ما هي فوائد الثوم

ما هي فوائد الثوم
ما هي فوائد الثوم

الثوم

يُعدّ الثوم من الأطعمة المنتشرة بشكل واسع كمنكه للأطباق، بالإضافة إلى أنّه يستخدم دواءً لعلاج ومنع العديد من الأمراض التي قد تصيب الإنسان، كما ينتمي لجنس النباتات ذات العلاقة الكبيرة بالبصل، والكراث، والبصل الأخضر، والثوم المعمر، وكراث أندلسي، كما أنّ القدماء المصريين استخدموا الثوم منذ القدم، لاحتوائه على فوائد صحية وعلاجية مميزة، سواء تناوله الشخص نيئًا أو مطبوخًا، كما يعتقد أنّ الثوم يمتلك خصائص مثالية كمضاد حيوي.[١]


فوائد الثوم

يمتلك الثوم العديد من الفوائد العامة للجسم، ويمكن ذكر هذه الفوائد بشيء من التفصيل في ما يأتي:[٢]

  • يمتلك الثوم العديد من المركبات التي تحتوي على خصائص طبية قوية، فإنّ الثوم كان يستخدم دواءً عند الحضارات القديمة، وذلك بسبب احتواء الثوم على مركبات الكبريت التي تتكون نتيجة تقسيم فص الثوم أو سحقه أو مضغه، ويُعد الأليسين أحد أهم مركبات الكبريت المتواجد في الثوم، لكنّه مركب غير مستقر، يبقى في الثوم الطازج مدةً قصيرة بعد تقسيمه أو سحقه، وتدخل مركبات الكبريت المتواجدة في الثوم إلى الجسم بتناولها عبر الجهاز الهضمي، ممّا يجعلها تُؤثر على الجسم بخصائصها البيولوجية القوية.
  • يمتلك الثوم الكثير من العناصر الغذائية؛ كالمنغنيز، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، والسيلينيوم، والألياف، بالإضافة إلى أنه يحتوي على كميات لا بأس فيها من الكالسيوم والنحاس والبوتاسيوم والفسفور والحديد وفيتامين ب1، لكنه يحتوي على كميات قليلة من العناصر الغذائية الأخرى، ويعدّ أيضًا من الأغذية ذات السعرات الحرارية المنخفضة.
  • يمتلك الثوم قدرةً على محاربة المرض، بما فيها نزلات البرد، وذلك لأنّ الثوم يحتوي على مكملات تساهم في تعزيز وظيفة جهاز المناعة، كما يعتقد أنّ مستخلص الثوم يساعد في التقليل من عدد أيام الإصابة بنزلات البرد، أو الإنفلونزا.
  • يعتقد أنّ المكملات المتواجدة في الثوم لها دور كبير في التقليل من ضغط الدم عند الاشخاص المصابين بضغط الدم المرتفع، كما يعتقد أنّ مستخلص الثوم له فاعلية كفاعلية عقار أتينولول في تخفيف ضغط الدم المرتفع على مدار أربعة وعشرين أسبوع تقريبًا، ممّا يشير إلى قدرة الثوم في التقليل من أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية، لأنّ أحد أهم عوامل هذه الأمراض هو ارتفاع ضغط الدم.
  • يمنع مركب الأليسين المتواجد في الثوم من أكسدة الكوليسترول الضار، كما يُعتقد أنّ الثوم يحتوي على خصائص تقي من الإصابة بتصلب الشرايين وفرط شحميات الدم وتخثر الدم وغيرها العديد من أمراض القلب، بالإضافة إلى أنّ امتلاك الثوم مضادات للأكسدة ومضادات للالتهاب يمنع من الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية في المستقبل.[٣]
  • تناول كميات كبيرة من الثوم يؤدي إلى منع تلف الأعضاء الناتج عن المعادن الثقيلة نتيحجة احتواء الثوم على مركبات الكبريت التي لها دور كبير في التقليل من مستويات الرصاص في الدم، الأمر الذي يمنع الإصابة بعلامات التسمم مثل الصداع وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى أنّ الكبريت يساعد في امتصاص الحديد والزنك بطريقة أفضل في الدم.[٣]
  • يعتقد أنّ الثوم له تأثير إيجابي على مستويات هرمون الإستروجين عند النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية لديهن، الأمر الذي يساهم في التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، كما أنّ تناول فصوص الثوم الخام يساهم كثيرًا في انخفاض نسبة السكر في الدم خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو المعرضون للإصابة، بالإضافة إلى امتلاك الثوم مركبات السيلينيوم والكيرسيتين وفيتامين ج كلها تساعد على الحفاظ على صحة العين، كما تساعد في حالات التهاب العين.[٣]


