علاج نفسي للخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٧ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

الخوف

الخوف شعور طبيعي في الحياة، وهو عاطفة شائعة يُعاني منها معظم الناس، يحسّ به الإنسان عند تعرض حياته أو سعادته للخطر، وفي بعض الحالات يكون الخوف مستمرًا وقويًا؛ يُؤثرعلى حياة المريض اليومية، وعلى أداء وظائفه ومهماته، وهذه الحالات تستدعي المتابعة مع أخصائيي العلاج النفسي والصحة العقلية للتخلص من الخوف وآثاره، والسبب الكامن وراء إصابة البعض بهذا الخوف غير المبرر، هو ردود الفعل الخفية على بعض محفزات الحياة، كالفوضى العارمة، والضجيج غير المتوقع، وتقلبات الحياة، وهي محفزات متفاوتة من شخص إلى آخر، وهناك بعض المحفزات التي يشترك فيها الكثير من المرضى؛ كالخوف من المرض والموت والفقدان وغيرها.[١]


علاج نفسي للخوف

تختلف علاجات الخوف والهلع من مريض إلى آخر باختلاف حالته، واختلاف محفزات الخوف عنده، وهناك عدة درجات من العلاج؛ تبدأ من العلاجات النفسية، وتنتهي بالعلاجات الدوائية المسيطرة على محفزات الخوف، وفيما يأتي شرح لبعض العلاجات النفسية للخوف:

  • العلاج السلوكي المعرفي: يُمكّن العلاج السّلوكي المعرفي المريض من السيطرة على مخاوفه وإدارتها إدارةً سليمة؛ من خلال تغيير طريقته بالتفكير بها، ويُعدّ الترابط بين الأفكار والمشاعر والسلوكيات أساس العلاج السلوكي المعرفي، لأن المريض يظن أن خوفه من شيء ما هو بحد ذاته خطرًا عليه، وهو ما يجعله يبني أفكارًا سلبية كثيرة تُغير مسارات حياته، ولهذا يستغرق هذا النوع من العلاج وقتًا طويلًا وجلسات كثيرة تخلص المريض من مخاوفه تدريجيًّا يجعله يواجه مخاوفه بقوة.[٢]
  • المساعدة الذاتية: يختلف الخوف من شخص إلى آخر، ولهذا نظام المساعدة الذاتية لن يكون واحدًا للجميع، والطبيب هو من يقرر الإستراتيجية المفيدة للمريض، حيث يوجد عدة إستراتيجيات للمساعدة الذاتية؛ هي:[٣]
    • تغيير نظام حياة المريض؛ لأن هذا يغير حالته النفسية، ومن أمثلة التغيير مثلًا الانتظام بممارسة الرياضة، والنوم نومًا كافيًا، وتناول طعام صحي قليل السكريات، والتقليل من الكافيين ومشروبات الطاقة.
    • الالتزام بجلسات العلاج النفسي مع أخصائيي الصحة العقلية.
    • عمل جلسات تغلب على الخوف مع الأطباء النفسيين.


علاج دوائي للخوف

في الغالب لا يُنصح بتناول الأدوية لعلاج الخوف، ولكنها مهمة في حالات الخوف المتقدمة مثل الرّهاب، حيث تُوصف الأدوية على أساس العلاج على المدى القصير لعلاج آثار الرهاب مثل القلق، وهناك ثلاثة أنواع من أدوية علاج الخوف؛ مثل:[٣]

  • مضادات الاكتئاب: تُقلل هذه المضادات من أعراض الخوف والاكتئاب، والتي تكون في الغالب مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، التي تُعالج اضطرابات الهلع والخوف، والرهاب الاجتماعي، وبالرغم من فائدة هذه الأدوية في علاج الخوف إلا أنها تسبب صداعًا وغثيانًا عند البعض كآثار جانبية للدواء.
  • المهدئات: أدوية البنزوديازيبينات هي النوع الشائع من المهدئات، وهي علاج سريع وقصير الأجل، يُعطى في حالات الرُهاب الشديد.
  • حاصرات البيتا: هي أدوية تُعالج مرضى القلب والأوعية الدموية، ومرضى ضغط الدم المرتفع، وفي ذات الوقت تقلل من أعراض الخوف والقلق وخفقان القلب بسبب الخوف.


المراجع

  1. "Fear", www.goodtherapy.org, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  2. Lisa Fritscher , "The Role of Behavioral Therapy in the Treatment of Phobias"، www.verywellmind.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Treatment - Phobias", www.nhs.uk, Retrieved 21-11-2018. Edited.