كيف أفصل النزاعات بين أطفالي؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٢٧ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠
كيف أفصل النزاعات بين أطفالي؟

النزاعات بين الأطفال

يرسم الأهل في مُخيّلتهم لمُستقبل أبناءهم الكثير من الودّ والحب والألفة التي يُفترض أن تكون العائلة قائمًة عليها، ويتصوّرون الصداقة القويّة والتوافق الكبير الذي سيجمع ما بينهم وبين أولادهم، وبين أولادهم مع بعضهم، وهو ما قد يصدم البعض منهم بحقيقة أنّ الخلافات بين الأشقّاء والنزاعات ما بين الصغار أمرٌ لا بُدّ منه، فاختلاف شخصياتهم وأعمارهم وطريقة تعامل الأب أو الأم معهم (أحيانًا) يتعارض مع الوفاق السحريّ الذي تخيّله الوالدان، سواء أكان ذلك بالشجار اللفظيّ والصراخ فيما بينهم، أم في تنافسهم لجذب انتباه وحُبّ والديهم لأحدهم دونًا عن الآخرين، وهو ما يخلق جوًّا مُربكًا ومُزعجًا في كثير من الأحيان، فما هي الطريقة الأفضل والتصرّف المُناسب للتعامل مع مثل هذه النزاعات؟[١]


الطرق الصحيحة لفصل النزاعات

تقتضي الطرق المُقترحة للتعامل مع خلافات الأشقّاء وفصل النزاعات ما بينهم على ضرورة الحفاظ على العلاقة التي تجمعهم ببعضهم البعض، وتفادي أن تكون مثل هذه المُشكلات سببًا في غيره أحدهم أو كُرهه للآخر وعدم تقبله له على الإطلاق، وهنا يأتي دور الأهل في التعامل السليم عند وقوع الخلاف، وذلك باتّباع النصائح والإرشادات الآتية:[٢][٣]


  • الاستماع والإنصات الجيّد للجميع، ويكون ذلك لضرورة تبيّن وجهة نظر الطفل من الخلاف وسببه بالكامل، ويجب على الأم أو الأب الإنصات بحرص لما يقوله كلّ من أطراف النّزاع مُقاطعتهم؛ إذ أنّ ذلك يُبرز للطفل اهتمام والديه بمشاعره وعواطفه، بالإضافة إلى أنّه يُساعد في تهدئتهم وشعورهم بأنّهم سيُعاملون بعدل، والقاعدة الأساسيّة الدائمة هي أنّ الحوار بالكلمات وليس بالضرب أو بالأذى الجسديّ.


  • معرفة أنّ كلا الطرفين جزء من المُشكلة، ولذا فبدلًا من لوم أحدهما على الخلاف؛ يُنصح بتبيان دور كلّ منهما في وقوعها وتصاعدها فيما بينهم.


  • تركيز انتباه الطفل على سبب المُشكلة بالضبط، وليس على وجود أخيه من ضمنها، فذلك يُبرز المُشكلة لإيجاد الحلّ لها، بدلًا من تمحورها حول شخصيّة وتصرّف الأطفال.


  • مُشاركة الأطفال في إيجاد الحلول للخلاف، وهو ما يُساعدهم أيضًا على تجنّب مثل هذه الخلافات مُستقبلًا، وذلك بإيضاح وجهة نظر الآخر، وتخيّل لو أنّ أحدهم كان مكان الآخر وكيف سيكون شعوره حيال ما حصل له، بالإضافة إلى تعليمهم كيفيّة التعامل والاستماع للآخر بشكل أفضل لو تكرّر سبب الخلاف.


  • مُعاقبة الطفل على حدة، وذلك في حال وجد الأهل أنّ أحد الطفلين يستحقّ العقاب (باعتدال بالطبع وليس بعنف أو عصبيّة)، إذ يجب الانتباه لضرورة أن يكون عقابه بعيدًا عن الطفل الآخر ودون أن يراه؛ كي لا يُشعره ذلك بالعار أمامه أو يربطه بأخيه فتزيد العداوة بينهما، أو يتسبّب ذلك في كرهه له.


