علاج فعّال لالتهاب الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٦ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٩
علاج فعّال لالتهاب الحلق

التهاب الحلق

يُعرف التهاب الحلق بأنه الشعور بألم وتهيُّج وخشونة في الحلق، ويزداد الألم المصاحب له عند بلع الطعام، وتعد العدوى الفيروسية كالزكام والإنفلونزا المسبب الرئيس للإصابة بهذا الالتهاب الحلق الذي تنحسر أعراضه تلقائيًّا، بالإضافة إلى مسببات أخرى، كالتهاب الحلق البكتيري.[١] يُقسم التهاب الحلق إلى 3 أنواع رئيسة حسب مكان الإصابة؛ التهاب البلعوم، وهو التهاب الأنسجة الواقعة في مؤخرة الفم، والتهاب اللوزتين، وهو التهاب أنسجة اللوزتين الليّنة وتورمها واحمرارها، وأخيرًا التهاب الحنجرة.[٢]


العلاجات الدوائية لالتهاب الحلق

توجد مجموعة متعددة من العلاجات الطبية المتوفرة لعلاج وتخفيف أعراض التهاب الحلق، منها ما يأتي:[١]

  • مسكنات الألم وخافضات الحرارة: ذلك لتخفيف الألم والحرارة المصاحبين لالتهاب الحلق، كدواء الأسيتامينوفين، ويمكن إعطاء الأطفال والرضع دواء الأسيتامينوفين المخصص لهم، بالإضافة إلى إمكانية إعطاء دواء الأيبوبروفين كذلك، كما يجدر التحذير من إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين؛ وذلك لارتباطه الوطيد بأحد الاضطرابات الطبية النادرة الخطيرة، والتي تعرف بمتلازمة راي المُسبِّبة لتورُّم الدماغ والكبد.
  • المضادات الحيوية: فقد يصف الطبيب المضادات الحيوية في حال الإصابة بالتهاب الحلق العقديّ الناتج عن العدوى البكتيرية، ومن الضروري تناولها حسب التعليمات المعطاة من الطبيب مع الالتزام بمدة تناولها المحددة حتى عند اختفاء الأعراض والشعور بالتحسن؛ وذلك لتجنب تفاقم حالة الالتهاب البكتيري، وانتشار الالتهاب إلى أماكن أخرى من الجسم، وتفادي خطر الإصابة بالحمى الروماتيزمية والتهاب الكلية.
  • أدوية التخدير الموضعي: إذ يمكن استخدام أدوية وبخاخات التخديرالموضعي كبخاخ ليدوكائين الذي يخفف من ألم الحلق المصاحب، كما يمكن استخدام أقراص المص المتوفرة التي تحتوي على مخدر الليدوكائين.[٣] ويمكن اختبار الأدوية والبخاخات المحتوية على مادة الفينول المُخدّرة أو المكونّات الُمبرِّدة للحلق، كالمنثول أو الأوكالبتوس.[٢]
  • أدوية السعال: لتخفيف حدة السعال المصاحب.[٢]
  • الأدوية المضادة لحموضة المعدة: ذلك في حال كان المسبب لالتهاب الحلق الإصابة بالارتجاع المعديّ المريئي، ومنها ما يأتي:[٢]
    • حاصرات مستقبلات الهستامين 2، مثل: الرانتدين، والسيميتدين، والفاموتيدين.
    • الأدوية التي تعمل على مُعادلة حموضة المعدة.
    • مثبطات مضخة البروتون، مثل: لانسوبرازول، وأوميبرازول.


علاجات طبيعية ومنزلية لالتهاب الحلق

توجد مجموعة من العلاجات المنزلية المتوفرة التي ثبتت فعاليتها علميًّا في التخفيف من أعراض التهاب الحلق، ومنها ما يأتي:[٣][١]

