علاج مرض الليمفوما

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:٣٨ ، ٣ يوليو ٢٠١٩

الليمفوما

الليمفوما سرطان يصيب الغدد الليمفاوية، وهي جزء من الجهاز المناعي الذي يكافح الجراثيم في الجسم، ويشمل الجهاز الليمفاوي الغدد الليمفاوية، والطحال، والغدة الزعترية، ونخاع العظم، ويمكن أن يؤثر سرطان الغدد الليمفاوية على كل تلك المناطق في الجسم، وكذلك يؤثر على الأعضاء الأخرى في الجسم.

توجد عدّة أنواع من الليمفوما، والنّوعان الرئيسان منها هما: ليمفوما هودجكين، وليمفوما اللاهودجكين، ويعتمد العلاج على نوع الليمفوما المصاب بها المريض وشدتها، وتشمل أنواع الليمفوما ما يأتي:[١]


علاج مرض الليمفوما

يمكن أن يدلّ تورّم الغدد الليمفاوية الذي لا يزول على الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، ويعتمد علاج هذه الأورام على نوع الورم والمرحلة التي وصل إليها المريض، وعندما تكون الأورام الليمفاوية بطيئة النمو قد لا توجد حاجة إلى العلاج، أو يفضّل الأطباء فقط مراقبتها والانتظار، أمّا عندما يكون العلاج ضروريًا فقد يشمل ما يأتي:[٢]

  • العلاج البيولوجي، هو العلاج الدوائي الذي يحفز الجهاز المناعي لمهاجمة السرطان، عن طريق إدخال الكائنات الحية الدقيقة إلى الجسم.
  • العلاج بالأجسام المضادة، تدخل أجسام صناعية في مجرى الدم لتكافح مستضدات السرطان.
  • العلاج الكيميائي، يستخدم العلاج بالأدوية العدوانية القوية لقتل الخلايا السرطانية.
  • العلاج المناعي الإشعاعي، ينطوي هذا العلاج على جرعات عالية الطاقة من الأشعة توجّه مباشرةً إلى الخلايا البائية والتائية السرطانية لتدميرها.
  • العلاج الإشعاعي، يستخدم للتركيز على مناطق صغيرة من السرطان.
  • زراعة الخلايا الجذعية، يمكن أن يستعيد هذا العلاج نخاع العظم التالف بعد العلاج الكيميائي بجرعات عالية، أو بعد العلاج الإشعاعي.
  • الستيرويدات، يمكن حقن الستيرويدات في الغدد الليمفاوية لعلاج السرطان.
  • الجراحة، يمكن استخدام الجراحة لإزالة الطحال أو الأعضاء الأخرى بعد انتشار الأورام الليمفاوية.


أسباب الإصابة بالليمفوما

يحدث السرطان نتيجةً لنمو الخلايا غير المنضبط، إذ إنّه في الوضع الطبيعي يكون متوسّط عمر الخلية الطبيعية السليمة قصيرًا، ثمّ تموت الخلية، لكن عند الإصابة بالسرطان تنمو هذه الخلايا وتنتشر بدلًا من أن تموت، وما يزال السبب المؤدّي إلى الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية غير مفهوم، لكن يوجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد من احتمال الإصابة به، وتشمل هذه العوامل ما يأتي: [٣]


ليمفوما اللاهودجكين

تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بليمفوما اللاهودجكين ما يأتي:

  • نقص المناعة، يحدث نقص المناعة بسبب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، أو عند تناول الأدوية التي تقمع الجهاز المناعي بعد عملية زرع الأعضاء.
  • أمراض جهاز المناعة، يكون الأشخاص المصابون بالأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والدّاء الزلاقي أكثر عرضةً للإصابة بليمفوما اللاهودجكين.
  • العمر، تشيع الإصابة بليمفوما اللاهودجكين لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 عامًا، وبعض أنواع الليمفوما تشيع الإصابة بها لدى الرضّع والأطفال.
  • العِرق، يعدّ الأمريكيون البيض في الولايات المتحدة أكثر عرضةً للإصابة بالليمفوما اللاهودجكين من الأمريكيين الأفارقة أو الآسيويين.


ليمفوما هودجكين

تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بليمفوما هودجكين ما يأتي:

  • العمر، تشيع الإصابة بالليمفوما لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20-30 سنةً، ولدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا.
  • الجنس، يعدّ الرّجال أكثر عرضةً للإصابة بليمفوما هودجكين من النساء.
  • التاريخ العائلي، إذا شُخّصَت الإصابة بليمفوما هودجكين لدى أحد أفراد العائلة يزيد خطر إصابة باقي العائلة بالمرض.
  • كثرة الوحيدات العدائيّة، يمكن أن تزيد الإصابة بكثرة الوحيدات العدائية من خطر الإصابة بليمفوما هودجكين.
  • التّرف، الأشخاص الذين ينتمون إلى طبقة ذات وضع اقتصادي عالٍ يعدّون أكثر عرضةً للإصابة بليموفما هودجكين.
  • نقص المناعة، فالأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أكثر عرضةً للإصابة بليمفوما هودجكين.


أعراض الإصابة بالليمفوما

تسبّب الليمفوما ظهور العديد من الأعراض، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا للإصابة بها ما يأتي:[١]

  • التورّم غير المؤلم في الرقبة، أو الإبطين، أو الفخذين.
  • التعب المستمر.
  • الحمّى.
  • التعرّق الليلي.
  • ضيق التنفس.
  • فقدان الوزن غير المبرّر.


مراحل الليمفوما

يمكن تصنيف ليمفوما اللاهودجكين وليمفوما هودجكين إلى أربع مراحل، وتُحدَّد مرحلة كلّ حالة حسب مكان وجود السرطان، ومدى انتشاره أو عدم انتشاره، وتشمل هذه المراحل ما يأتي:[٣]

  • المرحلة الأولى، يكون السرطان في عقدة ليمفاوية واحدة أو داخل منطقة واحدة في عضو واحد.
  • المرحلة الثانية، يكون السرطان في عقدتين لمفاويتين بالقرب من بعضهما البعض وفي نفس الجانب من الجسم، أو يكون السرطان في عضو واحد وفي العقد الليمفاوية القريبة منه.
  • المرحلة الثالثة، في هذه المرحلة يكون السرطان في غدد ليمفاوية متعددة، وفي الغدد الليمفاوية على جانبي الجسم.
  • المرحلة الرّابعة، يمكن أن يكون السرطان في عضو وينتشر إلى ما بعد العقد الليمفاوية، وقد يبدأ بالانتشار، ومع تقدم ليمفوما اللاهودجكين يمكن أن تشمل الكبد، ونخاع العظام، والرئتين.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (16-6-2018), "Lymphoma"، mayoclinic, Retrieved 10-6-2019.
  2. Markus MacGill, "What you need to know about lymphoma"، medicalnewstoday, Retrieved 10-6-2019.
  3. ^ أ ب Rachel Nall, "Everything You Need to Know About Lymphoma"، healthline, Retrieved 10-6-2019.