  • توضيح القوانين الأساسيّة للعائلة، والتي لا يُمكن تجاوزها أو التفاوض في إمكانيّة تفاديها مهما كان، والتي تتضمّن ضرورة احترام جميع أفراد المنزل لبعضهم البعض وللآخرين من أصدقاء وأقارب ومعارف، وعدم سبّ أو شتم أيّ أحد للآخر، ورفض الخلاف والعنف الجسديّ الذي يتضمّن الضرب بكافّة أشكاله، ويُمكن تأكيد هذه القوانين في اجتماعات العائلة مع بعضهم، وكتابة هذه القواعد وتعليقها في مكان يراه الجميع لتذكيرهم بها، مع امتثالها منهم جميعًا، بما يشمل الأب والأمّ؛ ليكونا مثالًا يُحتذى به أمام أطفالهم.


هل تؤثر النزاعات بين الأخوة على شخصية الطفل؟

كما ذكرنا فيما سبق؛ فإنّ النزاعات بين الأخوة أمرٌ طبيعيّ ولا مفرّ منه، وتدخّل الأهل الإيجابيّ والمُناسب يُساعد الطفل على صقل شخصيته وتحسينها؛ باكتساب مهارات وقواعد مُهمّة في التعامل مع أهل البيت والآخرين من حوله في حياته مُستقبلًا، وذلك يُمثّل التأثير الإيجابيّ والجانب المُشرق الذي تمنحه مثل هذه النزاعات بين الأطفال، ومن هذه التأثيرات يُذكر الآتي:[٤]

  • يتعلّم الطفل أهمية تقدير واحترام وجهة نظر الآخرين وآرائهم، وتُرافقه هذه العادة عندما يكبر.
  • يتعلّم الطفل كيفيّة النقاش والتفاوض؛ لإيضاح وجهة نظره أو التعبير عن مشاعره.
  • يتعلّم الطفل أنّ يكون مسؤولًا عمّا يفعله أو يقوله.
  • يتعلّم الطفل أهميّة السيطرة عل انفعالاته ونوبات غضبه التي قد يتعرّض لها مُستقبلًا.


وفي بعض الأحيان؛ قد تخرج النزاعات عن السيطرة وتُصبح ذات تأثير سلبيّ على شخصية الطفل في صغره وعندما يكبر، فتعيقه عن تعلّم المهارات الاجتماعيّة الضروريّة للحوار والمُشاركة مع الآخرين، او حتّى التعاطف معهم في بعض المواقف، واستيعاب تعاطفهم معه في مواقف أُخرى،[٥] أضف إلى ذلك أن النزاعات قد تتطوّر لدى بعض الأطفال بما يُعرَف بتنمّر الأخوة، أو الاستغلال ما بين الأخوة، الذي يُهين فيهم أحد الأطفال الطفل الآخر ويؤذيه (نفسيًا أو جسديًا أو جنسيًا) طيلة الوقت، لدرجة يكون تأثير ذلك فيها على الطفل المُتعرّض للأذى كبيرًا جدًّا على المدى القريب والبعيد، ويتضمّن ذلك ما يأتي:[٦][٧]


  • شعور الطفل بالوحدة والعُزلة واليأس.
  • مشاكل في هويّته وفُقدا احترامه لذاته وشخصه.
  • احتماليّة مُعاناة الطفل من القلق والاكتئاب، أو الإصابة بأحد اضطرابات الأكل.
  • مشاكل في علاقات الطفل وصعوبة ثقته بالآخرين.
  • مشاكل في تحصيل الطفل الدراسيّ مُستقبلًا.
  • مشكلات واضطرابات جسديّة لدى الطفل؛ كآلام البطن، والصداع.
  • زيادة احتماليّة تعاطي الطفل للمُخدّرات أو المشروبات الكحوليّة عندما يكبر.


هل يجب إيقاف جميع النزاعات؟ متى يتدخل الأب أو الأم؟

بعد التطرّق للمشكلات النفسيّة والجسديّة التي قد يتعرّض لها الأطفال في بعض النزاعات الحاصلة بينهم؛ قد يخطر في أذهان بعض الآباء والأمّهات التدخّل في جميع المشكلات الواقعة ما بين أطفالهم، وفي الحقيقة فإنّ ذلك قد يزيد من اعتمادهم على الأهل، وتوقّعهم لوجود المُساعدة دائمًا في حال نشوب أيّ مُشكلة ما بينهم، كما أنّ بعض الأطفال قد يستغلّون بذكائهم هذا الوضع للدخول في مشكلات أكثر وانتظار الدعم من والده ووالدته. ولأجل ذلك فإنّ الخيار السليم يكمن في مُحاولة عدم التدخّل ما بين الأطفال قدر الإمكان؛ طالما أنّ الخلاف لا يتضمّن تعنيفًا جسديًّا أو نفسيًّا، وإن كان لا بُدّ من التدخّل فيجب أن تكون الحلول المطروحة من قبل الأطفال وبمُشاركتهم؛ لمُساعدتهم في تعلّم مهارة حلّ المشكلات والتعامل مع الأزمات المُختلفة.[٤]


