علامات الحمل في الشهر الاول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ١٦ أبريل ٢٠٢٠
علامات الحمل في الشهر الاول

فترة الحمل

تُعدّ فترة الحمل من الفترات التي يتغيّر بها جسم المرأة، إذ يوجد العديد من العوارض والتغييرات التي يلازم ظهورها مدّة الحمل وحتّى الميلاد، فمثلًا يحتاج الجنين إلى المشيمة التي تزوّده بكل ما يحتاجه من غذاء، فيما تشكلّ الزيادة في حجم الدم وكميّات المياه المختزنة في جسم الحامل دلالةً من دلالات الزيادة في الوزن، ومن جانبه فإنّ الزّيادة في إفراز هرمونات جسم الحامل يؤثّر في إحداث تغييرات أخرى على الأربطة والعضلات التي ترتخي استعدادًا للولادة، كما تتهيّأ الغدد الموجودة في الثدي لإفراز الحليب.[١]


علامات الحمل في الشهر الأوّل

تختلف العلامات التي تشعر بها الحامل في بداية الحمل من امرأة لأخرى، وتشتمل أمثلة أعراض الحمل في الشهر الأول على ما يأتي:[٢]

  • تشنجات ونزيف خفيف، حيث انزراع البويضة المخصبة في بطانة الرحم يسبب حدوث نزيف خفيف وتشنجات أسفل البطن، ويُعرَف النزيف بنزيف الانغراس، وعادةً ما يحدث بين اليوم السادس واليوم الثاني عشر بعد إخصاب البويضة، وتتشابه أعراض النزيف والتشنجات مع أعراض بداية الدورة الشهرية، وقد تصاحب النزيف إفرازات بيضاء حليبية، ولا تحتاج هذه الإفرازات إلى العلاج، أمّا إذا سببت هذه الإفرازات رائحة أو حكة؛ فهي تدل على حدوث عدوى بكتيرية أو فطرية وتحتاج إلى علاج.
  • الغثيان، هو من الأعراض الشائعة في الثلث الأول من الحمل، لكن لا يحدث عند الحوامل جميعهن، ولا تُعرَف الأسباب الرئيسة المؤدية إلى الغثيان، إلّا أنّ اضطراب مستويات هرمونات جسم الحامل يسهم في حدوث الغثيان، ويحدث في أي وقت، خاصةً في الصباح، لذلك يُعرَف باسم المرض الصباحي، ويخفّ شعور الحامل بالغثيان بعد دخول الأسبوع الثالث عشر من الحمل.
  • غياب الدورة الشهرية، الذي يُعدّ من أكثر الأعراض ظهورًا.
  • التبول المتكرر، تزداد حاجة النساء الحوامل إلى التبول المتكرر مع بداية الأسبوع السادس إلى الأسبوع الثامن من الحمل، ويحدث نتيجة أسباب أخرى؛ مثل: التهاب المسالك البولية، والسكري، وتناول الأدوية المدرة للبول.
  • الإمساك، يؤدي ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون إلى صعوبة تمرير الطعام خلال الأمعاء؛ لذا تنصح النساء الحوامل بشرب الكثير من المياه، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الأغذية الغنية بالألياف.
  • التغيّرات على الثدي ومنطقة الفرج: تُعد الزيادة في تدفّق الدم أحد العلامات المرتبطة بالحمل، التي تظهر تأثيراتها خلال الأسبوعين الأولين من الحمل، إذ تؤدي هذه الزّيادة النّاتجة عن الحمل إلى تغير لون الفرج والمهبل من الزهري الفاتح إلى الأغمق، كما يُعدّ الحمل سببًا في التغيّرات التي يحدثها تدفّق الدم على الثدي كالشعور بالألم والوخز خلال الأسبوع الأول من الحمل، إضافةً إلى الالتهاب الذي قد يظهر على الثّدي خلال الأسبوعين الثالث والرابع.[٣]
  • التغيّر في الشهيّة: يرتفع مستوى هرمون البروجستيرون عند الحمل تمامًا كما يرتفع عند قدوم الدّورة الشّهرية، ويُؤثّر هذا في زيادة الشّعور بالجوع والرّغبة بالطعام، وقد يترافق مع الفترة الأولى من الحمل الشعور ببعض الأعراض الأخرى كالتحسّس من روائح بعض الأطعمة والنّفور منها، إضافةً إلى وجود مذاق معدني في الفم.[٣]
  • الإرهاق والتعب: يُعدّ التعب من العلامات الأوليّة المرافقة للحمل، ولكنّه لا يثبت وجوده إثباتًا قطعيًّا، إذ تتأثّر قوّة المرأة الحامل وطاقة جسدها بمجرد تهيُّئها لتثبيت نمو الجنين وتطوّره، ويستمر التعب لدى الحامل حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بغثيان الصباح، أو التقلّب في المشاعر كالابتهاج تارّةً، والكآبة تارّة أخرى.[٣]


