أفضل قطرة لعلاج التهاب الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٢٨ مايو ٢٠١٩

التهاب الأذن

يُعرَف التهاب الأذن أيضًا باسم عدوى الأذن، أو التهاب الأذن الوسطى الحاد، وهي المساحة المملوءة بالهواء خلف طبلة الأذن، وتحتوي على عظام صغيرة اهتزازية، ويُعدّ الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن، وقد يصاب بعضهم بالتهاب الأذن بصورة متكررة، مما يؤدي إلى مشاكل في السمع، بالإضافة إلى مضاعفات خطيرة أخرى، وعادةً ما تكون الأعراض المصاحبة للعدوى ظاهرة بشكل سريع، ويمكن علاجها بمسكنات الألم والمضادات الحيوية، وتشمل أكثر أعراض التهاب الأذن شيوعًا ما يأتي:[١]


الأطفال

  • ألم في الأذن، وخاصة عند الاستلقاء.
  • شد الأذن وحكها.
  • اضطراب في النوم.
  • البكاء أكثر من المعتاد.
  • مشكلة في السمع، أو التأخر في الاستجابة للأصوات.
  • فقدان التوازن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية أو أعلى.
  • تصريف سوائل من الأذن.
  • صداع الرأس.
  • فقدان الشهية.


كبار السن

  • ألم الأذن.
  • تصريف السوائل من الأذن.
  • مشكلة في السمع.


مراجعة الطبيب

قد تظهر بعض الأعراض التي تشير إلى حالات أكثر خطورة، وتتطلب تشخيصًا وعلاجًا دقيقين عن طريق الطبيب، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

  • استمرار الأعراض لأكثر من يوم.
  • ظهور الأعراض عند الرضع الذين تقل أعمارهم عن الستة أشهر.
  • آلام الأذن الشديدة.
  • تصريف سوائل من الأذن، أو قيح، أو دم.
  • اضطراب مزاج الأطفال ونومهم بعد الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، أو عدوى في جهاز التنفس العلوي.


قطرة لعلاج التهاب الأذن

يستخدم الطبيب منظار الأذن في تشخيص الحالة، وهو ضوء صغير يُستخدم في النظر داخل الأذن، ويهبّ أيضًا هبة صغيرة من الهواء داخل الأذن للتأكد من وجود انسداد في الأذن، ويعالج الطبيب الحالة تبعًا للمسبب، ومكان حدوث الالتهاب.[٢]


التهاب الأذن الداخلية

لا تُعدّ المضادات الحيوية خيارًا جيدًا في التهاب الأذن الداخلية؛ ذلك لأنه عادةً ما يشفى من تلقاء نفسه، كما أنّ المضادات الحيوية تقلل الأعراض المصاحبة للالتهاب بشكل بسيط، ولا تعطى في بعض الحالات؛ مثل:

  • عدم تراجع أعراض الالتهاب بعد 3 أيام من الإصابة.
  • تصريف تقيحات من الأذن.
  • يعاني المصاب من أمراض أخرى؛ مثل: التليف الكيسي، مما يزيد من خطر حدوث مضاعفات.
  • إذا كان عمر الطفل المصاب أقل من عامين ويعاني من الالتهاب في كلتا الأذنين.


التهاب الأذن الخارجية

  • قطرة محتوية على المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب البكتيري,
  • قطرة محتوية على الستيرويدات لعلاج تورم الأذن.
  • قطرة محتوية على المضادات الفطرية لعلاج الالتهاب الفطري.
  • حبوب المضادات الحيوية، وتوصف في حالات الالتهاب الشديد.

يمكن لبعض الإجراءات أن تقلل من الشعور بالألم، وتشتمل أهمها على:

  • استخدام مسكنات الألم؛ مثل: الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، ولا يعطى الأسبرين للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا؛ لانه يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة راي.
  • وضع كمادات الماء الساخن أو البارد على الأذن.
  • إزالة أية تقيحات وسوائل بحذر باستخدام أعواد القطن.
  • تجنب وضع أي شيء في الأذن لإزالة شمع الأذن.
  • تجنب دخول الماء والشامبو إلى داخل الأذن.
  • لا ينصح باستخدام مضادات الحساسية ومضادات الاحتقان؛ لأنه لا توجد دراسات مثبتة تؤكد فاعليتها في تقليل التهاب الأذن.
  • ينصح بإسناد الطفل عند إرضاعه.[٣]
  • الغرغرة، إذ تساعد الغرغرة بالماء المالح في تهدئة الحلق وتنظيف قناة استاكيوس.[٣]
  • الهواء النقي، إذ يُنصَح بالإقلاع عن التدخين والابتعاد عن المدخنين.[٣]


الوقاية من التهاب الأذن

لا تجرى دائمًا الوقاية من التهاب الأذن، خاصة التهاب الأذن الداخلية الناجم عن الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، وتساعد الإجراءات التالية في الوقاية من التهاب الأذن الخارجية:[٢]

  • التأكد من حصول الأطفال على مطاعيمهم.
  • إبعاد الأطفال عن البيئات الدخانية والملوثة.
  • تجنب إعطاء الأطفال الألعاب والدمى بعد عمر الست أشهر.

من الإجراءات الوقائية التي تساعد في الوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية ما تلي:

  • تجنب لمس أعواد الأذن القطنية؛ لمنع انتقال مسببات العدوى.
  • تجنب وضع الإصبع داخل الأذن.
  • استخدام سدادات الأذن عند السباحة؛ لمنع دخول الماء إلى الأذن.
  • تجنب دخول الماء والشامبو إلى الأذن عند الاستحمام.
  • علاج الحالات الطبية الأخرى التي تؤثر في الأذن؛ مثل: الأكزيما، والحساسية تجاه سماعات الأذن.
  • ضعف المناعة، إذ يُعدّ الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن.


مخاطر الإصابة بالتهاب الأذن

يزداد خطر الإصابة بالتهاب الأذن في بعض الحالات، وتشتمل أهمها على ما يأتي:[٤]

  • الإرضاع بالزجاجة، حيث وضعية الرضاعة الطبيعية أفضل من الإرضاع بالزجاجة؛ لأنّ الإرضاع بالزجاجة يزيد من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، لذلك ينصح بإسناد الطفل خلال الرضاعة، وبالإضافة إلى زيادة احتمالية التهاب الأذن تزيد الرضاعة بالزجاجة من خطر تسوس الأسنان.
  • عدوى جهاز التنفس، إذ يصاب الأطفال بـ التهابات جهاز التنفس العلوي، ونزلات البرد والأنفلونزا، التي من المحتمل أن تتطور إلى التهاب الأذن.
  • التعرض للمهيجات ومسببات الحساسية؛ مثل: دخان التبغ.
  • العيوب الخلقية، يُعدّ الأطفال المصابون بمتلازمة داون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن.
  • ضعف المناعة، حيث الأشخاص المصابون بضعف المناعة أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن.


المراجع

  1. By Mayo Clinic Staff, "Ear infection (middle ear)"، /www.mayoclinic.org, Retrieved 16-5-2019.
  2. ^ أ ب "Ear infections", www.nhs.uk,1-5-2018، Retrieved 16-5-2019.
  3. ^ أ ب ت "Ear Infections: Diagnosis and Treatment", www.webmd.com, Retrieved 16-5-2019.
  4. David Perlstein, "Middle Ear Infection In Infants, Toddlers, Children, and Adults"، www.medicinenet.com, Retrieved 17-5-2019.