ومن ناحية أُخرى؛ فإنّ العنف الجسديّ أو النفسيّ المُتكرر والذي قد يتضمن الاستغلال و قد يقع بين الأخوة (Sibling abuse) في بعض الحالات يتطلّب تدخّل الأهل مُباشرًة، وخاصّة إن لاحظ الأهل أنّ أحد أطفالهم مُستهدف دائمًا بمثل هذا الأذى، وحينها يجب على الوالدين جمع أبنائهم والحديث حول ما يحصل بينهم، وتوضيح الأسباب المُحتملة لذلك، وإيجاد الحلول المُناسبة بالتعاون مع كلا الطفلين، مع تذكيرهما بقواعد العائلة التي لا يجوز تجاوزها أو مُخالفتها، ويُتبع ذلك بمُراقبة كثيبة لكلا الطفلين ومُتابعة تصرّفاتهما مع بعضها البعض؛ لتجنّب تكرار ذلك مرّة أُخرى.[٧]


وفي حالات قليلة نوعًا ما؛ قد يشعر الأهل أنفسهم بخروج الأمور عن السيطرة، وعدم قُدرتهم على التحكّم بالخلافات التي تحصل ما بين أطفالهم، سواء أكانت من ضمن الخلافات العاديّة أو الشديدة (من تنمّر واستغلال)، وحينها لا بأس من استشارة أحد المُعالجين أو المُختصين لطلب المُساعدة وتقييم الأمور من وجهة نظر علميّة ومُتخصّصة، ويُوصى بذلك في الحالات الآتية:[٤]


  • في حال كانت النزاعات شديدة لدرجة تأثيرها على علاقة الأم والأب ببعضهما البعض.
  • في حال كان للنزاعات تأثير سلبيّ واضح على نفسيّة أو تقدير أحد أفراد العائلة لنفسه وذاته.
  • في حال كانت النزاعات مُرتبطة أو مُشيرة لوجود مُشكلة ما؛ كالاكتئاب.
  • في حال كان هناك احتماليّة لوقوع أذى أو خطر جسديّ على أحد أفراد العائلة بسبب هذه النزاعات.


ما أسباب وقوع النزاعات بين الأطفال؟

ثمة العديد من الأسباب والعوامل التي تدفع الأطفال للشجار مع بعضهم، سواء أكانت موجودة في أنفسهم، أم في الظروف من حولهم، أو الآخرين الموجودين معهم، ومعرفة هذه الأسباب يُساعد في فهم أصل النزاعات وتفادي الكثير منها مُستقبلًا، ويُمكن إجمال أبرزها في النقاط الآتية:[٨][٩]


  • مُشاركة الطفل للأغراض والألعاب، إذ أنّ ذلك قد يدفع الطفل للمُشاجرة مع أخيه في حال أخذه لإحدى ألعابه أو مُمتلكاته الشخصيّة.


  • رغبة الطفل في لفت الانتباه، وهو ما يحصل في كثير من الحالات التي ينشغل فيها الأهل عن طفلهم لعدّة أسباب؛ كوجود طفل آخر، أو لحاجة أحد أطفالهم لعناية خاصّة أكثر من الباقين (من يُعانون من صعوبات التعلّم أو أمراض مُزمنة)، أو لمُجرّد انشغالهم بالأعمال داخل المنزل وخارجه، ما يُوحي للطفل بأنّ افتعال المُشكلات سيجلب انتباه والديه إليه ليحظى ببعض الاهتمام والرعاية الذي يفتقدهما.


