فوائد غسل الوجه بالماء البارد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد غسل الوجه بالماء البارد

الماء البارد

على الرغم من أنّ العديد من الأشخاص يُفضّلون الاستحمام وغسل الوجه بالماء الدافئ، غير أنّ الماء البارد الذي يخشاه العديد من الأشخاص يملك العديد من الفوائد للجسم، وتشير الدراسات إلى أنّ درجة حرارة الماء البارد المناسبة للجسم تبلغ 20 مئوية، كما تشير إلى أنّ الحصول على فوائد الماء البارد الصحية لا يتطلب التعرض للبرودة طوال وقت الاستحمام، إذ يبدأ الشخص بأخذ حمام دافئ ثم تحويل الماء إلى البارد لمدة قصيرة، وتتراوح هذه المدة من 30 ثانية إلى دقيقتين.

وعلى الرغم من فوائد الماء البارد، غير أنّه يجب على مجموعة من الأشخاص توخي الحذر عند استخدامه؛ بما في ذلك الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، والذين يعانون من مشاكل قلبية خطيرة؛ مثل: قصور القلب الاحتقاني؛ ذلك لأنّ التغير المفاجئ في درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب قد يُلحِق الضرر بالجسم.[١][٢]


فوائد غسل الوجه بالماء البارد

يحقّق غسل الوجه بالماء البارد العديد من الفوائد على الوجه، ومنها ما يأتي:[٣]

  • غلق المسام، وبعد غسله بالماء الساخن يُرشّ بعض الماء البارد عليه لإغلاق المسام، الذي قد يساعد في تهدئة العيون أيضًا.
  • مضاد للتجاعيد على الوجه، مما يجعل البشرة تبدو أصغر سنًا، إذ إنّ استخدامه بانتظام لغسل الوجه يؤدي إلى إبطاء عملية شيخوخة البشرة، ويساعد في حلّ مشكلة التجاعيد على الوجه.
  • التخلص من الآثار الضارة لأشعة الشمس، إذ تشدّ المياه الباردة الوجه، وتحمي المسام التي تُفتح عندما تتعرّض البشرة لأشعة الشمس الضارة، وقد يساعد شدّ المسام أيضًا في الحفاظ على ثبات مستحضرات التجميل لمدة أطول.


فوائد غسل الجسم بالماء البارد

إنّ الاستحمام بالماء البارد يملك بعض الفوائد الصحية المحتملة، التي تتضمن ما يأتي:[٢][١]

