علاج نزيف الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨

نزيف الرحم هو نزيف يحدث في الرحام ويخرج من خلال المهبل، وهو غير نزيف الدورة الشهرية، وقد يكون هذا النزيف على شكل نقاط أو نزيف غزير مزمن، ينشأ هذا النزيف عادةً من عنق الرحم ومن النادر أن يكون من قناة فالوب.

 أسباب نزيف الرحم يمكن إجماله بالأسباب الآتية:


  • التهاب عنق الرحم.
  • التهاب بطانة الرحم.
  • الحمل خارج الرحم.
  • اضطرابات هرمونية.
  • داء المتدثرات.
  • غزارة الطمث.
  • مرض السيلان.
  • تكيس المبايض.
  • التهاب المهبل.
  • قصور الدرقية.
  • إجهاض جنين.
  • سرطان في أحد أعضاء الجهاز التناسلي.
  • حوادث السير أو إدخال أجسام غريبة داخل المهبل أو جروح في البطن.

علاج نزيف الرحم


يلجأ الطبيب أولًا إلى معرفة سبب حدوث النزيف، ونورد الحل حسب السبب:

  • إذا كان نزيف الرحم سببه جماع أو فض غشاء البكارة أو دخول أجسام غريبة في المهبل، فإن أول اجراء يتم القيام به هو تقطيب الجروح الناتجة عنهم، ويتم ربط الأوعية الدموية، ومن ثم مراقبة الدورة الدموية، ويتم إعطاء المريضة دواء وريدي، ولا ينصح بإعطاء أي أدوية مخدرة كالمورفين، كما لا يجب إعطاء أية أدوية عن طريق الفم، ولا يجب إخراج أي أجسام من مكانها إلا من خلال طبيب أو اختصاصي.
  • في حال جروح المثانة أو المستقيم أو وجود فتحة في البطن ونزول كمية كبيرة من الدم فإن المريضة يجب أن تنتقل فورًا إلى المشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
  • في حال كان النزيف هو وجود أجسام غريبة فإن المريضة تعطى مضاد تيتانوس، ويقوم الطبيب المختص بعد ذلك باتخاذ الإجراءات الطبية والجراحية اللازمة.
  • يتم إدراج فوطة في المهبل للتأكد من أن النزيف مصدره المهبل وليس المستقيم.
  • يمكن أن يلجأ الطبيب إلى العلاج الهرموني في حال كان الخلل هرموني.
  • معالجة نقص نشاط الغدة الدرقية.
  • يمكن أن يتم العلاج باستخدام هرمون البروجستيرون بهدف إطالة الحيض، ويعطى هذا الهرمون مدة 10 أيام من اليوم الخامس عشر لابتداء الدورة.
  • في حال كان السبب ورم سرطاني فإن العلاج يكون باستئصال الورم.
  • في حال وجود تكيس في المبايض يتم علاجه.
  • في حال وجود عدوى يتم علاجها بالمضادات الحيوية.
  • العلاج الهرموني باستخدام الإستروجين لمدة 21 يوم.
  • في حال كان النزيف ناتج عن إجهاض فإنه يتم إجراء عملية كحت.
  • في حال كان هناك أورام حميدة فيتم أخذ عينات منها لفحصها وتقرير كيفية علاجها.

في حال إصابة الفتاة بنزيف فإن الإجراءات التي تتم هي الفحص السريري أولًا، ثم أخذ عينة من المهبل للفحص للتأكد من عدم وجود إصابة بالعدوى أو الفطريات، ثم يتم إجراء اختبار حمل، وبعدها إجراء صورة دم وفحص السيولة، وقياس نسبة البروجسترون، وفحص نسبة هرمون الحليب، والفحص بالموجات فوق السمعية، وأخذ عينات من جدار الرحم لتحليلها، ويجب على المرأة في جميع الحالات أن تذهب للطبيب أولًا.