علاج هبوط الضغط عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٠
علاج هبوط الضغط عند الحامل

هبوط ضغط الدم عند الحامل

يمكن أنّ تحمل فترة الحمل العديد من التغيرات على جسم السيدة الحامل، ويعدّ هبوط ضغط الدم أحد المشاكل التي يمكن أنّ تعاني منها، وينخفض ضغط الدم عند الحامل بصورة طبيعية في بداية الحمل ويستمر في الهبوط حتى منتصف فترة الحمل، فكيف تختلف قراءات ضغط الدم عند الحامل عن غير الحامل؟ وكيف يمكن علاج هبوط ضغط الدم عند الحامل؟ وهل يؤثر هبوط ضغط دم الحامل على جنينها؟ كل ذلك وغيره سنتعرف عليه في مقالنا هذا.[١]


هل تختلف قراءات ضغط الدم عند الحامل عن غير الحامل؟

يمكن أن تختلف قراءات ضغط الدم عند الحامل عن غيرها، ويعود ذلك بصورة أساسية إلى أنّ الدورة الدموية لدى السيدة الحامل تتوسع بسرعة، الأمر الذي من شأنه أنّ يؤدي إلى هبوط ضغط الدم، وعادةً ما يهبط ضغط الدم لدى الحامل خلال 24 أسبوع من فترة الحمل، وبالإضافة إلى ذلك يمكن لبعض العوامل الأخرى أن تزيد من خطر هبوط ضغط الدم لدى الحامل، وتتضمن هذه العوامل ما يأتي:[٢]

  • الجفاف.
  • فقر الدم.
  • أمراض القلب، والكلى.
  • النزيف الداخلي.
  • استخدام بعض الأدوية.
  • سوء التغذية.
  • الالتهابات.
  • أمراض الغدد الصماء.
  • الحساسية.



أعراض هبوط ضغط الدم عند الحامل

على الرغم من أنّ هبوط ضغط الدم لا يعدّ مشكلة مقلقة للغاية، إلا أنّه يمكن أنّ يسبب ظهور بعض الأعراض التي من شأنها أنّ تقلل من جودة حياة السيدة الحامل، وبصورة خاصة إذا لم تعاني من هذه الأعراض مسبقًا، ويمكن أنّ تتضمن أعراض هبوط ضغط الدم عند الحامل ما يأتي:[٣]

  • الارتباك، والدوخة.
  • الغثيان.
  • الشعور بالإغماء، الذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوعي، وبخاصة بعد الوقوف بسرعة.
  • تعب عام، يمكنه أن يزداد سوءًا خلال اليوم.
  • عدم القدرة على إمساك النفس، أو التنفس بصورة ضحلة وسريعة.
  • شحوب لون الجلد وبروده.
  • العطش حتى بعد شرب الماء.
  • اضطراب الرؤية مثل؛ ضبابية الرؤية، أو ازدواجها.
  • الاكتئاب.


على الرغم من أنّ هبوط ضغط الدم بصورة معقولة خلال فترة الحمل يعدّ أمرًا طبيعيًا، إلا أنّه قد تلجأ السيدة الحامل لرؤية الطبيب في بعد الحالات والظروف الصحية، فإذا كانت السيدة تعاني من الدوخة، وفقدان الوعي المتكرر، فلابد لها من طلب الرعاية الصحية، وبالإضافة إلى ذلك فإن معاناة السيدة من فقدان الوعي، أو الدوخة المصاحب للصداع، واضطرابات الرؤية، وضيق النفس يحتاج إلى الرعاية الطبية الفورية، ويمكن أنّ تحتاج السيدة التي تعاني من ألم الصدر، والشعور بضعف في جزء من الجسم إلى الرعاية الطبية الفورية أيضًا، وبالإضافة إلى هذه الحالات الطارئة فإن السيدة التي تعاني من هبوط ضغط الدم الذي يستمر حتى المرحلة الثالثة من الحمل، أو المستمر لفترة طويلة إلى مراجعة الطبيب لتحديد السبب وعلاجه.[٣]


علاج هبوط ضغط الدم عند الحامل

يهدف علاج هبوط ضغط الدم خلال فترة الحمل إلى التقليل من حدة الأعراض التي تعاني منها السيدة الحامل، وعادةً ما تتمكن معظم السيدات اللاتي يعانين من هبوط ضغط الدم خلال الحمل من السيطرة على ضغط الدم عن طريق مجموعة من التغييرات في نمط الحياة، والتي يمكن أن تتضمن ما يأتي:[٤]

  1. الحفاظ على رطوبة الجسم، وشرب كمية مناسبة من السوائل.
  2. تناول كمية مناسبة من الطعام، للحصول علىالسعرات الحرارية التي تحتاجها السيدة، وجنينها.
  3. تجنب الوقوف المستمر لفترة زمنية طويلة,
  4. التحرك ببطئ وعناية من وضعية الاستلقاء إلى الوقوف.


