أعراض التهاب الحالب

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٠٥ ، ١٦ يناير ٢٠٢١
أعراض التهاب الحالب

التهاب الحالب

يمتد الحالب (Ureter) من الكلية وصولًا إلى المثانة حاملًا معه البول، ويبلغ طوله حوالي 25-30 سم عند الشخص البالغ، ومن أهم المشاكل التي قد تصيب الحالب حدوث حصوات قد تؤدي لانسداد المجرى الواصل للمثانة مما ينتج عنه التهاب في الكلية، وقد ينتقل الالتهاب ويصل للحالب نفسه مسببا ما يدعى بالتهاب الحالب (Ureteritis) والذي يترتب عليه بعض المشاكل الأخرى مثل تكون المزيد من الحصوات، وحدوث تقرحات وزيادة في سمك الجدار بسبب الالتهاب الذي يسبب تورم الحالب.[١][٢]


ما مدى انتشار حالة التهاب الحالب؟

يعدّ التهاب الحالب (Ureteritis) من الحالات نادرة الحدوث، والتي عادة ما يتم الخلط بينها وبين التهاب الإحليل (Urethritis)، ويرتبط حدوث التهاب الحالب بوجود التهاب في المثانة أو التهاب في الكلية، وتشترك جميعها بأعراض متشابهة تشمل ألم شديد في منطقة الخاصرة، وصعوبة في التبول قد يرافقها وجود دم في البول، مع ارتفاع في درجة حرارة الجسم.[٣]


ما هي الأسباب التي تؤدي إلى التهاب الجهاز البولي عمومًا؟

على الرغم من أن تصميم الجهاز البولي يعمل على إبعاد أي هجوم للكائنات الدقيقة إلا أن هذه المناعة قد تضعف في بعض الأحيان مسببة دخول بعض أنواع البكتيريا عن طريق الإحليل لتصل إلى المثانة، وتتضاعف لتسبب عدوى كاملة تسمى التهابات الجهاز البولي (Urinary tract infections). وتقسم عادة إلى عدة أقسام بالرجوع لمكان الالتهاب من أهمها:[٤]

التهاب المثانة (cystitis)

يحدث هذا النوع من الالتهاب بسبب بكتيريا تدعى الإشريكية القولونية (Escherichia coli) والتي تتواجد عادة في الجهاز الهضمي. وينتشر التهاب المثانة عند النساء بشكل أكبر بسبب بنية الجسم التشريحية لديهن خصوصا قرب المسافة بين فتحة الشرج وفتحة البول وقصر طول الإحليل.[٤]. وينتج التهاب المثانة لعدة أسباب من أهمها:[٥]

  • الاتصال الجنسي مع شخص مصاب.
  • ضعف الجهاز المناعي عمومًا.
  • الحمل.
  • مرضالسكري.
  • التنظيف الخاطئ بعد استخدام الحمام من الخلف للأمام مما يتسبب بانتقال الجراثيم من فتحة الشرج إلى فتحة البول.
  • استخدام الواقي الانثوي لمنع الحمل.
  • وجود القسطرة البولية (وهي الأنبوب المواصل من المثانة إلى خارج الجسم لتسهيل خروج البول عند المرضى الذين يعانون من صعوبة الحركة).

ويتميز حدوث التهاب المثانة بوجود بعض الأعراض المصاحبة له ومنها:[٤]

  • الشعور بألم وضغط في أسفل البطن ومنطقة الحوض.
  • رغبة متكررة للتبول.
  • ألم عند التبول.
  • قد يترافق خروج دم مع البول في بعض الحالات.

التهاب الإحليل (urethritis)

يقصد به التهاب الأحليل وهو الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم، وينتقل التهاب الإحليل بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي، ويعاني المصاب من حرقان عند التبول، وخروج إفرازات معه،[٤] ويقسم الأطباء الالتهاب إلى نوعين أساسيين:[٦][٧]

  • التهاب الإحليل بالمكورات البنية (Gonococcal urethritis) والذي يحدث بسبب بكتيريا النيسيرية (Neisseria gonorrhoeae)، والتي تنتقل من شخص لأخر خلال الممارسات الجنسية المختلفة.
  • التهاب الإحليل بغير المكورات (Nongonococcal urethritis)؛ وهو أي التهاب لا تسببه بكتيريا المكورات وتعدّ بكتيريا الكلاميديا من أهم أسبابه، وهو من أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا انتشارًا.
  • متلازمة رايترز (Reiter's syndrome) وتعدّ من الأسباب المرضية غير المرتبطة بحدوث عدوى بكتيرية بل كمتلازمة التهاب تشمل وجع وتورم في المفاصل، مع التهاب ملتحمة العين ويرافقهم التهاب الإحليل العقيم، وهذا النوع هو الأقل انتشار.

