفرد إلى نوعين رئيسين؛ هما:[١]

  • الطنين الذاتي، هو الأكثر شيوعًا، كما أنّ الشخص المصاب به هو من يستطيع سماعه فقط، وقد يحدث نتيجة وجود مشكلة في الطبقة الخارجية والوسطى للأذن أو الطبقة الداخلية، أو نتيجة وجود مشاكل في الأعصاب السمعية، أو وجود مشكلة في جزء من الدماغ الذي يترجم الإشارات العصبية في شكل صوت.
  • الطنين الموضعي، هو النوع الذي يقدر الطبيب الخاص على سماعه خلال عملية الفحص، وهو نادر وقد يحدث نتيجة وجود مشكلة في الأوعية الدموية، أو في عظام الأذن الوسطى، أو نتيجة حدوث انقباض في العضلات.


أسباب طنين الأذن

إنّ السبب الأكثر شيوعًا لحدوث هذه المشكلة هو التعرّض المستمر للأصوات العالية، حيث أكثر من 90% من الناس المصابين لديهم جزء من فقد السمع الناتج من الضوضاء، التي قد تسبب ضررًا مستمرًا في خلايا السمع الحساسة التي تُسمّى بقوقعة الأذن؛ لذلك يُعدّ النجارون والطيارون وموسيقيو الروك وعمال إصلاح الشوارع والحدائق، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعملون في مناشير السلسلة، أو البنادق، أو غيرها من الأجهزة ذات الصوت الصاخب، أو الذين يستمعون بشكل متكرر للموسيقى الصاخبة أكثر الناس عرضة للإصابة بطنين الأذن، ومن الأسباب والأمراض الاخرى التي تقف وراء حدوث هذه المشكلة ما يلي:[٢]

  • الانسداد الذي يحدث في الأذن نتيجة تراكم الشمع فيه، بالإضافة إلى التهاب الأذن، وفي حالات نادرة الورم الحميد الذي يصيب العصب الذي يسمح للشخص بالسمع والعصب السمعي، هو السبب في حدوث الطنين مع أنه نادر الحدوث.
  • تناول بعض الأدوية وأكثرها شيوعًا هو الأسبرين، بالإضافة إلى أنواع عديدة أخرى؛ هي: المضادات الحيوية، ومضادات الالتهاب، والمهدئات، ومضادات الاكتئاب، وأيضًا أدوية الكينين، وقد يمثّل أحد الآثار الجانبية القوية لـ 200 دواء موصوف طبيًّا أو غير موصوف.
  • شيخوخة الإنسان الطبيعية، التي تسبب تدهورًا في قوقعة الأذن، أو أجزاء أخرى منها.
  • مرض مينير، الذي يؤثر في الأجزاء الداخلية في الأذن.
  • تصلب الأذن الوسطى، هو المرض الذي يحدث نتيجة تصلب العظام الصغيرة فيها.
  • إصابة في الرأس والرقبة.
  • أمراض أخرى؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومشاكل الدورة الدموية، وفقر الدم، والحساسية، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض المناعة الذاتية، ومرض السكري.
  • مشاكل في الرقبة والفك؛ مثل: اضطرابات المفصل الصدغي الفكي.
  • يصبح طنين الأذن أشدّ عند بعض الأشخاص نتيجة شرب الكحول، وتدخين السجائر، وتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، أو تناول بعض الأطعمة، بالإضافة إلى التوتر والتعب.


الأعراض المصاحبة لطنين الأذن

طنين الأذن هو صوت داخلي غير سمعي قد يحدث في أذن واحدة أو الاثنتين بشكل مستمر أو متقطع، وقد يأتي عاليًا أو منخفضًا، ويوصف صوته بأنّه صفير وطقطقة وزقزقة وضجيج وصياح ورنين أو صوت صاخب أو موسيقي، وقد يتقلب مستوى نغمته؛ إذ يصبح لافتًا للنظر خلال الليل، وأوقات الهدوء، وقد يوجد جزء من فقد السمع عند الشخص المصاب.[٣]


علاج طنين الأذن

يستطيع الطبيب علاج أيّ مرض يسبب هذه المشكلة، إذ يعالج أيّ أوعية دموية فيها تشوّهات، ويزيل الشمع الزائد، وفي حال كان الشخص يتناول الأدوية التي تسبب الطنين؛ فإنّ الطبيب يستبدل أدوية أخرى بها لاستعادة الوضع الطبيعي للسمع، ومن طرق علاج طنين الأذن ما يلي:[٤]

  • العلاج بالأدوية؛ مثل: مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، والأدوية المضادة للقلق؛ كالأميتريبتيلين والنورتريبتيلين، تقلل من الطنين في بعض الحالات، لكن لا يستجيب الجميع لها، وقد تحدث بعض الآثار الجانبية المزعجة؛ مثل: ضبابية الرؤية، والغثيان، والإمساك، والشعور بالتعب، وفي حالات نادرة مشاكل في القلب.
  • العلاج في المنزل، تُستخدَم أجهزة لتقليل الضوضاء تساعد في تقليل الرنين والضجيج عن طريق توفير أصوات مريحة تزيل الطنين، كما تُستخدَم أدوات أخرى تُدخَل إلى الأذن لتغطيته وإزالته، ومساعدة الشخص في السمع.
  • تغيير أنماط الحياة، إذ تُدار هذه المشكلة في الأذن عن طريق التقليل من التوتر، الذي لا يسبب حدوث المشكلة وإنما يجعلها أشدّ، ويُقلّل من التوتر عن طريق الانخراط في هواية معينة، أو التحدث إلى صديق مقرّب أو فرد من العائلة، ويُقلّل من شدتها عن طريق تجنب التعرض للضوضاء العالية.
  • استخدام مساعدات السمع، إذ إنّها مفيدة عند بعض الأشخاص المصابين بطنين الأذن، ويساعد تضخيم الصوت في مساعدة الأشخاص الذين لا يسمعون الأصوات العادية بسبب الطنين.
  • زراعة القوقعة، التي تفيد في استعادة السمع المفقود بشكل فعّال، والقوقعة جهاز يساعد في السمع بطريقة فعّالة عن طريق تجنب وتجاوز الأجزاء المتضررة الموجودة في الأذن، كما يُزرَع ميكرفون فوق الأذن بالإضافة إلى إدخال أقطاب كهربائية داخلها، وتساعد هذه الأجهزة المزروعة في توصيل الإشارات التي يحتاجها الشخص لمعالجة الصوت إلى العصب السمعي، كما تستخدم القوقعة محفّزات كهربائية لمساعدة الدماغ في تفسير الأصوات بالشكل الصحيح.


المراجع

  1. ^ أ ب "Tinnitus", www.mayoclinic.org, Retrieved 18/11/2019. Edited.
  2. " Understanding Tinnitus -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 18/11/2019. Edited.
  3. Kathleen Davis, FNP, "What you need to know about tinnitus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18/11/2019. Edited.
  4. Erica Roth, "Why Are My Ears Ringing?"، www.healthline.com, Retrieved 18/11/2019. Edited.