اختبارات الحمل

تلجأ الحامل إلى إجراء فحوصات واختبارات الحمل للتأكد من وجود الحمل، وتكشف اختبارات الحمل عن الهرمون الموجه للغدد التناسلية المشيمية البشرية، وتشتمل فحوصات الحمل على ما يأتي:[٤]

  • فحص البول، يجرى هذا الفحص في المنزل أو في عيادة الطبيب، وعادة ما يُنصح الأطباء بإجراء الفحص في اليوم الأول من غياب الدورة الشهرية؛ أي بعد حدوث الإباضة بأسبوعين تقريبًا، وتُقدّر دقة فحص البول بـ97 في المئة، ويتميز فحص البول بتكلفته القليلة، ونتائجه السريعة، وسهولة استخدامه، إلا أنّه تظهر النتيجة سلبية بسبب حدوث خطأ في إجراء الفحص أو إجرائه في وقت مبكر؛ لذا تنصح المرأة في حال استمرار الشعور بأعراض الحمل بإعادة إجراء الفحص بعد أسبوع أو إجراء اختبارات الدم.
  • فحص الدم، حيث فحص الدم نوعان؛ هما: فحص الدم الكمي، الذي يكشف عن كمية الهرمون الموجه للغدد التناسلية المشيمية البشرية، وفحص الدم النوعي، الذي يكشف عن وجود هرمون الحمل من عدم وجوده، ومن ميزات فحص الدم هي إمكانية الحصول على نتيجة الحمل أسرع مقارنةً بفحص البول، أمّا سلبياته فهو فحص غالي التكلفة مقارنة بفحص البول، ويتطلب وقتًا أطول لإعطاء النتيجة، ويجرى في عيادة الطبيب فقط.


نصائح للحامل في الشهر الأول

من أكثر الشّهور حساسيةً في الحمل الشّهر الأول، إذ إنّ جميع النساء يرغبن ب رؤية أطفالهن بصحّة وسلامة، لذا وللحفاظ على صحّة الأم والجنين لا بُد من اتخاذ بعض التدابير الاحتياطيّة، والتي تتمثل بما يأتي:[٥]

  • استخدام الفيتامينات؛ وذلك لأنّ الحصول على كميات كافية خاصّةً في الأشهر الثلاثة الأولى من حمض الفوليك يقلّل من خطر إصابة الجنين بتشوّهات خَلقية.
  • تحنّب استخدام أي نوع من الأدوية قبل الحصول على استشارة طبيّة.
  • الابتعاد عن تدخين السّجائر، من الممكن أن يسبّب التدخين أثناء فترة الحمل العديد من المضاعفات، كحدوث مشكلات في المشيمة، والولادة قبل استحقاق وقتها، وحدوث الإجهاض.
  • التوقّف عن تناول المشروبات الكحوليّة.
  • بعض الدراسات تُشير إلى أنّ حدوث مشكلات في الحمل قد يكون مرتبطًا بشرب كميّات كبيرة من الكافيين، لذا تنصح الكليّة الأمريكية لأطباء التوليد بتناول أقل من 200 ملغ يوميًا، وذلك يعادل كوبًا صغيرًا.
  • الابتعاد عن ممارسة الأنشطة اليومية التي قد تسبّب خطرًا على صحّة الأم والجنين.
  • اتباع نظام غذائي صحّي يتمثّل بالابتعاد عن الأغذية التي قد تحتوي على البكتيريا، بما فيها اللحوم غير المطبوخة بطريقة صحيحة، وتجنّب تناول الوجبات السريعة.
  • الحصول على فترات كافية من النّوم والرّاحة.


المراجع

  1. "Pregnancy and birth", www.informedhealth.org, Retrieved 25-12-2018. Edited.
  2. "Early Pregnancy Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 30-4-2019.
  3. ^ أ ب ت "Your pregnancy at 2 weeks", www.babycentre.co.uk, Retrieved 25-12-2018. Edited.
  4. "Understanding Pregnancy Tests: Urine & Blood", www.americanpregnancy.org, Retrieved 30-4-2019.
  5. babycenter Staff (2018-12-1), "The ultimate pregnancy to-do list: First trimester"، babycenter, Retrieved 2019-4-18.