ماهي الأعراض المبكرة للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
ماهي الأعراض المبكرة للحمل

الحمل

يحدث الحمل عندما تخصّب الحيوانات المنوية من الذكر البويضةَ بعد انطلاقها من المبيض في جسم الأنثى أثناء عملية الإباضة، ثم تنتقل البويضة المخصّبة إلى داخل الرحم، إذ يحدث الغرس في بطانته، وعملية الزرع النّاجحة تؤدّي إلى الحمل، وفي المتوسّط​ يستمرّ الحمل الكامل مدّة 40 أسبوعًا.

يوجد العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثّر على صحّة الحمل، فالنساء اللائي يتابعن تشخيص الحمل المبكّر والرعاية الصّحية المناسبة قبل الولادة أكثر عرضةً لإكمال حمل طبيعي وسليم ووولادة طفلٍ يتمتع بصحةٍ جيدة، لذلك يجب معرفة ما يمكن توقعه خلال مرحلة الحمل الكاملة لمراقبة صحّة الأم وصحة الجنين[١].


أعراض الحمل المبكرة

تظهر العديد من الأعراض المبكرة التي تدل على حدوث الحمل لدى المرأة، من أبرزها ما يأتي:[٢]

  • نزيف الزرع: تُعاني المرأة في المرحلة المبكرة من الحمل من نزيف مهبلي قد يحدث لَبس بينه وبين نزيف الدّورة الشّهرية الخفيف، ويحدث هذا النّزيف نتيجة انزراع الخلايا التي تُسمى خلايا الكيسَةُ الأُرَيمِيَّة في بطانة الرّحم، وهذا النّوع من الخلايا يُكوِّن في ما بعد أعضاء جسم الجنين، كما يتزامن انزراعها مع شعور المرأة بمغص خفيف. يتم الزرع خلال 10-14 يومًا من الإخصاب، ومن العلامات التي يُستدل بها على نزيف انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم ما يأتي:
    • ظهور النزيف بلون أحمر أو وردي أو بني.
    • الشعور بألم خفيف أو معتدل أو شديد؛ فقد أظهرت الدراسات أن 28% من النساء شعرن بآلام خفيفة مع نزيف الزرع.
    • استمرار نزيف الزرع لمدة تقل عن ثلاثة أيام، وهو غالبًا لا يحتاج إلى أي علاج.
  • تأخر الدورة الشهرية: يُعد تأخر الدورة الشهرية من العلامات الدالة على حدوث الحمل، فبمجرد اكتمال انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم يقوم الجسم بإفراز هرمون الحمل أو هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية، الذي يُمكن الكشف عنه بإجراء اختبارات الحمل المنزلية أو فحص الدم.
  • الإرهاق: قد يكون التعب من العلامات الأولى المصاحبة لحدوث الحمل، كما أنه يستمر في أي وقت آخر خلال هذه المرحلة، بالإضافة إلى شعور المرأة الحامل بالنعاس؛ نظرًا لارتفاع مستويات هرمون البروجسترون لديها، لذا لا بد من أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم، والحفاظ على غرفة النوم بدرجة حرارة باردة حتى تتناسب مع ارتفاع درجة حرارة الجسم الذي قد يرافق المرأة خلال المراحل الأولى من الحمل.
  • حدوث تغيرات على الثدي: من المحتمل حدوث تغيرات على الثديين بين الأسبوع الرابع والسادس من الحمل؛ نتيجةً للتغيرات الهرمونيّة التي تحدث، إذ تعاني المرأة الحامل من احتقان وتنميل وألم في الثدي، بالإضافة إلى تضخم الثديين، وبروز الأوردة الدموية على سطحه، وحدوث تغييرات في الحلمة؛ فتُصبح الهالة المحيطة بها أغمق لونًا وأكبر حجمًا.
  • التقلبات المزاجية: يُمكن أن يؤثر ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون على الحالة المزاجية للمرأة الحامل، فتُصبح عاطفيةً وأكثر حساسيةً من المعتاد، وقد تؤدي هذه التقلبات المزاجية إلى الإصابة بالاكتئاب أو الشعور المستمر بالقلق والتوتر.
  • تكرار التّبول: تزداد كمية الدم التي يضخها الجسم خلال الحمل، مما يؤدي إلى زيادة الحِمْل على الكلى، بالتالي زيادة كمية السوائل اللازم تفريغها من المثانة، بالإضافة إلى تأثير دور الهرمونات الكبير في المثانة، الأمر الذي دفع المرأة الحامل إلى الذهاب المتكرر إلى الحمام.
  • الإمساك والانتفاخ: قد تصاحب الحمل المبكر الإصابة بالإمساك بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، وهي تتشابه بذلك مع أعراض الدورة الشهرية، بالإضافة إلى تشكُّل الغازات وانتفاخ البطن.
  • الغثيان: يبدأ الغثيان لدى الحامل في المدة الممتدة بين الأسبوع الرابع إلى الأسبوع السادس، وعلى الرغم من تسميته الغثيان الصباحي إلا أنه قد يحدث خلال أي وقت في الليل والنهار، وتُعاني المرأة خلال الثُّلث الأول من الحمل من الغثيان الذي يتراوح من خفيف إلى شديد، وقد يترافق مع التقيؤ، وللحد منه يُمكن تناول القليل من المقرمشات أو البسكويت عند الاستيقاظ صباحًا، بالإضافة إلى شرب الكثير من الماء والحفاظ على رطوبة الجسم.
  • الحساسية لرائحة الطعام: تُعد حساسية الرائحة إحدى علامات الحمل المبكرة، فتشعر المرأة بانزعاج شديد من بعض أنواع الأطعمة، مما يؤدي إلى الغثيان والتقيؤ، وقد وجد الباحثون في إحدى الدراسات حول العلاقة بين الحمل والروائح أن مجموعةً كبيرةً من النساء الحوامل يملن إلى الشعور بالروائح وتقييمها أكثر من المعتاد خلال الثلث الأول من الحمل.
  • حموضة المعدة: قد تُصاب المرأة الحامل بحرقة في المعدة نظرًا لارتخاء الصمام الذي يربط المعدة بالمريء، ولمنع الحرقة يُنصح بتناول وجبات صغيرة متكررة بدلًا من الوجبات الكبيرة، والاستلقاء لمدة ساعة تقريبًا لهضم الطعام جيّدًا.
  • البثور وحب الشباب: تظهر البثور والحبوب لدى العديد من النساء الحوامل؛ نظرًا لزيادة كمية الدم خلال الحمل وارتفاع مستوى الهرمونات، مما يؤدي إلى تحفيز الغدد الدهنية للعمل، فيمنح ذلك البشرة مظهرًا دهنيًّا ولامعًا ويتسبب بظهور البثور والحبوب لاحقًا.


