عملية الطهارة للبنات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
عملية الطهارة للبنات

عملية الطهارة عند البنات (ختان الأعضاء التناسلية) هي عبارة عن عملية تشويه للجهاز التناسلي الخاص بالأنثى، جميع هذهِ المصطلحات تصف العادة المتوارثة منذ القدم، وهي إزالة العضو التناسلي الخارجي الخاص بالإناث بشكل كلي أو جزئي، حيث إن أبسط صور الختان هي إزالة البظر، وأكثرها حدة هي إزالة العضو التناسلي الظاهر(الفرج) تمامًا، حيث تتم من خلال هذهِ العملية خياطة فتحة المهبل حتى يتم إغلاقها بشكل شبه كامل، وتترك فتحة صغيرة فقط لخروج البول والحيض.

بعض الآباء يبدون استياءهم لمجرد الإشارة إلى الأنثى بكونها قد أجرت هذه العملية، وذلك لأن عملية الختان أو الطهارة هي من العادات والتقاليد لدى بعض الشعوب، ولكن هذا النوع من العمليات غير مرغوب فيه عند الكثير من الشعوب، ويرفضونهُ رفضًا تامًّا لما لهُ من سلبيات عديدة على الأنثى، إذ قد تصل حدته إلى الموت في بعض الحالات. العديد من منظمات حقوق الإنسان وصحة المرأة ترفض هذا الفعل وتعتبرهُ تشويهًا وتعديًا على حقوق المرأة كإنسانة.

أسباب القيام بإجراء عملية الطهارة للبنات


  1. أسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية، فثقافة بعض المجتمعات تعزز فكرة أن الفتيات المختونات تزيد فرص زواجهن أكثر من غيرهن، بالإضافة إلى اعتقادهم أن هذا الفعل يساعد على حماية اسم العائلة.
  2. بعض الطوائف تقوم بإجراء عملية الطهارة للإناث كعلامة على البلوغ وانتقالها من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة أو الشباب، أو إشارة على بدء الحياة الجنسية عند الفتاة.
  3. تُجرى هذه العملية للحفاظ على عذرية الأنثى، وذلك من خلال الحد من رغبتها الجنسية.
  4. في بعض المجتمعات، يُنظر إلى المرأة التي لم تُختن بعد نظرة احتقار، وتُعامل بطريقة دنيئة.

المخاطر الصحية الناجمة عن عملية الختان


الختان هو من العمليات التي قد تسبب مخاطر على حياة الأنثى سواء على المدى البعيد أو القريب، حيث تعتمد نوع المشاكل الناتجة على درجة القطع وتعقيم الأدوات المستخدمة، بالإضافة إلى صحة الفتاة أو المرأة التي سيتم ختانها. في معظم الدول التي تسود فيها عملية الختان، تتم العملية في بيئة غير معقمة وغالبًا بواسطة ممارسين شعبيين ليس لهم أي تاريخ طبي، فيقومون باستخدام مقص أو موس حلاقة أو سكاكين حتى، حيث إن كل أنثى معرضة للإصابة بالنزيف والآلام الشديدة بعد الختان.

من المشكلات الصحية الأخرى التي قد تحدث على المدى القصير، نذكر:

  • النزيف، حيث إن هذا النزيف قد يكون حادًا ليسبب لها العديد من المشاكل.
  • العدوى، يمكن أن يتلوث الجرح ويتحول إلى خراج، بالإضافة إلى احتمالية ارتفاع درجة حرارة الفتاة، والإصابة بتعفن الدم أو الصدمة، وفي بعض الحالات قد تصل الحالة إلى الموت في حالة عدم علاج العدوى.
  • الألم الشديد، وذلك لأن بعض الحالات يتم القيام بها بدون مخدر أو مسكن، حيث إن الفتاة تشعر بالألم عند القيام بالتبول.
  • الكدمات، حيث إنهُ يتم تكبيل الفتاة أثناء إجراء العملية، الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابتها برضوض جسدية أو صدمة نفسية.
  • الإصابة ببعض المشكلات الصحية المزمنة، كحدوث مشكلات في التبول، وعدم القدرة على ممارسة العلاقة الجنسية بصورة طبيعية، وآلام عند نزول الدورة الشهرية.