كيف أسافر مع طفلي بآمان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
كيف أسافر مع طفلي بآمان

السفر مع الأطفال

يُعدّ السفر مع الأطفال تحديًّا كبيرًا في نظر العديد من الآباء والأمهات، وقد يتفادى بعضهم أخذ أطفالهم معهم في الرحلات الطويلة أو التي تتطلّب السفر بالطائرة؛ لما يرتبط في الأذهان بصعوبة تحمّل الطفل لعوائق السفر، وصعوبة تحمّل الكبار أنفسهم لتقلّبات أطفالهم المزاجيّة والسلوكيّة أيضًا، وبالطبع لشعور الأهل بالقلق على صحّة أطفالهم وإمكانيّة سفرهم دون التسبّب في أيّ أذًى لهم. ورغم ذلك يُسافر في الولايات المُتّحدة وحدها أكثر من 2.4 مليون طفل سنويًا من مختلف الأعمار، فبمُجرّد إعداد برنامج لطيف لإمتاع الطفل وتجهيز وجهات وأماكن يستمتع فيها الأطفال يُصبح الأمر جيّدًا للأطراف جميعها، وأكثر ما يجب أخذه في الحسبان الحفاظ على صحّة الطفل وحمايته من أيّ مخاطر مرضيّة قد تصيبها بمثل ما قد يعاني منه الأهل أثناء السفر.[١][٢]


نصائح للسفر مع الأطفال بأمان

هناك بعض التعليمات البسيطة التي يضمن اتّباعها الحفاظ على صحّة الأطفال من مختلف الأعمار أثناء تنقّله أو سفرهم، ومن هذه النصائح يُذكر ما يأتي:[٣][١]

  • زيارة الطبيب للتأكّد من وجود أيّ لقاحات يجب أخذها قبل السفر.
  • ضرورة استخدام واقيات الشمس، خاصّة التي تحتوي على نسبة حماية UVB وUVA بمُعدّل حماية لا يقلّ عن 15، ولا يقلّ عن 30 للأطفال الصغار أصحاب البشرة الفاتحة، كما يجب وضع واقٍ من أشعة الشمس للصّغار أقلّ من 6 أشهر على الوجه وظاهر اليدين، ووضعه على الأماكن كلها المُعرّضة لأشعة الشمس للصغار الأكبر عُمرًا.
  • انزعاج الطفل من أُذنيه نتيجة تغيّرات الضغط أثناء إقلاع الطيارة وهبوطها، فإنّ مساعدته تُنفّذ حسب عمره، حيث الرضاعة الطبيعيّة أو استخدام المصّاصة يُقلّلان من تأثير الضغط فيه، أو الشرب من الأكواب التي تحتوي على قشّة أو ماصّة.
  • أخذ الأدوات كلها اللازمة لتعقيم زجاجات الحليب في حال اعتماد الطفل على الرضاعة الصناعيّة.
  • التأكّد من ارتداء أحزمة الأمان، أو استخدام مقاعد السيارة أو مقاعد الطائرة المُخصّصة للأطفال الصغار.
  • الابتعاد عن الحيوانات في المنطقة المُراد السفر إليها؛ كالكلاب والقطط أو القرود.

من أهم النصائح الواجب اتّباعها ضرورة تجهيز حقيبة لـلإسعافات الأوليّة، بما قد يحتاجه الوالدان كله لرعاية أطفالهم، ويتضمّن ذلك كلًا ممّا يأتي:[٤]

  • ضمادات من مختلف الأحجام والمقاسات.
  • جهاز لقياس درجة حرارة الجسم.
  • كريمات أو مراهم مضادّة للحكّة.
  • كريمات أو مراهم تحتوي على مضادات حيويّة.
  • دواء لعلاج ألم البطن للأطفال.
  • دواء لعلاج الرشح أو نزلات البرد عند الأطفال.
  • دواء لعلاج أيّ حساسيّة قد يتعرّض لها الأطفال.
  • خافض للحرارة للأطفال.
  • دواء لدوّار الحركة مُخصّص للأطفال.


