صداع وطنين بالاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٩ أبريل ٢٠١٩

صداع وطنين في الأذن

يعدّ طنين الأذن حالةً شائعةً نوعًا ما، إذ يصيب ما يقارب من 10-15% من السّكان، ويعني سماع أصوات في الأذن شبيهة بالرّنين أو النّبض دون ضوضاء خارجية، إذ يمكن أن يرتبط طنين الأذن بأنواع متعدّدة من اضطرابات الصّداع، خاصّةً الصّداع النصفي، الذي يمكن أن يزداد سوءًا واستمرارًا أثناء نوباته، وقد يحدث طنين الأذن مع حالات أخرى، مثل: ارتفاع ضغط الدّم داخل الجمجمة مجهول السّبب الذي قد يرافقه طنين أذن نبضي، أو الصّداع الناتج عن الارتجاج، الذي قد يكون جزءًا من متلازمة ما بعد الارتجاج التي قد يكون طنين الأذن أيضًا أحد أعراضها، ويشير الباحثون إلى وجود عدّة فرضيّات لسبب حدوث الطّنين، ومن ضمنها نشاط عصبي غير طبيعي وعفوي، وقد يكون أيضًا من أعراض الآلام الجلدية[١].


تأثير الصّداع على طنين الأذن

يظهر طنين الأذن عادةً على شكل رنين أو نقر أو أزيز في الأذنين، وقد أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة بين طنين الأذن والصّداع، بما في ذلك الصّداع النّصفي، وارتفاع ضغط الدّم داخل الجمجمة مجهول السبب، وأظهرت الدّراسات الحديثة أنّ نسبة 27 % من الذين يعانون من طنين الأذن يعانون أيضًا من الصّداع، لكن هذا لا يعني وجوب حدوثهما معًا، في حين أظهرت بعض الدراسات أنّ الصّداع لا يزيد من شدة أعراض الطنين، لكن غالبًا ما يشكو الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصّداع من نفس الأعراض التي يعاني منها مرضى الطّنين، مثل: القلق، والاكتئاب، والإجهاد[٢].


أعراض طنين الأذن

يظهر طنين الأذن كصوت داخلي غير سمعي، وقد يكون متقطعًا أو متواصلًا في إحدى الأذنين أو كلتيهما، منخفض التّغمة أو مرتفع، ويكون الطّنين على شكل صفير أو أزيز أو نبض في الأذن، ويمكن أن يتغيّر حجم الصوت، إذ قد يكون ملحوظًا بصورة أكبر أثناء الليل أو فترات الهدوء، وقد يحدث فقدان للسّمع[٣].


علاج طنين الأذن

يعدّ علاج الأسباب الكامنة وراء حدوث الطنين الخطوة الأولى في علاجه، كعلاج الصّداع النصفي مثلًا، أو تقليل التعرض للضّوضاء غير المرغوب بها، وتنظيف الأذنين إذا كان السبب تراكم شمع الأذن المفرط، وتعدّ الجراحة ضروريةً في حالات نادرة، مثل: الورم، أو الكيس، أو تصلّب الأذن، أمّا إذا كان السبب نتيجةً لمتلازمة المفصل الصّدغي الفكّي فينصح بزيارة اختصاصي تقويم الأسنان لحلّ المشكلة، بالإضافة إلى إمكانية استخدام أدوية علاجيّة لطنين الأذن، مثل: جرعات منخفضة من الأدوية المضادة للقلق كالفاليوم، أو مضادات الاكتئاب مثل إلافيل، الذي يساعد بدوره على تقليل الطّنين، أو البنزوديازيبينات طويلة المفعول، بالإضافة إلى استخدام أجهزة مساعدة لسماع أصوات أفضل وأكثر راحةً من صوت الطنين لتشتيت الانتباه عنه[٤].

كما قد يستفيد المريض من العلاجات غير الدّوائية كإجراء تعديلات على نمط الحياة، مثل: اتباع نظام غذائي قليل الملح، والامتناع عن الكحول أو الكافيين، وقد تكون الآلات المانعة للضّوضاء أو المراوح فعّالةً أيضًا في تقليل تأثير الطّنين[٥].


المراجع

  1. Mia Minen, MD, MPH, "Tinnitus and Headache"، www.americanmigrainefoundation.org, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  2. Will Hitchmough (30-9-2018), "Tinnitus and headaches: Do headaches make tinnitus worse?"، www.tinnitus.org.uk, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  3. Kathleen Davis FNP (15-12-2017), "Symptoms"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  4. "What Are the Treatments for Tinnitus?", www.webmd.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  5. "Treatments for Tinnitus", www.americanmigrainefoundation.org,Mia Minen, MD, MPH، Retrieved 2-4-2019. Edited.