  • زيادة اليقظة والانتباه، قد ينعكس ذلك إلى حد كبير على آثاره في الجسم، إذ تشير الأبحاث إلى أنّ الاستحمام بالماء البارد يملك العديد من التأثيرات الفسيولوجية في الجسم؛ بما في ذلك زيادة معدل ضربات القلب، ورفع ضغط الدم، وزيادة معدل التنفس، إذ إنّ الماء البارد يزيد من عمليات الأيض في الجسم؛ لأنّه يجب على الجسم العمل بكفاءة أعلى للحفاظ على درجة حرارته ثابتة، ومع ذلك، نظرًا لأنّ المدة المعتادة للاستحمام بالماء البارد 5-10 دقائق فقط، يجب ألّا يعتمد الشخص على آثاره في زيادة عمليات الأيض بمنزلة إحدى طرق خسارة الوزن، غير أنّ الاستحمام بالماء البارد يمنح الشخص اليقظة، مما يزيد من نشاطه البدني.
  • تعزيز جهاز المناعة، وجدت دراسة أنّ الأشخاص الذين يستحمّون بالماء البارد أقلّ عرضة بنسبة 29% للتغيب عن العمل أو المدرسة بسبب المرض، فقد شملت هذه الدراسة مجموعة من الأشخاص استحمّوا بماء ساخن ثم استخدموا الماء البارد لمدة 30 إلى 90 ثانية، ومجموعة أخرى استخدمت الماء الساخن فقط، وقد وجدت الدراسة أنّ الأشخاص الذين استخدموا الماء البارد أقل تغيّبًا عن المدرسة أو العمل غير أنّ الأيام المرضية لم تتأثر، فقد خلص الباحثون إلى أنّه قد يجعل حالة المرض أقلّ حدة، مما يسمح للشخص بمواصلة أنشطته اليومية، كما لم يجد الباحثون فرقًا في النتائج بين الأشخاص الذين أخذوا حمامًا باردًا لمدة 30 أو 60 أو 90 ثانية؛ لذلك استنتجوا أنّ الماء البارد يحفّز الجهاز المناعي للجسم بغض النظر عن مدة التعرض.[٤]
  • تحسين المزاج، ذلك نظرًا لدوره في تنشيط الجهاز العصبي، وزيادة الناقلات العصبية؛ مثل: الإندورفين والنورإبينفرين، وهذا قد يجعل الأشخاص أقل عرضةً لأعراض الاكتئاب بعد الاستحمام بالماء البارد، ومع ذلك، فمن المهم الانتباه إلى أنّه الاستحمام لا يحلّ محل علاج الاكتئاب المقررة.
  • التبريد السريع بعد الأنشطة الرياضية، إنّ الاستحمام بالماء البارد من الممارسات الشائعة بعد الأنشطة الرياضية، وقد اقترح المعالجون الفيزيائيون الاختصاصيون في مجال الألعاب الرياضية أنّ درجات الحرارة الباردة تُخفّف بسرعة من الجهد المبذول، وتقلل من الالتهابات، كما وجدت الدراسات أنّ الاستحمام بالماء البارد يخفف من ارتفاع الحرارة الناجم عن الإجهاد مقارنة بعدم فعل شيء على الإطلاق، غير أنّ الباحثين وجدوا أنّ لم يَبدُ فعالًا مثل العلاج بالغمر في خفض درحات الحرارة الناتجة من التمارين.
  • التحسين من الشفاء البدني، ذلك بتعزيز الانتعاش، والتخفيف من الشعور بالتعب الذي قد يرتبط بالأداء البدني.
  • التخفيف من الألم، إنّ تطبيق الماء البارد قد يؤدي إلى حدوث آثار تشبه التخدير الموضعي للتخفيف من الألم، إذ إنّ التعرض له يؤدي إلى حدوث انقباض في الأوعية الدموية، وهذا قد يساعد في تقليل أي تورم وتجمع للسوائل يسبب الشعور بالألم، كما يبطئ السرعة التي تتحول بها إشارات الأعصاب إلى النبضات، مما يقلل من السرعة التي تنقل بها الأعصاب إشارات الألم إلى الدماغ، مما يخفف من شعور الشخص بالألم.
  • منح البشرة والشعر التوهج والحيوية، يشير الخبراء إلى أنّ الماء البارد يضيّق الأوعية الدموية ويؤدي إلى انقباضها، مما يعطي الشعر والبشرة توهجًا وحيوية.
  • التحسين من الدورة الدموية، إذ إنّ تعرض الجسم للماء البارد يسبب دوران الدم في الجسم بسرعة للحفاظ على درجة حرارة الجسم المثالية، ويبدو الاستحمام به مفيدًا للمصابين بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب؛ لأنّ التعرض لدرجات الحرارة الباردة قد يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية، مما يقلل من الالتهاب، ويساعد ذلك في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • التخفيف من حكة الجلد، والأمراض الجلدية التي قد تسببها.


فوائد شرب الماء البارد

يملك شرب الماء البارد بعض الفوائد للجسم، حيث شربه خلال ممارسة التمارين يساعد في وقاية الجسم من ارتفاع درجة الحرارة وزيادة صعوبة التمرين، وقد يُعزى ذلك إلى أنّ شرب الماء البارد يجعل من السهل على الجسم أن يحافظ على درجة حرارته منخفضة، وقد أُثبِتَ أنّ شرب الماء العادي، بغض النظر عن درجة حرارته، يمنح الجسم المزيد من الطاقة طوال اليوم، وقد يحرق بعض السعرات الحرارية الإضافية أثناء هضمه؛ لأنّ الجسم يجب أن يعمل بكفاءة للحفاظ على درجة حرارته الأساسية، غير أنّه لا يُحتَمَل أن يمثّل طريقة فعّالة لإنقاص الوزن.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Sara Lindberg (10-5-2018), "Cold Showers vs. Hot Showers: Which One Is Better?"، healthline, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Rachel Nall, MSN, CRNA (11-7-2019), "Are there any health benefits to a cold shower?"، medicalnewstoday, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  3. Dr. Seepika Jaiswal, "3 Benefits Of Washing Face With Cold Water"، lybrate, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  4. Geert A. Buijze,1,* Inger N. Sierevelt,2 Bas C. J. M. van der Heijden, and others (2016), "The Effect of Cold Showering on Health and Work: A Randomized Controlled Trial", PLoS One., Issue 11, Folder 9, Page e0161749.. Edited.
  5. Kathryn Watson (8-1-2018), "What Are the Risks and Benefits of Drinking Cold Water?"، healthline, Retrieved 15-12-2019. Edited.