عملية الدودة الزائدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
عملية الدودة الزائدة

الزائدة الدودية عبارة عن قطعة صغيرة مرتبطة بالأمعاء الغليظة لدى الإنسان. وهي تقع في الجانب الأيمن السفلي من البطن. ويعتقد العلماء أنها تساعد في الشفاء من حالات الإسهال والإمساك، فضلًا عن التهابات الأمعاء المختلفة. ولكن بالرغم من ذلك، يستطيع جسم الإنسان متابعة وظائفه بشكل طبيعي من دونها.

استئصال الزائدة الدودية:


تُجرى عملية الزائدة الدودية من أجل معالجة حالة الالتهاب التي تصيبها. فعندما تعاني الزائدة الدودية من الالتهاب، يمكن للبكتيريا أن تتكاثر فيها بسرعة كبيرة، مما يؤدي إلى تكوين الصديد. وبالتالي، فإن تراكم البكتيريا والقيح يتسبب في الشعور بألم عند منطقة السُرة، ولكنه سرعان ما ينتشر إلى الجزء الأيمن السفلي من البطن. ويزداد هذا الألم سوءًا عند المشي أو السعال.

وبالطبع، لا بد من علاج الالتهاب بسرعة كبيرة جدًا، لأنه من الممكن أن تنفجر الزائدة الدودية، مما يتسبب في خروج البكتريا والقيح وغيرها من المواد الضارة إلى البطن، الأمر الذي يهدد حياة المريض. وتشمل أعراض التهاب الزائدة الدودية كلًا مما يلي: الشعور بآلام في المعدة، وانتفاخ البطن، والمعاناة من الإمساك أو الإسهال، والغثيان، والقيء، وفقدان الشهية، والشعور بالحمى.

 

 

مخاطر العملية الجراحية:


تعد عملية استئصال الزائدة الدودية عملية بسيطة نسبيًا، ولكنها قد تنطوي على بعض المخاطر مثل: النزيف، أو العدوى، أو إصابة أعضاء الجسم الأخرى، أو احتشاء الأمعاء. ومن الملاحظ أن هذه المخاطر تعد أقل حدة من تلك المرتبطة بالتهاب الزائدة الدودية.

الاستعداد للعملية:

ينبغي تجنب تناول الطعام أو الشراب لمدة 8 ساعات قبل العملية. أيضًا، ينبغي التكلم مع الطبيب في حال وجود حمل، أو وجود حساسية لمادة اللاتكس أو بعض الأدوية مثل المخدر، أو المعاناة من اضطرابات نزيف سابقة. وقبل إجراء العملية، لا بد من تخدير المريض، وفي هذه الحالة، يمكن تخديره تخديرًا عامًا أو موضعيًا.

العملية:


ثمة نوعان من عمليات استئصال الزائدة الدودية: الجراحة المفتوحة والجراحة باستخدام المنظار. ويختار الطبيب نوع الجراحة اعتمادًا على عدة عوامل، بما في ذلك شدة التهاب الزائدة الدودية والتاريخ الطبي للمريض.

1- الجراحة المفتوحة:

في هذا النوع، يعمل الطبيب على إحداث شق واحد في الجانب الأيمن السفلي من البطن. ومن ثم يزيل الزائدة الدودية وبعدها يتم إغلاق الجرح بوساطة الغرز. ويسمح هذا الأمر للطبيب بتنظيف تجويف البطن إذا انفجرت الزائدة.

2- الجراحة بوساطة المنظار:

في هذا العملية، يحدث الطبيب شقوقًا صغيرة في البطن، ثم يدخل الأدوات الجراحية التي تكون على شكل أنابيب صغيرة يوجد فيها كاميرات لمساعدة الطبيب على رؤية ما يجري داخل البطن، وتحديد موقع الزائدة الدودية. وعند الانتهاء من عملية الاستئصال، يعمل الطبيب على تنظيف الجروح وتضميدها. وبالطبع، فإن هذه العملية أقل خطورة من سابقتها نظرًا لأن حجم الشقوق والجروح يكون صغيرًا للغاية.