علاج مرض السكر بالماء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٥ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
علاج مرض السكر بالماء

مرض السكر

يعدّ مرض السّكري أحد الأمراض التي تتعلق بحدوث خلل في هرمون الأنسولين الذي ينتجه البنكرياس، ويساعد على تخزين سكر الجلوكوز في الكبد، فيحدث مرض السّكري بسبب نقص هرمون الأنسولين أو عدم إنتاجه، وهو ما يمثّل النوع الأول من السّكري، أو بسبب عدم استجابة خلايا الجسم لهذا الهرمون، وهو ما يمثل النوع الثاني.[١]


أسباب مرض السكر

يمكن توضيح أسباب الإصابة بمرض السكري كما يأتي:[٢]

  • السّكر النوع الأول: يعود سبب حدوث النوع الأول من مرض السّكري إلى مهاجمة جهاز المناعة -المختص بالقضاء على البكتيريا والفيروسات- للخلايا المتخصصة بإنتاج الأنسولين في البنكرياس، الأمر الذي يؤدي إلى إنتاج كمية قليلة منه، أو عدم إنتاجه نهائيًا، ويبقى السّكر في الدم بدلًا من نقله إلى الخلايا.
  • السّكر النوع الثاني: ينتج هذا النوع بسبب مقاومة الخلايا لهرمون الأنسولين، إذ يُنتج البنكرياس كميات قليلة منه، ولا يصل إلى الخلايا، مما يؤدي الى ارتفاع مستوى السّكر في الدم.


علاج مرض السكري بالماء

لا يحتوي الماء النقي على الجلوكوز، ولا يحتوي على الصوديوم، أو الدهون أو الكوليسترول، ويعدّ أفضل رفيق للأشخاص المصابين بداء السكّري، بالإضافة إلى ذلك لا تعدّ المشروبات والعصائر بديلًا للماء، ويجب تجنّب هذه المشروبات لمنع زيادة مستوى السكّر وتفاقم الأعراض.

وفي دراسة أُجريت على 3615 رجلًا وامرأةً لديهم مستويات سكّر عادية في الدم أظهرت النتائج أنّ الأشخاص الذين يشربون ما يعادل 8 أكواب من الماء يوميًا أقلّ عرضةً للإصابة بمرض السكّري بنسبة 21% من الأشخاص الذين يشربون كميات أقل من المياه على مدى 9 سنوات التي أجريت فيها الدراسة.

لذا يمكن القول إنّ شرب المياه لا يعالج داء السكّري بصورة نهائيّة، لكن يساهم في السيطرة على مستوى السكّر في الدم، إذ تشير الأبحاث الحديثة إلى وجود ارتباط بين هرمون الفازوبريسين الذي ينظم الماء في الجسم ومرض السكّري بسبب التأثير المعروف للماء على إفراز هذا الهرمون.

كما يسبّب ارتفاع مستوى السكر في الدم فقدان سوائل الجسم، ممّا يسبّب جفاف الجلد، والحكّة، والتشققات، فعندما لا تقبل خلايا الجسم السكّر يحاول الجسم التخلص منه عن طريق البول، ويستنزف هذا الإجراء الماء الموجود في الجسم، لذلك من المهم لمرضى السكّري الحفاظ على رطوبة الجسم عن طريق شرب الماء، والتخلّص من السكّر المتراكم في الدم.[٣][٤]


علاجات بديلة تساهم في السيطرة على السكري

توجد بعض العلاجات التي يمكن أن تساهم في السيطرة على مرض السكر، لكن يجب التنويه إلى ضرورة مراجعة الطبيب قبل اللجوء إليها؛ لأنّ الدراسات القائمة عليها قليلة، وفي ما يأتي توضيح لبعضها:[٥]

