علاج نزيف الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٩
علاج نزيف الرحم

نزيف الرحم

خروج الدم من المهبل عند المرأة أمر طبيعي فى حالة الحيض فقط لأيام قليلة؛ بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية التي تحدث كل 21-35 يومًا، أما النزيف الرحمي غير الطبيعي فهو تدفق الدم من الرحم عبر المهبل لا علاقة له بالحيض، ويتراوح بين النزف الخفيف إلى النزف الشديد باختلاف المُسبب.[١] ويمكن أن يؤثر نزيف الرحم سلبيًا على حياة المرأة، ويسبب القلق الدائم لها، خاصةً عدم القدرة على التنبؤ بحدوثه، كما قد يحد نزيف الحيض الشديد من قدرة المرأة على القيام بالأنشطة اليومية أو حتى مغادرة المنزل لبعضهن،[٢] لذلك عند حدوث أي نزف غير طبيعي يجب تحديد أسبابه وطرق علاجه للتخلص من آثاره السلبية.


علاج نزيف الرحم

يعتمد علاج النزيف غير الطبيعي من الرحم على سببه، فإذا كان السبب مرضًا مزمنًا أو اضطرابًا ما فعلاجه يُساعد في توقف النزيف، كما يعتمد العلاج على الخطط الإنجابية، إذ إن بعض الأدوية غير آمنة في حالة الحمل أو في حالة التخطيط له. وفي الحالات التي يحدث فيها النزيف في فترة زمنية مُقاربة لموعد انقطاع الطمث فقد يُفضل الطبيب الانتظار ومراقبة الحالة؛ إذ يُمكن أن يرتبط النزيف به، كما يُمكن أن تتحسن الأعراض تلقائيًا. وعادةً ما تكون الأدوية الخيار الأول للطبيب للعلاج، ويمكن توضيح العلاجات المتبعة ما يأتي:[٣][٤]

  • العلاج الدوائي للنزيف: يشمل العلاج الدوائي ما يلي:
    • العلاج بالهرمونات، يصف الطبيب أنواعًا من حبوب منع الحمل وغيرها من العلاجات الهرمونية، كاللولب الهرموني؛ لتنظيم الدورة الشهرية وتخفيف النزيف أثناء الحيض.
    • الهرمون المُثبط للهرمون المُحفِّز لإنتاج هرمون الغدد التناسلية، إذ يمنع هذا الهرمون الجسم من إنتاج بعض هرمونات الغدد التناسلية، ويستخدم هذا العلاج لتقليص الأورام الليفية إلى جانب مجموعة أخرى من العلاجات.
    • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، فاستخدام هذه الأدوية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين قبل بدء الدورة الشهرية ببضعة أيام يساعد على تخفيف النزيف أثناء الحيض.
    • حمض الترانيكساميك، وهو مشابه للحمض الأميني الليسين، ويساعد على تجلط الدم والتخفيف من شدة النزيف الرحمي.[٥]
  • العلاج الجراحي: يلجأ الأطباء إلى الجراحة في حالة فشل الطرق السابقة، ومن العمليات الجراحية لعلاج النزيف الرحمي ما يأتي:[٣]
    • استئصال بطانة الرحم، باستخدام الحرارة أو البرودة أو الكهرباء أو الليزر، وينتج عن هذه العملية توقف الحيض تمامًا، فتحتاج المرأة إلى تناول حبوب منع الحمل حتى موعد انقطاع الطث.
    • استئصال الورم العضلي أو الليفي الرحمي، ففي حالة الإصابة بورم ما في الرحم أو بطانته تتم إزالته أو قطع الأوعية التي تزوده بالدم.
    • استئصال الرحم، وهو إزالة الرحم تمامًا، ويُلجأ إلى هذه العملية في حالة وجود أورام ليفية كبيرة، أو سرطان الرحم أو بطانة الرحم.


تشخيص نزيف الرحم

قبل إجراء فحوصات الدم والصور الإشعاعية يستفسر الطبيب عن مجموعة من المعلومات من المُصابة، منها: التاريخ المرضي، ووجود حمل، والأعراض التي تُعاني منها المرأة، وشدة النزيف، ثم يُجري الفحص البدني، والذي يتضمن فحص الحوض، وفحص عنق الرحم وأخذ مسحة منه، بعد ذلك يطلب الطبيب مجموعةً من الفحوصات لتحديد سبب النزيف وعلاجه، منها ما يأتي:[٦]

  • اختبار الحمل إذا كانت المُصابة في سن الخصوبة.
  • فحص تعداد الدم الكامل؛ للتأكد من عدد خلايا الدم وعدم تأثرها بالنزيف أو حدوث فقر الدم، بالإضافة إلى فحوصات لتجلط الدم.
  • فحص الغدة الدرقية.
  • فحوصات لمستوى بعض الهرمونات الأخرى.
  • تنظير بطانة الرحم؛ وذلك للكشف عن وجود أورام ليفية أو حميدة أو إحدى علامات السرطان.
  • الموجات فوق الصوتية للحوض.
  • أخذ خزعة من بطانة الرحم، وذلك في حال تجاوز عمر المريضة 35 عامًا، أو وجود تاريخ عائلي من الإصابة بلمرض، أو وجود أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم.


أسباب نزيف الرحم

تتسبب مجموعة من الحالات الصحية بحدوث نزيف الرحم بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى، من أهمها ما يأتي:[٧][٤]

  • متلازمة تكيس المبايض، وهي اضطراب في الغدد الصماء يسبب إنتاج كمية متزايدة من الهرمونات الجنسية، ويؤدي هذا إلى خلل في هرمون الإستروجين والبروجستيرون، مما يؤثر على انتظام الدورة الشهرية.
  • التهاب بطانة الرحم، يحدث عند نمو بطانة الرحم خارج الرحم، مثل المبيضين، وغالبًا ما يُسبب ذلك نزيفًا حادًا.
  • الأورام الرحمية الحميدة، وهي كتل أو زيادات صغيرة تنمو داخل الرحم، وبالرغم من عدم وضوح سببها إلا أنها مرتبطة بهرمون الإستروجين.
  • الأورام الليفية الرحمية، وهي نمو صغير يحدث داخل الرحم، أو بطانته، أو عضلاته، ويرتبط نموها أيضًا بمستوى هرمون الإستروجين.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا، تُسبب الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي مثل السيلان والكلاميديا نزيفًا في الرحم.
  • بعض وسائل منع الحمل، كاللولب، أو حبوب منع الحمل.
  • الإجهاض.
  • الحمل خارج الرحم، ويحدث عادةً في قناة فالوب.
  • مشاكل في الإباضة.


المراجع

  1. "Vaginal bleeding", www.mayoclinic.org,23-04-2019، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. "Abnormal Uterine Bleeding", familydoctor.org,18-05-2017، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Traci C. Johnson (26-11-2017), "What Is Abnormal Uterine Bleeding?"، www.webmd.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Abnormal Uterine Bleeding", www.acog.org,03-2017، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  5. "Tranexamic Acid", www.sciencedirect.com,2014، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  6. "Uterine Bleeding: Abnormal Uterine Bleeding: Diagnosis and Tests", my.clevelandclinic.org,30-08-2019، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  7. April Kahn (08-05-2018), "What You Should Know About Dysfunctional Uterine Bleeding"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.