  • طلب الطفل للمُساواة في التعامل، وذلك يحدث مع الأطفال الذين يختلفون كثيرًا في العُمر مع إخوتهم، إذ أنّ إعطاء الأخ الأكبر صلاحيّات أكبر وإمكانيّّة أكبر لأداء بعض الأنشطة والأعمال يتسبّب بغيرة أخيه الأصغر وطلبه للمُساواة بعمل ما يُمكن للأخ الأكبر فعله، ما يتسبّب في حدوث الخلافات فيما بينهم.


  • اختلاف شخصيات الأطفال عن بعضهم، إذ أنّ لكلّ طفل شخصية مُنفردة مُختلفة بدرجات مُتفاوتة عن شخصيّة إخوته، ولكلّ منهم طباع وتصرّفات مُتفرّدة، فوجود الشخصيّة الانطوائيّة أو الخجولة مع الشخصية القياديّة قد يفتعل بعض المشاكل ما بينهم، حتّى أن اختلاف الأجناس (ما بين الذكور والإناث) والفارق العُمريّ ما بين الإخوة قد يكون من عوامل حدوث النزاعات بين الأطفال.


  • حاجة كلّ طفل لإثبات ذاته، ورغبته في تجربة ما يُمكن عمله، وما يحمله من قُدرات مُختلفة ومُتميّزة قد يتضارب مع وجود أحد إخوته مُسببًا المشكلات بينهم.


  • تأثّر الطفل بمزاجه وحالته، إذ أنّ الأطفال الذين يشعرون بالملل أو الجوع أو التعب أكثر افتعالًا للنزاعات مع إخوتهم في هذه الحالات.


  • طبيعة تفكير الوالدين، إذ يميل الأطفال لاختلاق مُشكلات ونزاعات أكبر إن كان أحد والديهم أو كلاهما يعتقدون أن مثل هذه الأمور لا بأس بها، ويُمكن اعتمادها لأخذ الحقوق أو إنهاء بعض الجدالات والاختلافات ما بينهم، أضف إلى ذلك أنّ تصرّفات الأهل أحيانًا غير الواعية تجاه أحد الأطفال قد تُغيّر بشكلٍ سلبيّ من تعاملهم معه، مثلما يحدث في حال كان الطفل يُشبه بشكله أو تصرفاته أحد الأقارب والمعارف الذي يجده الأب أو الأم مُزعجًا أو مُعقّدًا بطريقة ما، فيُعاملون الطفل بسوء من دون قصد، ممّا ينعكس على تصرّفات الطفل مع إخوته، ويزيد من احتماليّة افتعاله للمشكلات معهم.


  • ضعف التواصل بين أفراد العائلة، فعدم وجود وقت كافٍ لاجتماع العائلة مع بعض البعض، أو لقاء بعض الوقت في اللعب أو الحديث يدفع الأطفال ليكونوا أكثر افتعالًا للنزاعات مع إخوتهم.


  • وجود ضغوطات مُعيّنة في حياة الطفل، تجعل استفزازه وغضبه أسرع وأسهل، ما يتصادم أحيانًا مع إخوته.


  • طريقة تعامل الأهل مع النزاعات، وتعاملهم عمومًا مع أطفالهم.


كيف يُمكن منع النزاعات بين الأطفال؟

بالتأكيد توجد بعض الإجراءات والخطوات التي يُساعد اتّخاذها في تقليل عدد النزاعات والخلافات القائمة ما بين الأطفال، والتي يُمكن للأهل اعتمادها حتّى قبل حدوث النزاعات؛ لحماية أطفالهم منها وتقوية علاقاتهم ببعضهم البعض، وتتضمّن هذه الخطوات كُلًا ممّا يأتي:[٩]


  • تعليم الأطفال كيفيّة الطلب الصحيحة من إخوتهم ومن الآخرين، سواء أكان ذلك طلب الاهتمام أم طلب الألعاب والأغراض ومُشاركتها مع بعضهم.


  • عدم تفضيل أحد الأطفال على بقيّتهم، والانتباه لأهميّة ذلك وتأثيره على الأطفال وعلاقتهم مع إخوتهم.


  • الانتباه للوقت الذي تحصل في النزاعات في مُعظم الأحيان، وربطه في الأسباب المُحتمل أن تكون وراء وقوع هذه الخلافات؛ كجوع الأطفال، أو شعورهم بالنعاس، أو أنّ الألعاب التي يلعبون بها في ذلك الوقت غير مُناسبة.


