علاج مرض سيولة الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ٣ يوليو ٢٠١٨

 

 

ما هو مرض سيولة الدم؟


  يتعرَّض كل إنسان للصَّدمات أو ضربات في مناطق مختلفة من الجسم، وتؤدّي إلى النزيف، حيث إن الوضع الطبيعي هو أن توقف مجموعة من الصفائح الدموية النّزيف من خلال إغلاق الثقوب التي أصابت الأوعية الدموية، ولكن عندما يكون الشّخص مصابًا بمرض سيولة الدّم الذي يعرف بأنّه عدم قدرة الدم على التّخثر أو التجلط نتيجة أسباب متعددة وهي:

1. حدوث اضطرابات في الجينات المسؤولة عن تجلط الدّم، سواءً أكان الاضطراب في الجينات المورثة من أحد الوالدين، والتي تنتقل فتظهر عليه أعراض الهيموفيليا، أو بسبب حدوث طفرات جينية أثناء تكوين معاملات التجلط لدى الشخص، على الرغم من عدم وجود إصابات عند أحد الوالدين.

2. استخدام الأدوية المميعة للدم التي تُستخدم.

3. وجود اضطرابات وأمراض تؤثر على نسبة الصفائح الدموية أو التي تؤثر على عوامل التخثر خصوصًا أمراض الدم والكلى.  

ما هي أعراض سيولة الدم؟


  1- حدوث نزيف في أجزاء الجسم وخاصةً في العضلات والمفاصل، وقد يحدث تلقائيًّا أو بعد الإصابات الطفيفة، أو بعد إجراء بعض العمليات الصغرى، مثل: الختان وخلع أحد الأسنان، أو عند إعطائه حقنةً أثناء العلاج أو عند سحب عينة من الدم منه

2- وجود النّزيف الداخلي أو نزيف الدماغ الذي يصاحبه الإغماء، كما تتفاوت نسبة النزيف لعدة أسباب، منها نقص عامل التئام الجروح، وعمر الشخص المصاب.

3- تكرار السقوط، والإصابة بكدمات زرقاء في الجسم إلى جانب نزيف المفاصل وخصوصًا في منطقة الرّكبتين.

4- تكرار نزيف المفاصل الذي يؤدّي إلى ظهور التهاب في مرحلة ما بعد النزف.

5- وجود ضعف في العضلات، نتيجة حدوث التهاب في مرحلة ما بعد النزف.  

ما هو علاج مرض سيولة الدم؟


  1. وضع الثلج على المناطق المصابة بالنّزيف، وخاصةً إن كانت منطقة المفاصل.

2. تناول بعض مسكنات الآلام.

3. استخدام بروتينات من أجل تجلّط الدم عن طريق استخدام حقن الوريد.

4. استخدام حقن من أجل التّجلط.

5. العلاج بالجينات.

6. تناول فيتامين ك الذي يعمل على تخثّر الدم، ويعمل على زيادة ميوعة الدّم، وهناك بعض الأعشاب الغنية بفيتامين ك مثل:

• عشبة رعي الحمام.

• عشبة عرعر.

• عشبة زهرة الآلام.

• الشاي.

6- استخدام العلاج الوقائي عن طريق حقن الطفل المريض كل 48 ساعة بمعاملات التجلط، ولكنّه مكلف بشكل أكبر من العلاج بالبلازما، ولكنه يفيد في الحفاظ على المفاصل والعضلات في حالتها الطبيعيّة حتى لا تحدث أي إعاقة للطّفل.

7- تفادي الانتقال الوراثي عن طريق إجراء تحليل ما قبل الزّواج لذا في حالة كان الزوج مريضًا أو عند وجود طفل مصاب في أسرة، لذا يجب قياس نسبة الخلل في الجينات وسرعة التّجلط، أو في حالة حدوث حمل عندما يتم تحديد نوع الجنين إن كان أنثى يستمر الحمل، أمّا إذا كان ذكرًا فيجب القيام بتحليل الدم في الخلايا التي يتواجد بها السائل الأمنيوسي من أجل تجنّب ظهور إعاقة عند الطفل.