فوائد كبسولات الثوم

فوائد كبسولات الثوم

فوائد كبسولات الثوم

كبسولات الثوم

الثوم (Garlic) أحد النباتات التي استُخدمت منذ القدم في عدة مجالات كتحضير الطعام والتداوي وصُنع كمكمل غذائي عن طريق استخلاص المادة الأكثر فاعلية فيه والتي تدعى الأليسين (Allicin)، ويشتمل استخدامه في الطب الشعبي لزعم أنه يساعد على علاج العديد من المشاكل الصحية ولكن حذرت منظمة الصحة والدواء الأمريكية أن استخدام كبسولات الثوم لا يجب أن يتعدى كونه مساند وعدم الإكتفاء به والتوقف عن استخدام الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المعالج.[١]



فوائد كبسولات الثوم

قد يكون لكبسولات الثوم فوائد معينة تُساعد على تحسين الحالة العامة لبعض الأمراض نتيجةً لاحتوائها على مركب الأليسين (Allicin)، ولكن ولا يجب استخدام تلك الكبسولات كبديل للعلاج الموصوف؛ فالكثير من الفوائد المزعومة للثوم تحتاج للمزيد من الدراسات والأبحاث لتوضيح الجرعات المطلوبة لتحقيقها ومدى صحة فاعليتها وأمان استخدامها، كما يجب إطلاع الطّبيب المُشرف على الحالة قبل تناول كبسولات الثوم بشكل منتظم، وذلك لأنّها قد تكون غير آمنة في بعض الحالات كما ولها تفاعلات مع أدوية كثيرة.


هنالك اداعاءات أن لكبسولة الثوم فوائد في الحالات الآتية:[٢]


  • تصلب الشرايين (Atherosclerosis): تزداد فرص الإصابة بمرض تصلب الشرايين مع تقدم العمر فتقل الليونة والمرونة في جدران الأوعية الدموية، وقد يكون تناول مكملات الثوم مرتين يوميًا لفترة 24 شهرًا يساعد على تقليل تصلب الشرايين، كما أن الجرعات العالية قد تعطي نتائج أفضل عند النساء على المدى الطويل، ولكن لا نستطيع الجزم بذلك بشكل كلي وتحتاج دراسات أخرى لإثبات ذلك.


  • السكري: لوحظ أن كبسولات الثوم تساعد على تقليل مستوى السكر في الدم في حال تناولها قبل الوجبة، ولوحظ أن النتائج تظهر بشكل أفضل عند استخدامها لأكثر من 3 شهور، ولكن لا يوجد دلائل على مفعولها بعد الوجبات أو على فحص السكر التراكمي، لذا لا يمكن اعتماده كعلاج قطعي.


  • ارتفاع الكولسترول: حيث اختلفت الدراسات حول فاعلية كبسولات الثوم في التأثير على مستويات الكوليسترول وخفض مستويات الضار منه (LDL)، ولكن وجد أنها قد تمتلك تأثير ضعيف عند استخدامها لفترة تفوق 8 أسابيع، ولم يلاحظ أنها تعمل على رفع الدهون الجيدة (HDL)، وهنالك دراسات أخرى أُجريت سنة 2009 لم تثبت أي تأثير للثوم على مستوى الكولسترول.[٣]


  • ارتفاع ضغط الدم: تناول كبسولات الثوم قد يساعد على خفظ ضعط الدم الانقباضي بمقدار 7 إلى 9 ميليمترات الزئبق، وخفض ضغط الدم الانبساطي بمقدار 4 إلى 6 ميليمترات الزئبق عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم، ويحتاج ذلك دراسات أكثر لإثبات ذلك.


  • سرطان البروستات حيث ربطت بعض الدراسات بين تناول فصوص الثوم الطازجة أو المكملات الغذائية التي تحتوي على الثوم وبين تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستات أو تقليل الأعراض المصاحبة للإصابة به.


  • الآم العضلات: نشرت دراسة عن تأثير مركب الأليسين الموجود في الثوم في تحسين صحة العضلات عند تعرضها للإجهاد بعد التمارين الرياضية، حيث بنيت الدراسة على اختبار أُجري على بعض الرياضين بحيث تم تقسيمهم الى مجموعتين أُعطيت المجموعة الأولى مكملات الثوم والمجموعة الثانية أُعطيت كبسولات زائفة لا تحتوي أي مادة علاجية لمدة أسبوعين، ووجد أن الأشخاص الذين تناولوا كبسولات الثوم عانوا بشكل أقل من أوجاع العضلات بعد استخدام جهاز المشي الرياضي مقارنة بالمجموعة الأخرى.[٤][٥]



مضار كبسولات الثوم

يعتبر استخدام كبسولات الثوم آمن نسبيًا لكن يجب الانتباه إذا رافق استخدامها الشعور بأحد الأعراض التالية ويجب سرعة مراجعة طوارئ المستشفى في حال:[١]

  • ظهور أعراض تحسسية.
  • انتفاخ في الوجه أو الحلق أو اللسان أو الشفتين.
  • صعوبة في التنفس.
  • طفح جلدي.