  • المنتجات الطبيعية والعشبية: منها ما يأتي:
    • الخبيز، حيث يحتوي على مادة جيلاتينة تغلف الحلق وترطبه عند ابتلاعها، ويمكن شراء أقراص المص المحتوية على مستخلص هذه النبتة، أو يمكن تحضير منقوع جذور الخطمي منزليًّا.
    • الميرمية وعشبة القنفذية، إذ يمكن تحضير بخّاخ الميرمية والقنفذية منزليًّا واستخدامه للتخفيف من التهاب الحلق.
    • خل التفاح المحتوي على حمض الخليك المقاوم للبكتيريا، والمخفف للسعال والالتهاب، إذ يمكن استخدام محلول ملعقة كبيرة من خل التفاح مخففًا في كوب من الماء الدافئ، كما يمكن إضافة ملعقة من العسل إلى المحلول.
    • العسل، إذ يُعرف بخصائصه المسكنة للألم والمقاومة للعدوى، خصوصًا عند مزجه مع خل التفاح أو الأعشاب الأخرى، ويجدر التنبيه إلى عدم إعطائه للأطفال دون عمر السنة، ويُعزى السبب في ذلك إلى عدم تطور البكتيريا النافعة في أمعائهم، والتي تقوم بمحاربة الميكروبات كأبواغ بكتيريا البوتولينيوم الموجودة في العسل أحيانًا.
    • جذور عرق السوس، إذ تمتلك خصائص مشابهةً للأسبرين، ويمكن الاستفادة من خصائصها العلاجية عند شرب شاي عرق السوس أو المضمضة بمحلوله لتخفيف التهاب الحلق.
    • شاي الزنجبيل ذو الخصائص المضادة للبكتيريا والالتهاب، والتي تساعد على التخفيف من التهاب الحلق.
    • عصير الليمون، إذ يحتوي الليمون على فيتامين (ج) ومضادات الأكسدة التي تخفف من ألم الحلق عند الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، كذلك يزيد من إفراز اللعاب للمحافظة على رطوبة الأغشية المخاطية، ويمكن مزج ماء الليمون مع العسل أو الملح لمضاعفة الفائدة المقدّمة.
    • زيت جوز الهند، إذ يساعد على ترطيب الحلق ومحاربة العدوى؛ لخصائصه المضادة للالتهاب، ويمكن إضافة ملعقتين إلى 30 مل من المشروبات الساخنة يوميًّا، ويجدر التنبيه إلى عدم زيادة كمية الزيت لتجنب الإصابة بالإسهال.
    • شاي البابونج، إذ يساعد على النوم المهم للتعافي والشفاء، كما يساعد على محاربة العدوى وتخفيف ألم الحلق.
    • القرفة، إذ يمكن استهلاك شاي القرفة أو إضافته إلى المشروبات الساخنة لتخفيف ألم الحلق والاستفادة من خصائصه المضادة للبكتيريا والالتهاب عند الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا.
    • شاي النعناع، إذ يساعد على تخدير الحلق وتخفيف الألم، كما يمتلك خصائص مضادةً للالتهاب.
  • المضمضة المحلول الملحي: إذ تساعد على تخفيف تورُّم الحلق والتخلص من الميكروبات.
  • شرب السوائل بكثرة: للحفاظ على إماهة الجسم وترطيب الأغشية المخاطية في الحلق، وينصح بالتركيز على تناول شوربة الدجاج وإضافة الثوم إليها لمضاعفة الخصائص الشفائية.
  • تجنب استنشاق المهيجات: كدخان السجائر والمنظفات المنزلية، والتي من شأنها أن تهيّج الحلق.
  • الراحة: إذ يجب الحصول على قسط كافٍ من النوم وإراحة الصوت كذلك.
  • ترطيب الهواء: باستخدام جهاز الترطيب المنزلي مع الحرص على تنظيفه بانتظام لمنع نمو الفطريات والبكتيريا، كما يمكن الجلوس عدة دقائق في الحمام البخاري لاستنشاق بخار الماء الساخن.


أعراض التهاب الحلق

تتعدد الأعراض التي تصاحب التهاب الحلق اعتمادًا على المسبب الرئيس، ومنها ما يأتي:[١]

  • الألم والشعور بجروح وخشونة في الحلق.
  • تفاقم الألم عند البلع والتحدث.
  • صعوبة البلع.
  • تورّم واحتقان الغدد الواقعة حول الفك والرقبة.
  • تورم واحمرار اللوزتين.
  • بحة الصوت.
  • ظهور بقع بيضاء قيحية على اللوزتين.
  • ظهور أعراض أخرى عند الإصابة بالعدوى المسببة لالتهاب الحلق، مثل:
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
    • السعال.
    • سيلان الأنف.
    • العطاس.
    • الصداع.
    • آلام الجسم العامة.
    • الغثيان والتقيؤ.

وتجب المراجعة الفورية للطبيب عند إصابة فئة الأطفال بالتهاب الحلق وظهور أعراض كصعوبة التنفس، والبلع، وسيلان اللعاب، كما ينصح بالمراجعة الفورية للطبيب عند ظهور أعراض التهاب الحلق الآتية عند البالغين:[١]

  • استمرار التهاب الحلق أكثر من أسبوع.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أكثر من 38.3 درجةً مئويةً.
  • صعوبة التنفس.
  • صعوبة فتح الفم.
  • آلام المفاصل.
  • آلام الأذن.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • ظهور خيوط من الدم في البلغم أو المخاط.
  • الإصابة المتكررة بالتهاب الحلق.
  • ظهور كتلة في الرقبة.
  • بحّة الصوت المتواصلة أكثر من أسبوعين.
  • تورم الوجه والرقبة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "Sore throat", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Stephanie Watson (27-9-2017), "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Franziska Spritzler (1-8-2017), "15 natural remedies for a sore throat"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.