عملية غسل الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٨ أغسطس ٢٠١٨
عملية غسل الكلى

تعتبر الكليتان أحد أهم الأعضاء في الجسم فهما المسؤولتان الرئيسيتان عن عملية تخليص الجسم من السموم المتراكمة والأملاح الزائدة وإخراجها عن طريق البول، بالإضافة إلى القيام بمهمة توزيع الماء والأملاح عبر جميع أعضاء الجسم. من جهة أخرى، تقوم الكليتان بتصفية الدم من أي سموم ضارة، فالدم يُعتبر ناقلًا فعالًا للأغذية وللسموم أيضًا التي يود الجسم التخلص منها وإخراجها مع البول، وبالتالي فإن أي خلل في عمل تلك الكليتين قد يؤثر بشكل كبير على صحة الجسم، فيلجأ البعض إلى غسل الكليتين صناعيًا في المشافي أو من خلال العيادات الطبية التي تقدم خدمة غسيل الكلى في المنزل. فهذه العيادات قليلة العدد تقوم بإرسال الأجهزة والمعدات اللازمة إلى بيت المريض بالإضافة إلى العلاجات القياسية الأخرى، ويحتاج المريض أو الشخص الذي يقوم بغسل الكلى في المنزل إلى مدرب مختص يساعده في العملية.

إيجابيات إجراء عملية غسيل الكلى في المنزل:


  • إحساس المريض بالقدرة على الشفاء بشكل أكبر.
  • يشعر الشخص الذي يقوم بعملية غسل الكلى براحة وحرية أكبر في النظام الغذائي الذي يجب عليه تناوله.
  • وعي المريض بشكل أكبر حول مرضه بالإضافة إلى أنه يصبح بإمكانه أن يثبت الإبر بنفسه، ممّا يشعره بثقة أكبر ومقدرة على الاستمرار في العلاج.
  • عملية إجراء الغسيل منزليًا توفر الكثير من العناء والجهد والوقت على المريض، حيث إنه لا يحتاج للذهاب مرارًا إلى المستشفيات والعيادات الخارجية.

أمّا من جهة أخرى فهناك بعض المخاطر أو السلبيات في عملية غسيل الكلى منزليًا وتشمل الآتي:


  • ضيق المساحة المتوفرة والخالية داخل المنزل لوضع الأجهزة اللازمة التي تتضمن أنظمة الترشيح، وعبوات السائل، والإبر، وأنانبيب الدم والأدوية التي يحتاجها المريض ممّا يسبب صعوبة في إجراء عملية الغسيل.
  • من المحتمل حدوث مضاعفات على المريض خلال العملية مع عدم توفر المساعدة اللازمة على الفور، ممّا يشكل خطرًا على صحته.
  • في غسيل الكلى منزليًا استنزاف لطاقة المساعدين أو المدربين وإنهاك للمريض.

طرق غسيل الكلى:


  1. عن طريق ترشيح الدم وهي الطريقة الأكثر شيوعًا واستخدامًا، وتتطلب هذه العملية حضور المريض إلى المستشفى أكثر من مرة أسبوعيًا، وتتجاوز فترة الغسيل في المرة الواحدة الثلاث أو الأربع ساعات المتواصلة.
  2. الترشيح البريتوني، المقصود به ترشيح السوائل الموجودة في الجسم عن طريق وضع أنبوب عبر جدار البطن، وتعتمد طريقة الغسيل هذه على أسلوب التنقية، أي إنها تتم عن طريق إدخال السائل البريتوني المرتفع الإسموزية عن طريق القسطرة (الأنبوب) إلى التجويف البطني ومن ثم تنتقل السموم الضارة والسوائل من الدم باتجاه السائل البريتوني نتيجة لخاصية الاختلاف الإسموزي، بذلك يتم إخراج الأنبوب من التجويف البطني ووضع واحد آخر جديد مكانه.

ملاحظة هامة: لتجنب تراكم الفضلات في الدم ما بين جلسات الغسيل ينصح بمراقبة المحتوى الغذائي للمريض، فالتخطيط الجيد والذي يراعي فيه المريض ما يتناوله من أغذية من شأنه أن يزيد من كفاءة الغسيل الكلوي ويحسن الوضع الصحي العام للمريض.