علامات الثدي السليم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٤٩ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٩
علامات الثدي السليم

سرطان الثّدي

يُعدّ سرطان الثدي من أكثر وأشهر الأمراض شيوعًا لدى النساء، إذ إنّه أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في الولايات المتحدة. [١] وللأسف ما زالت ثقافة الفحص الدوري غير متأصلة في المجتمع، وعلى الرغم من خطورته لا يُلقى لها بال؛ فالفحص المبكر من شأنه تشخيص المرض في بدايته والبدء بالعلاج قبل أن ينتشر بشكل كبير فتصعب السيطرة عليه، ويكون قد تمكّن من خلايا الجسم، وتعطى المريضة فقط مسكنات لتحمّل الألم. وحديثًا أثبتت الدراسات أنّ الفحص السنوي الدوري لم يَعُد كافيًا لكشف المرض في بدايته، وأصبح من الضروري إجراء الفحص الذاتي في المنزل شهريًا لاكتشاف الأورام الصغيرة في بدايتها لعلاجها في وقت مبكر. ويُصنّف الأطباء سرطان الثدي أربعة مراحل حسب حجم الكتلة أو الورم؛ ففي المرحلة الأولى يكون حجم الورم أقل من 2 سم، ولا يكون أي ورم تحت الإبطين، وفي المرحلة الثانية يبدأ المرض بالانتشار ويصيب الغدد اللمفاوية فتظهر الأورام تحت الإبطين وحجم الأورام يتراوح ما بين أكبر من 2 سم وأقل من 5 سم. وبالتدرج وصولًا إلى المرحلة الثالثة يكون حجم الورم أكبر من 5 سم، وقد زاد انتشاره في الأعضاء المحيطة في الثدي، والمرحلة الرابعة من المرض تتميز بانتشاره في أجزاء متفرقة من الجسم سواء كان حجم الأورام صغيرًا أو كبيرًا.  

علامات الثّدي السّليم

يختلف شكل وحجم ولون الحلمات والثدي الطبيعي بين النساء، وتطرأ عليه مجموعة من التغييرات من حيث الحجم واللون منذ فترة البلوغ وطوال الحياة لدى النساء، وبشكل خاص تحدث تغيرات واضحة للثدي خلال الحمل، بالإضافة إلى تأثره بوزن الجسم؛ كونه دهونًا، وتأثره بالانتفاخات قبل وخلال الدورة الشهرية. يُعدّ وجود بعض علامات التمدد وخطوط وردية أو بنية أو بيضاء على الثديين من المظاهر الطبيعية للثدي، وبالنسبة للحلمات والهالة (المنطقة المحيطة بالحلمة) يختلف لونها حسب لون البشرة من اللون الوردي إلى اللون البني الغامق، إذ إنّ نمو بعض الشعر حول الحلمة من المظاهر الطبيعية للثدي. وتتأثر الحلمة بالحرارة؛ فقد تظهر منتصبة بالحرارة الباردة، أو عند التحفيز الجنسي، أو في الحالات العصبية، أو عند الملامسة.[٢]


الكشف عن مشاكل الثّدي

(بضع دقائق من وقتك لن تكلفكِ الكثير)، وبضع دقائق كافية أن تجنب المرأة هذا المرض المميت وتقيها منه، حيث الوقت المثالي للفحص الذاتي بعد الدورة الشهرية، وفي حال وصلت المرأة إلى سنّ انقطاع الطمث يُفضّل أن يكون الفحص في التاريخ لنهاية الحيض من كل شهر نفسه، وطريقة الفحص الذاتي بالطرق الثلاثة التالية:

  • أمام المرآة تضع المرأة ذراعَيها جانبًا وتقارن ثدييها ببعضهما من حيث الحجم والشكل، والتأكد أنّ حلمتَي الثدي تتجهان للداخل وليس للخارج.
  • ومن الطرق الشائعة للكشف عن سرطان الثدي في المنزل هو الاستلقاء فيصبح الجلد أرق وأملس للجسم، والتحسس لوجود كتل، ورفع اليدين فوق الرأس، والضغط على قبضة اليدين بشدة حتى تنقبض عضلات الثديين، والتأكد من خلوها من أيّ أورام أو تكتلات.
  • خلال الاستحمام تتلمس المرأة الثدي بحركات دائرية مع الضغط الخفيف بوجود الصابون لتسهل عملية الحركة والجسّ.[١]


