كيف يتكون البلغم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ٩ يوليو ٢٠١٩
كيف يتكون البلغم

البلغم

البلغم (Phlegm) يعرف بأنّه تلك المادة الكثيفة اللزجة التي تتعلّق في الجزء الخلفي من الحلق، وتتكوّن هذه المادّة عند المرض، أمّا بالنسبة للمخاط فإنّه يكون موجودًا في كلّ وقت، والأغشية المخاطية تُكوّن البلغم لحماية الجهاز التنفّسي ودعمه، وتغطّي هذه الأغشية المخاطيّة المناطق الآتية في الجسم:

  • الفم.
  • الحلق.
  • الجيوب الأنفية.
  • الأنف.
  • الرّئتان.

يكون المخاط أكثر لزوجةً حتّى يتمكّن من حصر الغبار والمواد المثيرة للحساسية والفيروسات، وعادةً تكون كمية المخاط قليلةً وأقلّ ملاحظةً، لكن عند المرض أو التعرّض للكثير من الجسيمات فمن الممكن أنْ يصبح البلغم كثيفًا وأكثر وضوحًا؛ لأنّه يحصر هذه المواد الغريبة.[١]


كيفية تكوّن البلغم

يعدّ البلغم شكلًا من أشكال المخاط التي تنتجها الشعب الهوائية السفلية كردّ فعل على وجود الالتهاب، ولا يُلاحَظ البلغم إلا عند السعال كأحد أعراض التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، وفي هذه الحالة يشير لون البلغم الأخضر أو الأصفر إلى الالتهاب، وفي حالة رؤية دم مصاحب للبلغم يجب اللجوء إلى المراجعة الطبيّة، ومن أسباب تكوّن البلغم ما يأتي:[٢]

  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic obstructive pulmonary disease): يعدّ مرض الانسداد الرئوي التهابًا مزمنًا في الرّئة يُعيق تدفّق الهواء من الرئتين، وتتضمّن أعراضه مواجهة بعض المشكلات في التنفّس، والسّعال، وتكوّن البلغم، والصّفير، وينجم هذا المرض عن التعرُّض طويل المدى للغازات المهيّجة أو المواد الكيميائية العالقة، وغالبًا ما تكون من دخان السجائر، فالمصابون الذين يعانون من الانسداد الرئوي المزمن يكونون أكثر عرضةً للإصابة بمرض القلب، أو سرطان الرّئة، أو الحالات المرضيّة المختلفة الأخرى.[٣]
  • التدخين: يتراكم المخاط في الرّئتين عند المدخّنين، ممّا يسبّب السّعال للمدخّن، وقد يكون لون البلغم الناتج أخضر أو أصفر.[٤]
  • التليّف الكيسي (Cystic fibrosis): يعرف أنّه مرض وراثي ناتج عن جينات معينة، ويؤدّي إلى انسداد مجاري الهواء بواسطة المخاط السميك الذي يسبّب صعوبة التنفّس، ويصبح المخاط السميك في التليف الكيسي بيئةً مثاليّةً لنمو البكتيريا، كما يصاب الكثير من المصابين بالتليف الكيسي بالتهابات مزمنة في الرّئة جرثومية.[٣]
  • التهابات الجهاز التنفسي : قد يكون البلغم الذي له لون مختلف عن المخاط دلالةً على التهاب الجهاز التنفسي السفلي، ويكون البلغم أيضًا أكثر سماكةً وله رائحة كريهة، كقاعدة عامّة يكون البلغم أخضر غامقًا في المراحل المبكّرة من العدوى، ويخفّ تدريجيًّا كلّما خفّت العدوى.[٤]
  • مرض السلّ (Tuberculosis) : إذا يوجد شخص مصاب بمرض السلّ فقد يكون البلغم أخضر أو أحمر، ويعاني أيضًا من الأعراض التي قد تشمل فقدان الوزن، والتعرّق الليلي، والتّعب، وفقدان الشهية، ويعدّ السلّ مرضًا خطيرًا لكن يمكن علاجه بمضادات حيوية لمدة معينة.[٤]


دلالات ألوان البلغم

يُلاحظ أنّ المخاط لا يكون شفافا تمامًا دائمًا، فقد تكون له ألوان عدّة، وهذه الألوان لها دلالات، كالآتي:[٥]

  • البلغم غير الشفّاف: يتميّز بلونه الدّاكن فيكون المخاط مائلًا إلى اللون الأخضر، وهذا نتيجة إصابة الرّئتين أو الشعب الهوائية بالالتهابات البكتيرية، ويمكن علاج هذا النوع من البلغم باستخدام المضادات الحيويّة، وينتج عادة عن:[٥]
  • الدم المحمرّ أو البني: يمكن أن يحتوي المخاط أيضًا على مشحات من هذه الألوان، خاصّةً عند جفاف الأنف أو من كثرة الحكّ، ومعظم الدم يأتي من المنطقة الموجودة داخل الأنف حيث توجد معظم الأوعية الدموية في الأنف، فلا يوجد داعٍ للقلق إذا كانت كميّة الدّم صغيرةً في المخاط، لكن عند رؤية كميات كبيرة منه يجب الاتصال بالطبيب، وينتج عادةً عن:[٦]
    • الالتهاب الرئوي الجرثومي.
    • استنشاق الغبار المختلف.
    • خراج الرّئة.
  • البلغم الأبيض: يعاني المصاب منه لعدّة أسباب، منها :[٦]
    • التهاب الشّعب الهوائية الفيروسي.
    • الارتداد المريئي الذي يسبّب السعال والبلغم الأبيض السميك.
    • الانسداد الرئوي المزمن.
  • البلغم الأسود: ينتج البلغم الأسود عادةً بسبب استنشاق كميّة كبيرة من غبار الفحم أو بسبب وجود عدوى فطرية، ويمكن حدوث هذا أيضًا بسبب التدخين والتخثّر الرئوي.[٦]


المراجع

  1. Ashley Marcin (21-3-2017), " 7 Ways to Get Rid of Phlegm: Home Remedies, Antibiotics, and More"، www.healthline.com, Retrieved 16-6-2019. Edited.
  2. Madeline R. Vann ( 9-12-2017), "Everything You Ever Wanted to Know About Phlegm and Mucus"، www.everydayhealth.com, Retrieved 16-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "COPD", www.mayoclinic.org,11-8-2017، Retrieved 17-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Amanda Barrell(13-8-2017), "What is sputum?"، .medicalnewstoday.com, Retrieved 17-6-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "The Truth About Mucus", www.webmd.com, Retrieved 16-6-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت Ashley Marcin (15-3-2017), "Yellow, Brown, Green, and More: What Does the Color of My Phlegm Mean?"، /www.healthline.com, Retrieved 16-6-2019. Edited.