الآثار الجانبية للثوم

يعدّ تناول الثوم عن طريق الفم آمنًا عند تناوله بطريقة مناسبة، لكنّه قد يسبب رائحة كريهة في الفم، وحرقة في المعدة أو الفم، وقد تسبب غازات في البطن، وغثيان، وقيء، ورائحة في الجسم، وإسهال، وغالبًا ما تكون الآثار الجانبية أسوأ عندما يكون الثوم في حالته الخام، بالإضافة إلى أنّ الثوم قد يزيد من خطر الإصابة بالنزيف، أي أنّ تناول الثوم قد يزيد من الإصابة بالنزيف بعد إجراء جراحة للشخص، كما يعتقد أن الأشخاص الذين يتناولون الثوم أكثر عرضة للإصابة بالربو، والعديد من ردات الفعل التحسسية، أما عندما يطبق الثوم على الجلد عند استخدمه كمادة هلامية أو معاجين أو غسولات الفم التي تحتوي على الثوم واستخدامها لمدة ثلاث أشهر، فقد يتسبب ذلك تلفًا في الجلد مشابهًا للحروق، بينما قد يسبب تطبيق الثوم الخام على الجلد تهيجًا شديدًا.[٤]


تحذيرات استخدام الثوم

يوجد العديد من التحذيرات التي يجب اتباعها في حالات عديدة، عند استخدام الثوم وهي على النحو التالي:[٤]

  • الحمل والرضاعة: إنّ كمية الثوم التي توضع في الطعام يعدّ استخدامها آمنًا خلال فترة الحمل، بينما استخدام الثوم بكميات طبية خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية لايعدّ آمنًا، كما لا يوجد أدلة تثبت سلامة استخدام الثوم على الجلد أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، ممّا يشير إلى أهمية استخدام الثوم بحذر في هذه الحالة.
  • الأطفال: إنّ تناول الأطفال للثوم عن طريق الفم بكميات قليلة ولفترة قصيرة يعدّ آمن، بينما يعدّ تناوله بكميات كبيرة غير آمن؛ إذ يُعتقد أنّ تناول كميات كبيرة من الثوم من قبل الأطفال بالفم خطيرًا لهم، وقد يكون قاتلًا، بالإضافة إلى أنّ تطبيق الثوم على جلد الأطفال، يسبب تلفًا في الجلد يشبه الحروق.
  • مرض السكري: إنّ تناول الثوم قد يساهم في التقليل من نسبة السكر في الدم، ممّا قد يتسبب في انخفاض مفاجئ في نسبة السكر في الدم لدى المصابين بمرض السكري.
  • مشاكل في الهضم والمعدة: ذكر سابقًا أن الثوم يمكن أن يسبب آثارًا جانبية للمعدة، أيّ أنّها تسبب تهيجًا في القناة الهضمية ومشكلات في المعدة والهضم.
  • انخفاض ضغط الدم: يتسبب الثوم بانخفاض ضغط الدم بشدة لدى المصابين بانخفاض ضغط الدم.


المراجع

  1. Tim Newman (8-8-2017), "What are the benefits of garlic?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  2. Joe Leech, (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، www.healthline.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Meenakshi Nagdeve (20-9-2019), "25 Interesting Benefits Of Raw Garlic"، www.organicfacts.net, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "GARLIC", www.webmd.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

531 مشاهدة