أعراض سرطان الثّدي

تُقسّم أعراض سرطان الثدي قسمين؛ هما: أعراض مبكرة وأعراض متأخرة، ومن الأعراض التي تظهر في الأشهر الأولى:[٣]

  • تغييرات في الحلمة من حيث الحجم والشكل.
  • ألم في الثدي، يستمر بعد انتهاء الدورة الشهرية ولا يختفي بعدها.
  • حكة في الجلد، واحمرار منطقة الحلمة مع زيادة سمكها وقساوتها.
  • ظهور كتل في الثدي، وتبقى بعد الدورة الشهرية، وقد تكون كتلًا أو أورامًا تحت الذراعين.
  • إفرازات صفراء أو خضراء أو بنية اللون أو شفافة تخرج من الحلمة، وفي حالة كانت المرأة مرضعًا يخرج الحليب مع الإفرازات ممزوجًا بالدم.
  • إحساس بشعور يشبه الحرق في الثدي والحلمة.

ومن الأعراض التي تتأخر في الظهور:

  • تحول اتجاه الحلمة للخارج.
  • تجعّد جلد الثدي حتى يصبح يشبه قشرة البرتقالة.
  • ظهور دمامل وقروح مصحوبة بآلام حادة.
  • فقدان حاد ومفاجئ في الوزن.
  • الأرق، وقلة النوم، والتعب لأدنى مجهود.
  • ألم في المهبل.
  • تضخم بالعقد الليمفاوية تحت الإبط، وبروز الأوعية الدموية.


طرق للحفاظ على صحّة الثّدي

يحتاج الثدي إلى عناية خاصة بالنسبة للمرأة بشكل خاص؛ كونها معرضة أكثر لأمراض الثدي، بالإضافة إلى أهميته الجمالية بالنسبة لها، فلذلك لا بُدّ من طرق وعادات صحية تتبعها النساء باستمرار لا تكاد تستغرق الكثير من الوقت؛ لتعطي الكثير من الفائدة سواء من الناحية الرياضية أو من الناحية الغذائية، ومن هذه الطرق والعادات ما يلي:[٤]

  • الحفاظ على الوزن الصحي؛ لوجود علاقة بين الوزن الزائد وخطورة الأمراض لدى النساء، وبشكل خاص سرطان الثدي، فعند النساء البدينات يتعرّض الثدي لديهن لنسب من هرمون الإستروجين أكثر مما يساهم في حساسية الأنسجة الدهنية في الثدي لسرطان الثدي، بالإضافة إلى وجود بعض الدراسات التي تشير إلى أنّ النساء البدنيات هنّ أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مرة أخرى بعد الشفاء منه.
  • ممارسة التمارين الرياضة لمدة 30 دقيقة من أربعة إلى خمس أيام في الأسبوع، وتشير نتائج الأبحاث إلى أنّ الأنتظام بالتمارين الرياضية يساعد في الوقاية من سرطان الثدي عن طريق تعزيز المناعة، وتقليل الوزن، وخفض مستويات الإستروجين، وبالنسبة للنساء اللواتي يعانين من مشاكل، وصعوبة ممارسة الرياضة؛ فقد يكفي الانتظام بالمشي يوميًا للوقاية من الأمراض.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والمحافظة قدر الإمكان على تناول من خمس إلى ثماني حصص من الفواكه و الخضروات يوميًا، بالإضافة إلى أهمية الأحماض الذهنية والأوميغا3 قد تكون ذات مصادر حيوانية.
  • الحدّ من شرب الكحول، وإن كان لا بُدّ منه، فلا يزيد على كوب واحد يوميًا، وكلما زاد شرب النساء للكحول زادت فرص الإصابة بسرطان الثدي وصعوبة الشفاء منه.
  • تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية المناسبة، وبشكل خاص فيتامين د، حيث قلة مستويات فيتامين د لدى النساء تجعلهن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، وزيادة احتمالية تكرار الإصابة به في حالات الشفاء منه.


المراجع

  1. ^ أ ب staff mayoclinic (22-5-2019), "Breast cancer"، www.mayoclinic.org, Retrieved 8-10-2019. Edited.
  2. staff plannedparenthood, "My breasts, are they normal?"، plannedparenthood, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  3. Brian Krans , Jacquelyn Cafasso (2019-10-3), "What Are the Warning Signs of Breast Cancer?"، healthline, Retrieved 2019-10-7.
  4. Stephanie Valente (2013-18-2013), "5 Ways to Boost Breast Health"، clevelandclinic, Retrieved 2019-10-7. Edited.