  • تعليم اطفل كيفيّة المُشاركة مع إخوته، عوضًا عن مُنافستهم وتحدّيهم، والذي قد يكون بتحريض من الأهل من دون قصد، بتشجيعهم الطفل أن يكون أسرع أو أفضل أو مثل أخيه.


  • العدل في التعامل بين الإخوة ممّن يوجد بينهم فارق كبير في العُمر، ولا يكون ذلك بالمُساواة بالضبط، إذ أنّ احتياجاتهم وقُدراتهم وشخصياتهم تتطلّب بعض الاختلاف في التعامل في إطار عادل، وتوضيح سبب هذا الاختلاف للطفل، بأنّ من هُم أكبر سنًّا أكثر قُدرة على القيام ببعض الأمور، كما أنّ لكلّ منهما احتياجات خاصّة وفريدة مُختلفة.


  • ضرورة تعليم الأطفال كيفيّة التعامل مع النزاعات والمشكلات المُختلفة، وتحضيرهم ليتفاعلوا معها بشكل مُناسب أكثر إيجابيّة.


  • تحضير بعض الأنشطة العائليّة من وقت لآخر، والتي يجتمع فيها أفراد العائلة جميعهم ويُشاركون بعضهم المرح واللعب، إذ أنّ مثل هذه اللحظات تدعم الطفل عند حدوث أيّ نزاعات، وتمنعه من التصرّف بصورة خاطئة مع أخيه الذي تجمعه به لحظات سعيدة وجميلة كثيرة.


  • منح كلّ طفل المساحة الكافية لأداء أنشطته وألعابه وأعماله الخاصّة على حدة، وإعطائه وقت كافٍ لنفسه بعيدًا عن إخوته ليقوم بما يُريده ضمن ضوابط وقواعد العائلة.


ما سرّ نزاعات الأطفال في ظلّ الكورونا؟

قد يُلاحظ العديد من الآباء والأمّهات أنّ خلافات ونزاعات أطفالهم زادت خلال الآونة الأخيرة، في ظلّالحظر المنزليّ وتعليمات الوقاية والحماية من فيروس الكورونا، والتي حدّت من العديد من النشاطات والزيارات والأعمال، وزادت من الوقت الذي يتواجد فيه الإخوة مع بعضهم البعض، بالتزامن مع زيادة اللعب بالأجهزة الإلكترونيّة، ولأجل ذلك يُوصى بالانتباه إلى ما يلعب به الأطفال على أجهزتهم، والانتباه لطول الوقت الذي يقضونه علىالشاشات، بالإضافة إلى تشجيعهم للقيام بالأنشطة المُختلفة داخل المنزل، إذ يُمكن لعب الرياضة والتمارين مع أفراد العائلة، والمُشاركة في أعمال المنزل للتغلّب على وقت الفراغ الكبير، وتجهيز عدّة وفعاليّات التخييم الكاملة والاستمتاع بها داخل المنزل؛ لمُساعدتهم على تفريغ طاقاتهم بشكل سليم وإيجابيّ، بدلًا من تفريغها بالخلافات والنزاعات مع بعضهم بسبب الملل والروتين.[٢]


المراجع

  1. Sarah Bradley (2020-05-18), "Give Peace a Chance: Sibling Rivalry Causes and Solutions", healthline, Retrieved 2020-09-18. Edited.
  2. ^ أ ب "10 Tips for Dealing With Sibling Rivalry", clevelandclinic, 2020-08-12, Retrieved 2020-09-18. Edited.
  3. Katherine Lee (2019-09-27), "8 Ways to Effectively Manage Sibling Fighting and Rivalry", verywellfamily, Retrieved 2020-09-18. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Sibling Rivalry", kidshealth, Retrieved 2020-09-18. Edited.
  5. Patricia Oelze (2018-12-31), "Is Sibling Rivalry Normal And Healthy?", betterhelp, Retrieved 2020-09-18. Edited.
  6. Sherri Gordon (2020-03-03), "Sibling Bullying Effects and Consequences", verywellfamily, Retrieved 2020-09-18. Edited.
  7. ^ أ ب Kyla Boyse, "Sibling Abuse", med, Retrieved 2020-09-18. Edited.
  8. "Sibling Rivalry", webmd, 2020-02-07, Retrieved 2020-09-18. Edited.
  9. ^ أ ب "Sibling Rivalry", mottchildren, Retrieved 2020-09-18. Edited.