مخاطر سفر الأطفال

يتعرّض الأطفال لمخاطر مُشابهة للمخاطر التي قد يتعرّض لها البالغون أيضًا أثناء السفر، التي تُحدّد كيفيّة التعامل معها لتجنّبها قدر المستطاع. ومن هذه المخاطر يُذكر الآتي:

الإسهال

أحد أكثر المشكلات شيوعًا ما بين الأطفال عند السفر الإسهال، خاصّة عندما يتضمّن السفر خروج الطفل من البلد الذي يقطن فيه إلى بلد آخر، لكن ببعض الخطوات الوقائيّة يُتاح تجّنب الإصابة فيه، ومن هذه الخطوات يُذكر الآتي:[٢]

  • متابعة الرضاعة الطبيعيّة لصغار السّن، فهي أنجح الطرق لحمايتهم من الإسهال.
  • الأكل من الأطعمة المطبوخة فقط، والتي تُقدّم ساخنة عند تناولها.
  • تناول الخضروات والفواكه بعد التأكّد من تنظيفها وغسلها وتقشيرها بواسطة أحد الوالدين أو أفراد العائلة.
  • اعتماد المياه المغليّة والمياه المعالجة فقط للشرب وإعداد الحليب للأطفال.
  • غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، أو استخدام مُعقّمات الأيدي التي تحتوي على نسبة كحول 60% أو أكثر.
  • تجهيز وجبات خفيفة للأطفال في المنزل قبل السفر لأكلها عند الجوع بديلًا من شراء وجبات غير مضمونة من ناحية النظافة أو احتمال عدم رغبة الأطفال فيها، وتصلح هذه القاعدة عند السفر بالسيارة أو القطار.

الملاريا والأمراض المنقولة بالحشرات

الملاريا وغيرها من الأمراض المُنتشرة في بعض دول آسيا وأوروبا وجنوب إفريقيا، والتي بالإمكان الإصابة بها عند التعرّض للدغات بعض الحشرات؛ مثل: الريكا، وحُمّى الضنك، ومرض الشيكونغونيا، أو الحُمّى الصفراء وغيرها، والتي يُوقى الأطفال منها بتجنّب التعرّض لقرصاتها قدر الإمكان. ومن نصائح الوقاية من هذه الأمراض ما يأتي:[٢]

  • ارتداء الملابس بأكمام طويلة، واستخدام المواد الطاردة للحشرات التي توضع على الجلد، أو التي توضع على الملابس؛ مثل: مادّة البيرميثرين Permethrin.
  • استخدام شبكات البعوض المُثبّتة جيّدًا، والتي توضع حول أسرّة الأطفال ممّن أعمارهم أقل من شهرين وعرباتهم؛ لضمان ابتعاد الحشرات عنهم، إذ لا تُستخدَم المواد الطاردة للحشرات لهم.
  • نوم الأطفال في غرف مُكيّفَة ومحميّة بالستائر، أو استخدام شبكات الأسرّة التي تحمي من الحشرات.
  • تجنّب استخدام المواد الطاردة للحشرات للأطفال ممّن أعمارهم أقلّ من 3 سنوات، في حال احتوائها على زيت كافور الليمون، أو مادة الباراميثانديول Ppara-Menthane-Diol PMD'.

الإصابات والأمراض الناجمة عن المياه

يُقصد بالإصابات والأمراض الناجمة عن المياه ما يحصل من مشكلات نتيجة السباحة في مياه البرك أو الأنهار وغيرها، حيث وفيات الأطفال نتيجة الغرق ثاني أكثر الأسباب مسؤوليّة عن وفاة الأطفال أثناء السفر، ولأجل ذلك يجب الانتباه لما يأتي:[٢]

  • تجنّب سباحة الأطفال في المياه العذبة، التي تنقل العديد من الأمراض والعدوى؛ مثل: البلهارسيا، وداء البريميّات.
  • مراقبة الأطفال أثناء سباحتهم، وتجنّب الابتعاد عنهم.
  • التأكّد من ارتداء أحزمة أو أطواق النجاة دائمًا عند سباحة الأطفال.


العُمر المُناسب لسفر الأطفال

لا يُمكن القول إنّ هناك عُمرًا واحدًا مثاليًّا لسفر الأطفال، لكن كلّما كان عمر الطفل أكبر كان أفضل، خاصّة لحديثي الولادة؛ لأنّهم أكثر عُرضة لأنواع العدوى المُختلفة، فإن لم يبدُ سفره ضروريًا فيُفضّل تأجيله حتى يُصبح عُمره أكبر قليلًا.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Travelling with children", betterhealth,8-2014، Retrieved 27-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Traveling with Children", cdc,5-2-2020، Retrieved 27-4-2020. Edited.
  3. Darienne Hosley Stewart, "Traveling with a newborn to 8-month-old"، babycenter, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  4. Shivani Vora, "How to Travel With Children"، nytimes, Retrieved 27-4-2020. Edited.