فوائد الكيوي للأطفال

الكيوي

الكيوي تُعرَف باسم عنب الثعلب الصيني أيضًا؛ هي نوع من الفاكهة صغيرة الحجم والغنية بالفوائد الصحية؛ مثل: العناية بالبشرة، وتحسين عضلة القلب والاوعية الدموية، وعلاج الأرق، والسيطرة على مستويات ضغط الدم، ويعزى سبب ذلك إلى احتوائها على العديد من المواد الغذائية الأساسية؛ مثل: الكربوهيدرات، والألياف، والفيتامينات. ويجرى تناول فاكهة الكيوي أو استخدامها في التزيين أو شربها في شكل عصير.[١]


فوائد الكيوي للأطفال

يقدّم الكيوي العديد من الفوائد الصحية للأطفال، ومن أبرزها ما يلي:[٢]

  • يحتوي على كميات وفيرة من فيتامين ج وفيتامين أ والبوتاسيوم والفولات والألياف ومضادات الأكسدة.
  • تمنح وجبة واحدة من الكيوي 230% من احتياجات الطفل من فيتامين ج الموصى بها يوميًا، مما يقوّي جهاز المناعة، ويشفي الجروح، ويعزّز قدرة الجسم على امتصاص الحديد الذي يحصل عليه من الأطعمة الأخرى.
  • يعالج الإمساك، ويحتوي على عدد كبير من مضادات الأكسدة التي تقي من الأمراض وتعالجها في حال الإصابة بها، كما يحتوي على 16% من الكمية الغذائية الموصى بها من الألياف.
  • يحتوي على كميات كبيرة من المغذيات النباتية، التي تقي من بعض أنواع السرطان، وتساعد في إصلاح الحمض النووي.
  • يقي من الربو وانخفاض الدهون في الفم، كما يقلّل من احتمال الإصابة بتجلط الدم في المراحل اللاحقة من عمر الطفل.
  • يقدم 10% من الكمية الغذائية الموصى بها من فيتامين هـ و10% من حمض الفوليك.
  • مصدر غني بالكالسيوم، والحديد، والنحاس، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكروم، والزنك.


المخاطر المحتملة للكيوي

لا تنجم عن تناول فاكهة الكيوي أية مخاطر صحية بالنسبة إلى غالبية الأشخاص، باستثناء الذين يعانون من الحساسية، ومن المحتمل الإصابة بالحساسية تجاه الكيوي في حال الإصابة بالحساسية تجاه الأفوكادو أو التين أو البندق أو بذور الخشخاش، وينصح بالامتناع عن تناول الكيوي في حال الخضوع لعملية في وقت قريب؛ لأنّ تناول الكيوي قد يتسبب في إبطاء عملية تخثر الدم والإصابة بنزيف حاد.[٣]


حساسية الكيوي عند الأطفال

قد لا يُكشَف عن إصابة الطفل بالحساسية تجاه الكيوي إلّا بعد تناولها للمرة الثانية؛ ذلك لأنّ طبيعة الجسم لدى الأطفال تجعله يحتاجها بنسبة أكبر من البالغين، ويُنصح الوالدان بتوخي الحذر عند تقديم الكيوي لأول مرة للطفل الرضيع؛ لكونها من الأغذية المسببة للحساسية بشكل شائع، وتلعب الوراثة دورًا في الإصابة بحساسية الكيوي، ويتوجب على الوالدين عرض الطفل على الطبيب أو أخصائي الحساسية فور إظهاره لأعراض التحسس من الكيوي؛ مثل: ظهور بقع متقشرة وحمراء على الجلد، والتقيؤ، وصعوبة التنفس، والتهيج، والطفح الجلدي، والبكاء الحاد، من أجل التأكد من حصوله على المضادات الحيوية اللازمة للعلاج، كما تشتمل الأعراض على تهيّج العظام، الذي يظهر في شكل إسهال، أو تقيؤ، أو انتفاخ في البطن.[٤] وينصح بتجنب تناول الأطفال الكيوي في حال إصابتهم المسبقة بحساسية تجاه الأناناس أو بذور السمسم أو البابايا أو حساسية اللاتكس، كما قد يُنصح بتجنبه عبر الأشخاص الذين يعانون من نسبة عالية من التهاب الأنف التحسسي، وقد تتسبب بعض أنواع الفاكهة ومنها الكيوي والفراولة في تهييج الجلد المحيط بفم الطفل، وهو أمر غير خطير، ويحدث لدى غالبية الأطفال الذين يعانون من الأكزيما.[٢]


كيفية اختيار ثمار لكيوي المناسبة للأطفال

لا تتأثر ثمار الكيوي بالمبيدات الحشرية التي تضاف إلى الشجر، لذا فمن غير المهم البحث عن الثمار العضوية، وتُحدّد ثمار الكيوي الجيدة من خلال الامساك بالثمرة بين الإبهام والسبابة، والتأكد من تعرضها للضغط اللطيف، وتُخزّن الثمار غير الناضجة في كيس ورقي مع ثمار الموز أو التفاح أو الإجاص والانتظار ليومين حتى تنضج، وتُترَك من دون أن تتلف لأسبوع على طاولة المطبخ أو لأسبوعين داخل الثلاجة.[٢]


المراجع

  1. Arushi Bidhuri (16-8-2018), "9 Health Benefits of Kiwi Fruit"، www.onlymyhealth.com, Retrieved 6-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Sumana Maheswari (8-5-2019), "When Can Babies Eat Kiwi, And Recipes To Try"، www.momjunction.com, Retrieved 6-7-2019. Edited.
  3. Ana Gotter (14-12-2019), "7 Health Benefits of Kiwi"، www.healthline.com, Retrieved 6-7-2019. Edited.
  4. Jon Johnson (5-6-2017), "Everything you need to know about kiwi allergy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-7-2019. Edited.