كيف تعالج البواسير الخارجية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٩ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩

كيفيّة علاج البواسير الخارجية

توجد في فتحة الشّرج والمستقيم السّفلي أوردة، وعندما تتورّم هذه الأوردة لأيّ سبب من الأسباب تحدث الإصابة بالبواسير، على الرّغم من أنّ السّبب الواضح للبواسير غير معروف، وتنتشر البواسير بنسبة كبيرة، إذ إنّها تصيب ثلاثةً من بين كلّ أربعة أشخاص من وقت إلى آخر، ومن الممكن ألّا تسبّب البواسير أيّ أعراض سوى الحكّة والألم، ويخطأ الكثير من النّاس في معرفة نوع البواسير، لذا لا بُدّ من توضيح أنواع البواسير.

يسمّى النّوع الأوّل البواسير الدّاخلية؛ أي التي تكون داخل المستقيم، ولا يمكن للمريض رؤيتها أو الشّعور بها، لكنّه يحسّ بالأعراض التي تظهر، كعدم الرّاحة، والنّزيف في بعض الحالات، والبواسير الخارجيّة التي تكون حول فتحة الشّرج، لكنّها تحت طبقة الجلد، وعندما تتهيّج فإنّها تسبّب النّزيف، والبواسير الخارجية المخثورة هي التي يتجمّع فيها الدّم ليشكّل خثرةً دمويّةً تسبّب النّزيف، لذا فإنّ حدوث نزيف وألم في فتحة الشّرج يستدعي زيارة الطّبيب لإجراء الفحوصات التّشخيصيّة. وفيما يخصّ البواسير الخارجيّة يمكن للطّبيب من خلال النّظر معرفة ذلك، أمّا البواسير الداخلية فتحتاج إلى فحص رقميّ، وذلك من خلال إدخال إصبع في المستقيم للشّعور بأيّ نمو غير طبيعي، بالإضافة إلى تنظير الجزء السّفلي من القولون بواسطة المنظار الشّرجي، وبعد الانتهاء من الفحوصات التشخيصية يبدأ الطّبيب خطّة علاج البواسير الخارجيّة، والتي تتضمّن ما يأـي:[١]

  • العلاج الدّوائي: بما فيه الأدوية المسكّنة للألم، كالأسيتامينوفين، والأيبوبروفين؛ وذلك بهدف تخفيف الشّعور بعدم الرّاحة، بالإضافة إلى الكريمات والمراهم والتّحاميل التي يستخدمها المريض دون وصفة طبيّة، والتي تحتوي على مادّة الليدوكايين والهيدروكورتيزون التي لا تُزيل البواسير لكنّها تخفّف من الشّعور بالألم والحكّة على الأقلّ.
  • استئصال البواسير الخارجية: وذلك عندما تتشكّل جلطات دمويّة في الباسور الخارجي من خلال إجراء شقّ واستئصال الباسور الخارجيّ، ويكون هذا الإجراء مؤلمًا إذا أُجري بعد 72 ساعةً من الإصابة بالخثرة.

كما تتضمّن علاجات النّوع الثّاني من البواسير ما يأتي:

  • العلاج الدّوائي: الذي يشمل الأدوية المسكّنة للألم كما هو الحال في البواسير الخارجيّة، والتّحاميل التي تحتوي على تراكيب تخفّف الألم.
  • الحقن: أو ما يعرف بالمعالجة بالتّصليب، وفيه يحقن الطّبيب مادّةً كيمائيّةً في أنسجة البواسير بهدف تقليص حجمها.
  • تدبيس البواسير: ذلك بهدف منع تدفّق الدّم إلى الأنسجة، وعادةً ما يكون تدبيس البواسير أقلّ ألمًا من استئصالها، لكنّه أكثر خطورةً من ناحية عودة البواسير وهبوط المستقيم.
  • العلاجات المنزلية: التي تشمل البواسير الدّاخلية والخارجيّة، بما في ذلك تناول الأغذية الغنيّة بالألياف، والحفاظ على نظافة منطقة الشّرج.


أسباب البواسير الخارجية

تحدث الإصابة بالبواسير نتيجة سواءً الدّاخلية أم الخارجيّة نتيجة الكثير من الأسباب، منها ما يأتي:[٢]

  • الحمل، من أكثر الأسباب التي تؤدّي إلى الإصابة بالبواسير الحمل، وتعدّ البواسير مشكلةً شائعةً تعاني منها بعض النّساء الحوامل؛ وذلك لتوسّع الرّحم الذي يضغط على الوريد في القولون، بالتّالي تورّم هذا الوريد.
  • التّقدّم بالعمر، مع التّقدّم بالعمر يزداد خطر الإصابة بالبواسير، خاصّةً الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45-65 عامًا.
  • الإسهال المزمن.
  • الإمساك المزمن، إذ يسبّب ضغطًا على جدران الأوعية الدّموية في فتحة الشّرج.
  • الأنماط الحياتية غير الصّحية، كالجلوس لفترات طويلة، ورفع الأحمال الثّقيلة، بالإضافة إلى السّمنة، وممارسة العلاقة الجنسيّة من خلال فتحة الشّرج.
  • العوامل الوراثيّة.


مضاعفات البواسير الخارجية

على الرّغم من أنّ البواسير الخارجية قد تزول بالعلاجات المنزلية إلّا أنّها قد تسبّب العديد من المضاعفات إذا لم تُعالَج، وقبل الحديث عن المضاعفات لا بُدّ من الإشارة إلى أعراض البواسير الخارجيّة، ومنها:[٣]

  • ألم في منطقة الشّرج.
  • الإحساس بالحرقة في فتحة الشّرج.
  • الإصابة بنزيف.

من الممكن أن تكون البواسير مزمنةً ومؤلمةً، لكنّها لا تسبّب حدوث مضاعفات إلّا في حالات نادرة، عندما تتفجر البواسير الخارجية المخثّرة مسبّبةً حدوث نزيف وألم، ومع ذلك فإنّ موقع التّمزق يلتئم من تلقاء نفسه، كما يمكن أن تسبّب البواسير الخارجية نتيجة فقدان كميّات كبيرة من الدّم الإصابة بفقر الدم، بالإضافة إلى الإصابة بالعدوى.


المراجع

  1. Staff Mayo clinic (2018-11-6), "Hemorrhoids"، mayoclinic, Retrieved 2019-5-16.
  2. medicalnewstoday (2017-11-23), "Hemorrhoids: Causes, treatments, and prevention"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-16.
  3. Amber J. Tresca (2019-5-6), "Hemorrhoids: Signs, Symptoms, and Complications"، .verywellhealth., Retrieved 2019-5-16.