فوائد صعود الدرج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٨

كثير من الناس يتجنبون صعود الدرج و يستبدلونه بالمصاعد في معظم الحالات، وذلك ظنًا منهم أن ذلك يوفر الوقت والجهد ويجعلهم يرتاحون أكثر. إلا أن لصعود الدرج فوائد صحية عظيمة للجسم لا يقدرها أحد، بل ويعتبر صعود الدرج رياضة يهملها الكثيرون، إلا أنها تساعد في الحفاظ على الصحة و تخفيف الوزن و تقوية عضلات الجسم و معظم أجزائه.

و في هذا المقال نقدم لكم القليل من الفوائد التي يقدمها لنا صعود الدرج.

 

فوائد صعود الدرج:


لصعود الدرج فوائد صحية عظيمة للجسم و لا ينحصر ذلك على الساقين فقط بل يشمل معظم أجزاء الجسم، ومن هذه الفوائد:

  1. يساعد صعود الدرج في تخفيف الوزن والحصول على جسم رشيق و لياقة بدنية و المحافظة عليها.

تساعد ممارسة أي تمرين أو نشاط على حرق عدة سعرات حرارية، كممارسة المشي لمدة طويلة، و ركوب الدراجة أو ممارسة السباحة، لكن بالنسبة إلى كثير من الناس فهم يهملون صعود الدرج، لكن في الحقيقة يمكن لصعود الدرج أن يساعد في حرق العديد من السعرات الحرارية كذلك. لذا ينصح للحصول على جسم رشيق وزيادة اللياقة البدنية و حرق السعرات الحرارية بعدم استخدام المصاعد أو السلالم الكهربائية و القيام بصعود الدرج لتحقيق هذه الغاية.

  1. يقوي صعود الدرج عضلة القلب.

من الشائع بين الناس أن صعود الدرج شيء مضر لمرضى القلب ويجب عليهم تجنبه. إلا أن الأشخاص السليمين يطبقون هذا الأمر بدون أي سبب منطقي، مع أنه ليس هناك ما يقول إن صعود الدرج مضر للأشخاص السليمين. فهو مضر لمرضى القلب فحسب كما هو السكر مضر فقط لمرضى السكري و الملح مضر لمرضى الضغط، أما بالنسبة للشخص السليم فالجسم يحتاج إلى السكر و الملح بشكل يومي. كذلك هو الأمر بالنسبة لصعود الدرج، فهو يعد كأي رياضة أخرى تساعد على تدريب عضلة القلب، و هو خطير فقط على مرضى القلب أو من يعانون من السمنة المفرطة، لأن لمثل هؤلاء الأشخاص طرق عناية خاصة لا تعنى فقط بصعود الدرج، لذلك من كان من الأشخاص الأصحاء السليمين و يريد تقوية عضلة القلب لديه فعليه أن يركز على صعود الدرج بدون الحاجة إلى أي تمرين آخر.

  1. يحافظ صعود الدرج على قوة الذاكرة وصحة الدماغ.

يساعد صعود الدرج في ضخ الدم إلى الدماغ بكميات أكبر من أي وقت آخر، و هذا يساهم في تجديد خلايا الدماغ، فكما كشفت إحدى الدراسات، فإن صعود حوالي عشرين درجة بشكل يومي يجعل المخ أكثر شبابًا وصحة وأصغر بسبعة أشهر من العمر الحقيقي له، و يقلل من تأثير الشيخوخة على المخ مما يساعد في زيادة تركيز الإنسان، و يزيد سرعة و ليونة الروابط في المخ و هذا يحفاظ على قوة الذاكرة وشباب المخ إذا تم صعود السلم يوميًا و يزيد قدرة الإنسان على التركيز و التحليل و القيام بكافة الأنشطة التي تتعلق بضح الدم للمخ.

  1. وبالإضافة إلى كل الفوائد الصحية السابقة فلصعود الدرج ميزة أخرى لا تقل قيمة، وهي إمكانية ممارسته في أي وقت و أي مكان و دون دفع مال أو الحاجة إلى تخطيط مسبق للأمر بعكس باقي الأنشطة الأخرى و الرياضات التي يمكن ممارستها، و هو كذلك لن يؤثر على الروتين اليومي بل قد يساعد في جعل الشخص أكثر نشاطًا وحيوية.