موعد ظهور أعراض الحمل المبكرة

يعتمد الأسبوع الأول من الحمل على تاريخ اليوم الأول لآخر دورة شهرية لدى المرأة، فالدورة الأخيرة من ضمن هذا الأسبوع بالرغم من عدم صحّة وجود حمل في تلك المدة، وبناءً على ذلك يُحسَب الموعد المتوقع للولادة بعد مرور 40 أسبوعًا على أول يوم من آخر دورة، وهذا ما يوضح عدم ظهور أعراض في الأسابيع الأولى.

وفي ما يأتي الأعراض التي قد تصاحب كلّ أسبوع من الحمل من الأول حتى الثاني عشر من عمر الحمل، ولا يُشترَط حدوثها كلها لدى الحامل:[٣]

الأسبوع الأعراض التي تُصاحِبه
من الأول إلى الرابع. التشنّجات في أسفل البطن.
الرابع. غياب الدورة الشهرية.
الرابع أو الخامس. الإعياء.
من الرابع إلى السادس. الغثيان.
من الرابع إلى السادس. وخز وألم في الثدي.
من الرابع إلى السادس. كثرة التبول.
من الرابع إلى السادس. الانتفاخ.
من الخامس إلى السادس. الشعور بالدوار.
السادس. التغييرات المزاجية.
السادس. التغييرات في درجة الحرارة.
الثامن. ارتفاع في ضغط الدم.
التاسع. الشعور بالحرقة والتعب.
من الثامن إلى العاشر. زيادة سرعة نبضات القلب.
الحادي عشر. التغيّر في لون حلمتي الثدي.
الحادي عشر. ظهور حب الشباب.
الحادي عشر. زيادة الوزن بصورة ملحوظة.
الحادي عشر. توهج البشرة.


الحمل والنشاط البدني

على الرغم من إمكانية الشعور بالتعب والألم أكثر من المعتاد خلال الحمل، إلا أنه قد يكون فرصةً لممارسة التمارين الرياضية الآمنة؛ لما لذلك العديد من الفوائد، مع التنويه إلى ضرورة الحصول على موافقة مزود الرعاية الصحية قبل الالتزام بأي برنامج لممارسة الرياضة، بالإضافة إلى تجنب التمارين الرياضية في حال الإصابة بأمراض القلب والرئة، أو ارتفاع ضغط الدم، أو استمرار النزيف المهبلي خلال الأشهر الأولى من الحمل، أو المعاناة من أي اضطرابات في المشيمة، ومن أهم الفوائد المحتملة لمتابعة برنامج رياضي منتظم خلال الحمل ما يأتي:[٤]

  • التخفيف من آلام الظهر، والإمساك، والانتفاخ، وتورم القدمين.
  • تعديل الحالة المزاجية والتخلص من التوتر.
  • تعزيز مستويات الطاقة لدى الحامل.
  • التخلص من مشكلات النوم، والمساعدة على النوم الصحي.
  • الحفاظ على وزن مناسب، وتجنب زيادة الوزن.
  • تقوية العضلات وشدها وزيادة قدرة تحملها.
  • تقليل فرصة إجراء عملية قيصرية.
  • تقليل خطر الإصابة بسكري الحمل.


المراجع

  1. "What Do You Want to Know About Pregnancy?", www.healthline.com, Retrieved 25-09-2019. Edited.
  2. Kimberly Holland (5-9-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  3. Kimberly Holland, "Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  4. "Pregnancy and exercise: Baby, let's move!", www.mayoclinic.org,15-6-2019، Retrieved 26-10-2019. Edited.