فوائد ومضار القرفة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ٢١ أبريل ٢٠٢٠
فوائد ومضار القرفة

القرفة

القرفة من أقدم البهارات المستخدمة، إذ إنّها صُنِّفت من السلع الثمينة مثل الذهب، كما أنّ القدماء المصريين استوردوها من الصين، واستخدموها دواءً، ومحسنًا غذائيًا، إضافة إلى استخدامهم لها عاملًا لتحنيط الموتى،[١]ومن ناحية أخرى فإنّ القرفة تؤخذ من لحاء الأشجار دائمة الخضرة؛ ذلك من خلال تقشيرها من داخل الشجرة، وهناك نوعان من القرفة وهما سيلان وكاسيا، إذ إنّ قرفة الكاسيا أكثر شيوعًا من الأخرى، بينما قرفة السيلان تنمو في سريلانكا، وتستخدم القرفة في عدة مجالات منها الأطعمة؛ مثل: الخبز المحمص، والحلويات، كما أنّها مفيدة للصحة،[٢] أمّا عن قرفة كاسيا فتسمى القرفة العادية، بينما قرفة السيلان تسمّى قرفة السيلان الأصلية، فلها طعم أخف من الأخرى وأقل مرارة، وتناول قرفة كاسيا آمن لصحة الإنسان إذا تناولها بكميات معتدلة، أمّا تناولها بكثرة فقد يسبب الإصابة بأمراض[٣].


فوائد القرفة

يجدر التّنويه قبل ذكر فوائد القرفة أنّه يجب عدم استخدامها لدواعٍ علاجية دون استشارة الطّبيب، وتحتوي القرفة على فوائد عدة، ومنها:

  • التقليل من الكوليسترول الضار: لقد تبيّن أنّ القرفة لها القدرة على تقليل الآثار السيئة لتناول الأطعمة الغنية بالدهون، كما أنّ مركبات التانين تبطئ من نشاط الإنزيمات التي تستهلك الجلوكوز، وبالتالي تحفيز امتصاصه من الخلايا وزيادة إفراز الأنسولين والتأثير في مستويات الجلوكوز في الدم، وبالتالي خسارة الوزن، كما أنّ احتواءها على خصائص مضادة للالتهابات يعزى إلى مركب سينمالدهيد-Cinnamaldehyde-Cinnamaldehyde، ويجب إدراك أنّ القرفة لا تُفقِد الوزن على المدى الطويل إلّا عندما يتبع الشخص نظامًا غذائيًا صحيًا، ويمارس التمارين الرياضية.[٢]
  • مفيدة لمرضى السكري: تُعدّ القرفة مفيدة لمرضى السكري الذين يعانون من النوع الثاني؛ ذلك بسبب تحفيزها الخلايا لاستهلاك الجلوكوز وزيادة إفراز الأنسولين وبالتالي تأثيرها في مستوى الجلوكوز في الدم، خاصة قرفة كاسيا، كما أنّها تقلل من مستويات الكوليسترول عند مرضى السكري.[٤]
  • تجديد البشرة: تحتوي القرفة على خصائص مضادة للشيخوخة تعود إلى الفيتامينات أ وك وهـ وج والنياسين، وبالتالي تحمي من أضرار الجذور الحرة، وتحافظ على شباب البشرة وصحتها، وتحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للفطريات؛ بسبب مركب سينمالدهيد-Cinnamaldehyde، والتي تساعد في الحفاظ على جلد خالٍ من العدوى.[١]
  • مقاومة سرطان القولون: تحتوي القرفة على مركب سينمالدهيد-Cinnamaldehyde، والذي ينشّط البروتين الذي يتحكم بتمثيل مضادات الأكسدة، إذ تحمي خلايا القولون من التلف، وتقلل فرص حدوث سرطان القولون.[١]


أضرار القرفة

توجد بعض المخاطر لاستخدام القرفة بكميات كبيرة، ومنها ما يأتي[٥]:

  • خطورتها على الكبد: تُعدّ القرفة العادية (كاسيا) مصدرًا غنيًا لمادة الكومارين-Coumarin، بينما قرفة سيلان تحتوي على كميات قليلة منها، وعند تناول الشخص كميات كبيرة من القرفة العادية فإنّها قد تسبب تسمم الكبد وتلفه؛ بسبب مادة الكومارين.[٣]
  • احتمال تسببها في تقرحات الفم: يؤدي شرب القرفة بكثرة إلى إصابة الأشخاص بتقرحات في الفم؛ لاحتوائها على مركب سينمالدهيد-Cinnamaldehyde، وهو مركب يحفّز على ظهور الحساسية عند تناولها بكثرة، بينما عند تناولها بكميات قليلة فإنّها لا تؤثر؛ لأنّ اللعاب يمنع المواد الكيميائية من البقاء في الفم لمدة طويلة، ومركب سينمالدهيد-Cinnamaldehyde تسبب تورم اللثة أيضًا، وتسبب حكةً وبقعًا بيضاء في الفم.[٣]
  • احتمال تسببها في مشكلات في التنفس: إنّ تناول القرفة المطحونة بكميات كبيرة في جلسة واحدة يسبب مشاكل في التنفس؛ لأنّ ملمس القرفة ناعم، وبالتالي فإنّ استنشاقها وتناولها بطريقة خاطئة يسبب السعال، كما أنّ مركب سينمالدهيد-Cinnamaldehyde الموجود في القرفة يؤدي إلى تهييج الحلق، كما يجب على الذين يعانون من الربو أخذ الحيطة عند استنشاق القرفة بسبب محتوى القرفة من الزيوت العطرية.[٣]


تفاعل القرفة مع الأدوية

تؤثر القرفة في فاعلية بعض الأدوية عند تزامن تناولهما معًا، ويُذكَر منها:[٥]

  • الأدوية المخفضة لنسبة السكر: يتسبب تناول القرفة مع الأدوية المخفضة للسكر في انخفاضٍ حادّ في نسبة السكر في الدم، لذلك تجدر مراقبة نسبة السكر دوريًا، وقد يحتاج بعض منها إلى تعديل جرعة دواء السكري. ومن هذه الأدوية: الجليميبيريد، والغليبيريد، والأنسولين، والروسيجليتازون، والكلوربروباميد.
  • الأدوية التي تخرج من الجسم عن طريق الكبد: إنّ تناول الكثير من القرفة قد يضرّ بالكبد، خاصّةً ممن هم مصابين بأمراض في الكبد، إذ إنّ تناول كميات كبيرة من القرفة مع الأدوية التي قد تؤثر في الكبد يزيد من خطر تلف الكبد، ومن هذه الأدوية الاسيتامينوفين، والأميودارون، والكاربامازيبين، والأيزونيازيد، والميثوتريكسيت، والميثيل دوبا وغيرها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Julia Samuel (13-5-2015), "Health Benefits of Cinnamon"، www.medindia.net/patients, Retrieved 1-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب 24-10-2016 ( Natalie Butler, RD, LD), "The Benefits and Side Effects of Cinnamon Powder Cinnamon powder"، www.healthline.com, Retrieved 1-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Ryan Raman, MS, RD (NZ) (18-11-2017), "6 Side Effects of Too Much Cinnamon"، www.healthline.com, Retrieved 1-11-2018. Edited.
  4. Natalie Butler, RD, LD (26-10-2016), "What's to know about cinnamon powder?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-11-2018. Edited.
  5. ^ أ ب "CASSIA CINNAMON", www.webmd.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.