التهاب الكلية (Pyelonephritis)

يبدأ التهاب الكلى من انتقال الالتهاب الموجود أصلًا في الجزء السفلي من الجهاز البولي في الإحليل ووصوله إلى المثانة ثم إلى الحالب ومنه إلى الكليتين، مما يسبب بتورمهم وتدمير جزئي للخلايا الداخلية للكلية، وقد يصبح الالتهاب خطير ويهدد صحة المريض. وتعدّ بكتيريا الإشريكية القولونية المسبب المعروف عادة، إلا أنّ أي التهاب موجود في مجرى الدم قد يصل إلى الكليتين مسببًا التهاب حاد فيهما. وتظهر أعراض الالتهاب خلال يومين من الإصابة وتتميز بما يأتي:[٨]

  • ألم في أسفل البطن والظهر والخاصرة وقد يصل للفخذ.
  • صعوبة في التبول يرافقها حرقة.
  • زيادة الرغبة بالتبول.
  • افرازات صديدية أو دموية مع البول.
  • رائحة بول كريهة وشبيهة برائحة السمك ولون متعكر للبول.
  • حمى وحرارة تزيد عن 38.9 درجة مئوية.
  • غثيان وقيء.
  • قشعريرة في الجسم.
  • شعور عام بالتعب والإعياء.
  • رطوبة في الجلد.
  • تشوش ذهني خصوصًا عن المرضى كبار السن.


كيف يمكن التخفيف من الالتهابات في الجهاز البولي؟

وللتخفيف من التهابات الجهاز البولي يمكن اتباع بعض الممارسات والعلاجات المنزلية، ولكن نوصي دائمًا باستشارة الطبيب قبل اللجوء إليها للتأكد من إمكانية استخدام بعض المكملات والأغذية المذكورة، ومن أهم هذه الممارسات:[٩]

  • شرب كميات كبيرة من السوائل التي تساعد على زيادة التبول، والذي يعمل كطارد للبكتيريا الموجودة داخل الجهاز البولي، ويعدّشرب الماء باستمرار خلال اليوم من أهم الممارسات التي تحمي من التهاب الجاز البولي.
  • تناول فيتامين ج باستمرار إذ ربطت بعض الشواهد أن ارتفاع فيتامين C يحمي من حدوث التهابات في الجهاز البولي عن طريق زيادة حمضية البول مما يؤدي إلى قتل البكتيريا المسببة للالتهاب. ويمكن الحصول علىفيتامين ج من مصادره الطبيعية عن طريق تناول الحمضيات كالبرتقال والجريب فروت والكيوي والفلفل الأحمر.
  • تناول عصير التوت البري غير المحلى والذي يعرف على أنّه من أفضل العلاجات المنزلية لالتهاب المسالك البولية، فهو يمنع التصاق البكتيريا المسببة للالتهاب بجدران الجهاز البولي.
  • استخدام البروبايوتيك التي تتمثل بالبكتيريا النافعة الموجودة في الأطعمة المخمرة مثل اللبن الخاثر، والتي تحافظ على توازن البكتيريا في القناة الهضمية وتحسن مناعة الجسم، وتتقلل خطر الإصابة بالالتهابات في المسالك البولية، وينصح باستخدامها بعد الانتهاء من العلاج بالمضادات الحيوية لإعادة التوزن الطبيعي للبكتيريا النافعة في الجسم.
  • تناول بعض المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب، والتي تدعم صحة الجهاز البولي مثل: مستخلص التوت البري، وجذور الهندباء، ومستخلص الثوم ، وذلك لتأثيرهم على منع تكرار الالتهابات البولية.


نصائح للحفاظ على صحة الجهاز البولي

يمكن الحفاظ على صحة الجهاز البولي باتباع بعض النصائح ومن أهمها:[١٠]

  • بقاء الجسم بحالة رطبة عن طريق شرب كميات من الماء (ما يعادل 10 إلى 12 كوب يوميًا) خصوصًا عند التعرض للشمس أو ممارسة التمارين الرياضية.
  • الإبتعاد عن الأطعمة المالحة لتأثيرها على زيادةاحتباس السوائل في الجسم. وينصح الأطباء بعدم تجاوز المقدار اليومي للصوديوم المستهلك والذي يقدر ب 2300 ملغرام.
  • تخفيف استهلاك الكافيين الذ يحفز تكوّن حصوات الكلى.
  • إفراغ المثانة قبل وبعد الاتصال الجنسي، مما يساعد على التخلص من البكتيريا المنتقلة جنسيا قبل وصولها للجهاز البولي.
  • التنظيف الشخصي بعد استخدام الحمام بالطريقة الصحيحة من الأمام للخلف لعدم نقل البكتيريا من فتحة الشرج لفتحة البول.
  • التبول عند الحاجة وعدم حبس البول في المثانة لفترة طويلة.


المراجع

  1. "Ureter", /www.healthline.com, 20/1/2018, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  2. P. ChemlaT. SmayraL. BouchardM. MazerollesPh. OtalN. GrenierF. Joffre, "Inflammatory Diseases of the Ureter", link.springer.com, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  3. Dr Henry Knipe, "Ureteritis", radiopaedia.org, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Urinary tract infection (UTI)", www.mayoclinic.org, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  5. "Cystitis", www.nhs.uk, 9/8/2018, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  6. "Urethritis", /www.health.harvard.edu, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  7. "urethritis", webmd, Retrieved 12/1/2021. Edited.
  8. Christine DiMaria (22/3/2019), "Pyelonephritis", www.healthline.com, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  9. Rachael Link, MS, RD (23/3/2017), "6 Home Remedies for Urinary Tract Infections", www.healthline.com, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  10. Laura Newman (24/5/2020), "Tips for Keeping Your Urinary System Healthy", www.verywellhealth.com, Retrieved 11/1/2021. Edited.