وتعتبر الأعراض التالية بعض الآثار الجانبية الاعتيادية التي قد ترافق استخدام كبسولات الثوم وذلك لاحتوائها مادة الأليسين:[٤]

  • إسهال.
  • حرقة المعدة.
  • غازات وانتفاخ في البطن.
  • شعور بالغثيان.
  • رائحة غير محببة للفم.[١]



محاذير استخدام كبسولات الثوم

وعلى الرغم من اعتبار استخدام كبسولات الثوم آمن بشكل عام إلا أن هنالك بعض الحالات التي يجب الحذر قبل استخدام الكبسولات معها مثل:[٤][١]

  • النزيف أو قبل العمليات الجراحية: حيث أن الأليسين والذي يعتبر المادة الفعالة في كبسولات الثوم قد يزيد من خطورة حدوث النزيف، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل البدء باستخدام كبسولات الثوم في حال استخدام أدوية تزيد من ميوعة الدم مثل الوارفارين (warfarin).
  • الحامل والمرضع والأطفال: إذ تعتبر هذه الفئات من الفئات الحساسة لاستخدام أي مكملات غذائية لذلك يجب الرجوع إلى الطبيب قبل البدء باستخدام كبسولات الثوم عندهم.
  • مشكلات القناة الهضمية والقرح المعوية.


التدخلات الدوائية

على الرغم من أن كبسولات تعتبر من المكملات الغذائية لكن قد تسبب بعض التداخلات الدوائية، نذكر بعض تلك الأدوية:

  • الأسبيرين: استخدام الأسبرين مع كبسولات الثوم قد يؤدي إلى حدوث بعض التداخلات الدوائية عند تناولهما معًا وزيادة خطر النزيف.[٦]
  • أدوية الضغط: استخدام بعض أدوية ضغط الدم مثل أميلودبين (amlodipine) وأتينولول (atenolol) قد يؤثر بشكل واضح على ضغط الدم لذا يجب الرجوع إلى الطبيب المختص أولًا.[٦]
  • أدوية السكري: لإن هذه الكبسولات كما ذكرنا قد تساعدعلى خفض مستوى السكر في الدم لذا يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل تناول مريض السكري هذا المكمل الغذائي.[٤]
  • حبوب منع الحمل: استخدام حبوب منع الحمل مع كبسولات الثوم قد يؤدي إلى خفض فاعلية حبوب منع الحمل وذلك لأنها قد تؤدي ألى زيادة تكسير الأستروجين الموجود في الحبوب مما قد يضعف فاعليتها، لذلك ينصح الأطباء باستخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل مثل الواقي الذكري، عند تناول كبسولات الثوم.[٧]




حقائق مثبتة عن نبات الثوم

يتم استخلاص كبسولات الثوم من نبات الثوم وهذه بعض الحقائق المفيدة عن نبات الثوم بشكل عام لمن لا يستطيع الحصول على الكبسولات ومن السهل إضافة الثوم للوجبات اليومية للحصول على الفائدة ومن تلك الفوائد: [٨]


  • مصدر للعناصر الغذائية: الثوم غني بالمكونات الصحية وقليل السعرات الحرارية حيث أن فص الثوم الواحد أي ما يقارب ثلاثة غرامات من الثوم تحتوي على 4.5 سعرة حرارية وما يقارب 1 غرامًا من الكربوهيدرات بينما يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين ب6 والمنغنيز وفيتامين سي.


  • يقوي المناعة: العديد من الدراسات أشارت أن الثوم يساعد على التخفيف من أعراض نزلات البرد والانفلونزا الموسمية، لكن الدراسات غير كافية لجزم ذلك.


  • إزالة سموم الجسم: قد يعمل الثوم على المساعدة في إزالة سُمّية المعادن الثقيلة الموجودة في الجسم عند الحصول عليه بجرعات عالية، لاحتواءه على مركبات الكبريت (sulfur compounds).


  • صحة العظام: يعمل الثوم على تحسين صحة العظام وذلك عن طريق زيادة مستويات الأستروجين عند النساء، إلا أن المزيد من الدراسات البشرية لازالت قيد البحث.



ما مدى صحة أن كبسولات الثوم تعالج عدوى كرورنا (COVID-19)؟

في الحقيقة لا يوجد مراجع كافية تدعم استخدام كبسولات الثوم للعلاج أو الوقاية من عدوى كورونا، على الرغم من كون بعض الدراسات تدعم فوائد كبسولات الثوم في المساعدة على تخفيف أعراض نزلات البرد، والإنفلونزا.[٢]



المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Julie Marks (17/11/2020), "Garlic (Garlic Oil)", www.everydayhealth.com, Retrieved 10/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "GARLIC", www.webmd.com, Retrieved 12/12/2020. Edited.
  3. "Garlic supplementation and serum cholesterol:", onlinelibrary, Retrieved 23/12/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Cathy Wong (6/7/2020), "The Health Benefits of Allicin", www.verywellhealth.com, Retrieved 13/12/2020. Edited.
  5. Quan-Sheng Su, Ye Tian, Jian-Guo Zhang & Hui Zhang (28/2/2008), "Effects of allicin supplementation on plasma markers of exercise-induced muscle damage, IL-6 and antioxidant capacity", link.springer.com, Retrieved 13/12/2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Garlic Drug Interactions", www.drugs.com, Retrieved 13/12/2020. Edited.
  7. "GARLIC", webmd.com, Retrieved 15/12/2020. Edited.
  8. Joe Leech, MS, "11 Proven Health Benefits of Garlic", www.healthline.com, Retrieved 13/12/2020. Edited.

528 مشاهدة