  • الجينسنغ: يشار إلى العديد من أنواع النباتات باسم الجينسنغ، لكن معظم البحوث استخدمت الجينسنغ الأمريكي مع مرضى السكّري، إذ أظهرت هذه البحوث انخفاضًا قليلًا في مستوى سكّر الدم أثناء الصيام، وبعد تناول الطعام، وفي فحص مستويات السكّر على مدى 3 أشهر، لكن ما يزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات.
  • الكروم: يعدّ الكروم من المعادن الأساسية التي تؤدّي دورًا رئيسًا في استقلاب الكربوهيدرات والدهون في الجسم، ويساعد خلايا الجسم على الاستجابة بصورة جيّدة للأنسولين، ووجدت دراسة أنّ مرضى السكّري يعانون من انخفاض مستوى الكروم، كما يوجد العديد من الدراسات الواعدة التي تشير إلى أنّ مكمّلات الكروم قد تكون فعّالةً ضدّ مرض السكّري، لكن ما تزال هذه النتائج بعيدةً عن أن تكون مؤكدةً.
  • المغنيسيوم: يعدّ معدنًا موجودًا بصورة طبيعيّة في الأطعمة، مثل: الخضار الورقيّة، والمكسّرات، والبذور، والحبوب الكاملة، ويحتاج الجسم إلى المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي؛ إذ يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدّم، ويساهم في الوظائف الطبيعية للعضلات والأعصاب، وإيقاع القلب، ووظائف المناعة، وضغط الدم، وصحة العظام، وتشير الدراسات إلى أنّ انخفاض مستوياتهيؤدّي إلى تفاقم عدم السيطرة على سكّر الدم، وتوجد بعض الأدلة التي تشير إلى أنّ مكمّلات المغنيسيوم قد تساعد على تقليل مقاومة الجسم للأنسولين.
  • القرفة: وجدت دراستان أنّ القرفة تحسّن التحكّم بنسبة الجلوكوز في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكّري من النوع الثاني.
  • الزنك: يؤدي معدن الزنك دورًا مهمًا في إنتاج الأنسولين وتخزينه، وأظهرت بعض الدراسات أنّ المصابين بداء السكّري لديهم انخفاض في مستواه، ومن الأطعمة الغنية بالزنك المحار، وجذور الزنجبيل، ولحم الضأن، والجوز، والبازيلاء، والبيض، والفاصولياء، واللوز، والسردين، والدجاج.
  • الألوفيرا: يعدّ جل الألوفيرا معروفًا كعلاج منزلي للحروق البسيطة والأمراض الجلدية، إلّا أنّ الدراسات الحديثة تشير إلى أنّه يمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بالسكّري؛ إذ أظهرت دراسات يابانية أنّ جل الألوفيرا يحتوي على مواد فعالة تحدّ من مستويات السكّر في الدم.
  • الجيمنيما: تسمّى أيضًا الجورمار، وتشير الدراسات الأولية إلى أنّ هذه العشبة يمكن أن تخفّض مستويات السكّر في الدم، لكن يجب ألّا يستخدمها المصابون بالسكّري الذين يستخدمون الأنسولين أو أدوية السكّري دون استشارة الطبيب.


تحديد حاجة الجسم من الماء

يتكوّن جسم الشخص البالغ من 50% من الماء، ويفقد ما يقارب 3-4 لتر من السّوائل يوميًا من خلال الأنشطة المختلفة التي يؤديها، مثل: التنفس، والتّعرّق، والتبول، لذلك يجب عليه تعويض هذا النقص الذي يكون كبيرًا خاصةً لدى مريض السّكري، لذا يُنصح بالإكثار من شرب الماء السائل، أو الحصول عليه من الأغذية الغنية به، مثل الخس والبطيخ، أو شرب الماء المُضاف إليه عصير الليمون؛ فهو مفيد لمريض السّكري؛ إذ إنه يساعد على ثبات معدل الجلوكوز في الدم، وتُحدَّد حاجة الجسم إلى الماء بناءً على عدة عوامل، وهي:[٦]

  • العطش.
  • البول الداكن.
  • لون البشرة.


المراجع

  1. "Diabetes Health Center", www.webmd.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (8-8-2018), "Diabetes Symptoms & causes"، www.mayoclinic.org, Retrieved 16-1-2019. Edited.
  3. David Spero, "Water for Diabetes"، diabetesselfmanagement, Retrieved 27-2-2019.
  4. "Drinking Water May Cut Risk of High Blood Sugar", webmd, Retrieved 27-2-2019.
  5. Cathy Wong, "Natural Remedies for Type 2 Diabetes"، verywellhealth, Retrieved 27-2-2019.
  6. David Spero, BSN, RN (30-3-2016), "Water for Diabetes"، www.diabetesselfmanagement.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.