وبالإضافة إلى ذلك عادةً ما يهبط ضغط الدم عند الراحة، وذلك نتيجة تراكم الدم في الأطراف السفلية من الجسم، لذلك لابد على السيدة الحامل من تغيير وضعية جسمها باستمرار، أو القيام من الجلوس، أو الاستلقاء ببطئ، لتجنب حدوث أعراض هبوط ضغط الدم، وإذا كانت السيدة الحامل تتناول أدوية من شأنها أن تؤدي إلى هبوط ضغط الدم، فإن الأطباء يوصون بوقف هذه الأدوية تحت إشرافهم بالتأكيد، ولا يفضل الأطباء عادةً اللجوء إلى استخدام الأدوية في علاج هبوط ضغط الدم عند الحامل إلا في بعض الحالات الضرورية، وعندها يستخدم الأطباء الأدوية التي لا تسبب أي ضرر على الأم، أو الجنين.[٤]


تشخيص هبوط ضغط الدم عند الحامل

يمكن تشخيص هبوط ضغط الدم عند الحامل عن طريق فحص بسيط، إذ سيضع الطبيب أداة فحص ضغط الدم على ذراع السيدة الحامل، ويستخدم الجهاز في قياس ضغط دمها، ويمكن إجراء هذا الفحص في عيادة الطبيب، ولكن يمكن أيضًا للسيدة أن تقتني جهاز ضغط منزلي، وتراقب قراءات ضغطها في المنزل، وإذا كانت السيدة تعاني من هبوط ضغط الدم المستمر خلال فترة الحمل، فقد يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات الأخرى للتأكد من عدم إصابتها بحالات طبية أخرى.[٢]


هل يؤثر هبوط ضغط دم الحامل على الجنين؟

يمكن أن تواجه السيدة الحامل التي تعاني من هبوط ضغط الدم خطر فقدان الوعي والسقوط، ويزداد هذا الخطر بصورة كبيرة إذا غيرت السيدة الحامل وضعيتها من الجلوس، أو الاستلقاء، إلى الوقوف بصورة سريعة، ويمكن لنوبات فقدان الوعي المتكررة أن تكون خطيرة، إذ يمكن للسيدة الحامل أن تؤذي نفسها، وتفقد كمية من الدم، الأمر الذي يسبب بعض المشاكل الداخلية، وقد يسبب فقدان كمية كبيرة من الدم الدخول في الصدمة، وتلف أعضاء الجسم، كما قد يمنع ذلك من وصول الدم الكافي للجنين، الأمر الذي يشكل خطرًا على صحته.[٣]


تشير دراسة مرجعية نشرت عام 2012 إلى وجود كمية قليلة من الأبحاث التي تدعم أن هبوط ضغط الدم المستمر خلال فترة الحمل يؤثر سلبًا على نتيجة الحمل، كما يمكن أن يزيد من خطر موت الجنين في الرحم، وعلى الرغم من هذه الدراسة، إلا أنّه يوجد العديد من الأسباب التي تفسر هذا التأثير السلبي على صحة الجنين، ولا يحمل هبوط ضغط الدم عادةً أي مضاعفات خطيرة.[٣][٥]

المراجع

  1. "Low Blood Pressure During Pregnancy", medicinenet, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  2. ^ أ ب Julie Marks (2019-06-15), "Is It Dangerous to Have Low Blood Pressure During Pregnancy?", healthline, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Jon Johnson (2017-12-11), "Causes and remedies for low blood pressure during pregnancy", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  4. ^ أ ب "Coping With High or Low Blood Pressure in Pregnancy", verywellfamily, Retrieved 2020-11-20. Edited.
  5. "Low blood pressure", ncbi, Retrieved 2020-11-20. Edited.