ما علاج الكلسترول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٥ ، ١ فبراير ٢٠١٩
ما علاج الكلسترول

الكولسترول

يُعدّ الكُولِسترول من المواد الضّروريّة في جسم الإنسان، إذ تتواجد طبيعيًّا في كُل خلايا الجِسم، إذ يُمكن أن يصنعها الجِسم أو يُمكن الحُصول عليها من خلال الأغذية المُختلفة، ويلعب الكُولِسترول دورًا مهمًّا أثناء هضم الطّعام، في إنتاج الهرمونات وتكوين فيتامين د، ويُشبه في مَظهره مادّة الشّمع أو الدُّهن، ويُمكن أن يكون الكُولِسترول ضارًا لِصحّة الإنسان،[١] إذ من المُمكن أن يؤدّي تركيزه المُرتفع في الدّم إلى رفع احتماليّة الإصابة بِنوبة قلبيّة؛ إذ يختلط الكُولِسترول مع مواد أُخرى موجودة في الدّم، مما يؤدّي إلى تكوين لُويحات تلتصق على جُدران الشّرايين ويؤدّي تراكمها لاحقًا إلى ما يُعرف بِتصلُّب الشّرايين، ويُمكن أيضًا أن يتسبّب بِأمراض في الشّرايين التاجيّة التي قد تُصبح ضيّقة أو يحدُث بها انسداد كُلّي.[٢] ولِلكُولِسترول نوعان رئيسيّان هُما: البروتينات الشحميّة (الدهنيّة) مُنخفضة الكثافة (LDL) أو الكُولِسترول السيّء والبروتينات الشحميّة (الدهنيّة) مُرتفعة الكثافة (HDL) الكُولِسترول الجيّد.[١]


عِلاج ارتفاع الكُولِسترول

يُمكن أن يشتمل عِلاج ارتفاع الكُولِسترول على عدّة طُرُق منها:[١]

  • خَفض الدُهون: يعتمد عِلاج ارتفاع الكُولِسترول في الدّم على مُستوى الكُولِسترول والمَخاطر الأُخرى التي يُمكن أن يتسبّب بها، إذ يُعدّ كُلًّا من الغِذاء الجيّد والتمارين الرياضيّة أهم طُرُق تقليل مُستويات الكُلِسترول، إلّا أنّ الُّلجوء إلى العِلاج باستخدام الستاتين يكون عند الأشخاص ذوي المُستويات العالية من الكُولِسترول المُعرّضين إلى خطر النّوبات القلبيّة.
  • استخدام الستاتين: في حِين يعتمد العَديد من الأشخاص ذوي المُستويات العالية في مُعدّلات الكُولِسترول على الستاتين، إلّا أنّ استخدامه كان موضع جَدلٍ كبير، إذ يُعاني مُستخدموه من عدد من الآثار الجانبيّة المَلحوظة، مثل:
    • قد يُحفّز الإصابة بالاعتلال عَضليّ؛ وهو مَرَض يُصيب أنسجة العَضلات.
    • الإجهاد.
    • من أخطر الآثار الجانبيّة التي قد يُسبّبها الستاتين هو الإصابة بالسُكّري ومُضاعفاته.
  • تناول بعض أنواع الأنواع الغِذائيّة أن تخفّض مُستوى الكُولِسترول السيء، مثل:[٣]
  • الأغذية الغنيّة بالألياف، والشُّوفان ونخالة الشّوفان.
  • الأسماك والحِمض الدهني أوميجا 3، وتُعدّ كُل من أسماك التُونا، السلمون، السلمون المُرّقط، الرّنجة، سمك الإسقمريّ.
  • الّلوز والمُكسّرات الأُخرى، إذ تُعدّ المُكسّرات من الأطعمة عاليّة السُعرات الحراريّة ويُمكن إضافتها لِلسلطات أو أكلها وحدها كوجبة خفيفة إذ تحسّن مُستويات الكُولِسترول في الدّم.
  • الأفوكادو، يعدّ مصدرًا قويًّا لِلمواد الغِذائيّة المُختلفة والأحماض الأمينيّة أُحاديّة اللاإشباع، فقد أثبتت بعض الأبحاث بأنّ إضافة الأفوكادو إلى الوجبات الغِذائيّة قد يُؤدّي إلى تحسين مُستويات الكُولِسترول الضّار (LDL) خاصّةً لدى الأشخاص الذّين يُعانون من السُّمنَة.
  • زيت الزيتون.
  • بروتين مَصل الحليب.
  • الستيرولات أو الستانولات الموجودة في بعض النباتات.


أسباب ارتفاع الكولِسترول

يُعدّ اتبّاع العادات الحياتيّة غير الصحيّة من أكثر مُسبّبات ارتفاع الكُولِسترول في الدّم، وقد يشمل ذلك ما يأتي:[٢]

  • العادات الغِذائيّة غير الصحيّة: إذ يُمكن أن يؤدّي تناول بعض الأطعمة إلى رفع مُستويات الكُولِسترول السيّء (LDL) مثل الاعتماد على الأطعمة التي تحتوي على الدّهون السيّئة كأنواع الأطعمة التي تحتوي على الدُهون المُشبعة كبعض أنواع الّلحوم، ومُشتقّات الألبان، والشوكولاتة، والسِلَع المَخبوزة والأطعمة المَقليّة والمُعالجَة، إضافةً إلى الدُّهون غير المُشبعة المَوجودة في بعض أنواع الأطعمة المَقليّة أو المُعالجَة.
  • قلّة الاعتماد على النشاطات الجسديّة: إذ يُمكن أن يؤدّي كثرة الجُلوس وقلّة التمارين الرياضيّة إلى تقليل مُستوى الكُولِسترول الجيّد في الدّم (HDL).
  • التدخين: يؤدّي التدخين إلى خَفض مستويات الكُولِسترول الجيّد (HDL) خاصةً لدى النّساء، ويُمكن أيضًا أن يؤدّي إلى رفع مُستوى الكُلِسترول السيّء (HDL).
  • بعض العَوامل الوِراثيّة: إذ يُمكن أن تلعب الجِينات دورًا وِراثيَا في رَفع مُستوى الكُولِسترول، إذ يُعدّ فَرط كُولِسترول الدّم العائلِيّ أحَد الأمراض الوِراثيّة التي يُسبّبها الكُولِسترول العالي.
  • يُمكن أن تؤدّي بعض الأدوية والحالات الطبيّة إلى التسبُّب بِمستويات عالية من الكُولِسترول.


المَراجع

  1. ^ أ ب ت Markus MacGill (2017-11-27), "What causes high cholesterol?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-5. Edited.
  2. ^ أ ب "Cholesterol", medlineplus,2016-5-12، Retrieved 2019-1-5. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (2018-7-17), "Cholesterol: Top foods to improve your numbers"، mayoclinic., Retrieved 2019-1-5. Edited.