علاج نزيف قرحة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
علاج نزيف قرحة المعدة

تعتبر قرحة المعدة من المشاكل التي قد تصيب الجهاز الهضمي وتُحدث به تآكلا أو ثُقبا يطلق عليه تقرّح المعدة، وذلك نتيجة تلف أو إصابة في غشاء المعدة المخاطي أو زيادة في إفراز حمض الهيدروكلوريك الذي يبطّنه، وقد يحدث هذا الأمر بسبب عدوى بكتيرية انتقلت إلى الجهاز الهضمي عبر الأغذية والمياه الملوثة، وقد يحدث بسبب عادات ضارة كالتدخين، كما أن شرب بعض المسكنات والمضادات الحيوية بشكل كبير قد يؤثر على ذلك، وغيرها من الأسباب التي قد تكون جينية أو نفسية، كذلك فإن النساء والكبار في السن أكثر عرضة لهذا الأمر.

وتتفاوت أعراض قرحة المعدة في درجة خطورتها، حتى إنها قد تصل إلى نزيف في المعدة يظهر أثره في البراز ليغيّر لونه إلى الأسود القاتم.

ينقسم هذا النزيف إلى قسمين، أحدهما مزمن يستمر لكثير من الزمن مما يؤدي إلى اضطرابات في المعدة وفقر في الدم ونزول ملحوظ في الوزن، أمّا الآخر فيكون حادًّا بغض النظر عن استمراره، وهذه الحدة تصاحبها أعراض خطيرة كاستفراغ الدم الأسود وامتزاج البراز بالدم بجانب التعب الشديد الذي سيواجه صاحبه.

أما أسباب هذا النزيف، فيكون بسبب زيادة إفرازات المعدة المتسمة بالحموضة والتي تسبب تقرحات وجروحًا تؤدي إلى هذا النزيف، كما أن هذه الجروح تحدث بسبب كثرة تناول بعض الأدوية المسكنة وأدوية المفاصل أو لكثرة التدخين وتناول المشروبات الكحولية، كذلك فإن هناك بعض الأمراض والمشاكل التي تؤدي إلى هذا التقرّح وبالتالي النزيف، مثل مشاكل تليّف الكبد والهبوط الدموي وبعض السرطانات.

 

التشخيص والعلاج


يتم تشخيص أعراض النزيف للتأكد أنه بسبب قرحة المعدة، فيكون لون البراز أسود لاختلاط الدم فيه ويرافق ذلك شعور المريض بالتعب وهبوط الضغط وتسارع دقات القلب، ويتم التأكد عن طريق التحاليل الطبية مثل فحص الدم وفحص البراز وإدخال منظار محتوٍ على كاميرا من خلال الفم، وكذلك يمكن أن يأخذ الطبيب عينة من المعدة بواسطة المنظار للتأكد إن كان هناك ورم خبيث أم لا، إلى جانب أنه يمكن القيام ببعض الإجراءات لعلاج النزيف وإيقافه.

تُجرى هذه الأمور لمعرفة مكان النزيف، فقد يكون تواجده في غير المعدة كالمريء والاثني عشر، ولكن عندما يتمّ التأكد يبدأ العلاج.

 

قد يتمّ العلاج كما ذكرنا بواسطة المنظار الداخلي عبر الفم إلى المعدة، وتُجرى بعض الأمور لإغلاق الثقب المسبب للنزيف، وفي حالات معينة قد يحتاج الطبيب إلى إجراء العمليات الجراحية، وكل ذلك يتمّ في المشفى، كما يجب إمداد المريض بالجلوكوز والدم لتعويض أي نقص ولمنع أي عوارض أخرى كنزول الضغط.

أمّا مكمّلات العلاج الأخرى فتكون بالقيام ببعض الأمور وهي:

  • النوم على الظهر بشكل مستوي بلا وسائد.
  • تجنّب تناول الأغذية والمشروبات شديدة البرودة أو شديدة السخونة.
  • تجنّب تناول الحمضيات والمخللات والأملاح والأطعمة الحارة والمقلية.
  • تقسيم الوجبات الغذائية لعدة وجبات خفيفة، مع الحرص على تناولها ببطء، وعدم النوم بعد الأكل.
  • تجنّب الأغذية المحتوية على البروتين.
  • التوقف عن التدخين وعن تناول المشروبات الكحولية.
  • تجنّب الإرهاق سواء جسديًا أو نفسيا.