ما علاج تكيس المبايض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٣ ، ٢١ أكتوبر ٢٠١٩
ما علاج تكيس المبايض

تكيس المبايض

تكيس المبايض هي حالة تؤثر في مستويات هرمونات المرأة في سنّ الإنجاب، أي العمر ما بين 15 و44 عامًا، إذ تتكوّن جيوب مملوءة بالسوائل على المبايض في الجهاز التناسلي عند النساء، وهذه الأكياس هي في الواقع بصيلات كلٌّ منها يحتوي على بويضة غير ناضجة بما فيه الكفاية لحدوث الإباضة. فالمبايض في الحالات الطّبيعية تفرز الهرمونات الأنثوية؛ مثل: الإستروجين، والبروجسترون، كما تتيح الإباضة الشهرية، وإنتاج البويضات التي تساعد المرأة في الإنجاب، وتعمل الهرمونات التي تفرزها المبايض أيضًا لتهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصّبة، وتحضيرها لإكمال عملية الحمل بنجاح. كذلك فإنّ المبايض تفرز كميةً صغيرة من الهرمونات الذكرية تُسمّى الأندروجينات.[١]


علاج تكيس المبايض

هناك عدة خطوات للعلاج من الإصابة بتكيس المبايض، وهي ما يلي:[٢]

  • تغير نمط الحياة، قد يوصي الطبيب بفقدان الوزن من خلال اتباع نظام غذائي قليل السّعرات الحرارية جنبًا إلى جنب مع ممارسة أنشطة التمارين الرياضية المعتدلة، إذ إنّ فقدان 5 في المئة من وزن الجسم -مثلًا- قد يعالج الحالة، إضافةً إلى أنّ فقدان الوزن أيضًا يؤدي إلى زيادة فاعلية الأدوية التي يوصي بها الطّبيب لعلاج متلازمة تكيّس المبايض، ويساعد في علاج العقم.
  • العلاج الدوائي لتنظيم الدورة الشهرية، وقد يوصي الطبيب بما يلي:[٢]
  • حبوب منع الحمل، إذ إنّ حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمونَي الإستروجين والبروجستين تقلل من إنتاج الأندروجين وتنظّم الإستروجين، مما يمنع تكوّن المزيد من الأكياس. وكذلك يؤدي تنظيم الهرمونات إلى تقليل خطر الإصابة بـسرطان بطانة الرحم، وتخفيف النّزيف غير الطبيعي، ونمو الشعر الزائد، وحب الشباب. وقد تستخدم المرأة بدلًا من الحبوب غرسةً توضع تحت الجلد، أو حلقةً مهبلية تحتوي على مزيج من الإستروجين والبروجستين.
  • العلاج بالبروجستين، أخذ البروجستين لمدة 10 إلى 14 يومًا كل شهر إلى شهرين يُنظّم الدورة الشهرية، ويحمي من سرطان بطانة الرحم. ومن المهم معرفة أنّ العلاج بالبروجستين لا يُحسّن مستويات الاندروجين ولا يمنع الحمل.

وللمساعدة في الإباضة قد يوصي الطبيب بما يلي:[٢]

  1. كلوميفين، يؤخذ هذا الدواء عن طريق الفم لتقليل الإستروجين خلال الجزء الأول من الدورة الشهرية.
  2. ليتروزول، يحفّز علاج سرطان الثدي عمل المبايض.
  3. الميتفورمين، هذا الدواء يؤخذ عن طريق الفم لمرض السكري من النوع الثاني يُحسّن مقاومة الأنسولين، ويُخفّض مستويات الأنسولين. وإذا لم ينجح حدوث الحمل باستخدام عقار كلوميفين؛ فقد يوصي الطبيب بإضافة الميتفورمين. وكذلك إذا كانت المرأة تعاني من مرض السكري فيؤدي الميتفورمين أيضًا إلى إبطاء تقدّم مرض السكري من النوع الثاني، ويساعد في تخفيف الوزن.
  4. الجونادوتروبين، تُعطى هذه الأدوية الهرمونية عن طريق الحقن.

ولتقليل نمو الشعر الزائد قد يوصي الطبيب بما يلي:[٢]

  1. حبوب منع الحمل، هذه الحبوب تقلل من إنتاج الأندروجين، الذي يسبب نمو الشعر الزائد.
  2. سبيرونولاكتون، هذا الدواء يمنع آثار الأندروجين في الجلد، لكنّه يسبب سبيرونولاكتون عيبًا خلقيًا للجنين، لذا فإنّ وسائل منع الحمل الفعّالة مطلوبة أثناء تناول هذا الدواء، ولا يُنصَح به إذا كانت المرأة حاملًا أو تخطط لتصبح حاملًا.
  3. الإيفلورنيثين، هذا الكريم يُبطئ نمو شعر الوجه لدى النساء.
  4. التحليل الكهربائي، تُدخَل إبرة صغيرة في بصيلات الشعر كلها، ثمّ ينبعث التيار الكهربائي إلى مكان الضرر، ويدمّر المسام في نهاية المطاف، وقد تحتاج إلى جلسات متعددة.
  • العلاج الجراحي من خلال استئصال الأكياس، خاصّة التي تؤثر بشكل خطر في المبايض، خاصةً بعد سن اليأس، حتى لا يؤدي ذلك إلى تشكّل أورام سرطانية، وتُستأصَل الأكياس من خلال التنظير للبطن من الخارج.[٣]


أنواع تكيس المبايض

هناك عدة أنواع للإصابة بأكياس المبايض، ولعلّ من أهمّها ما يلي:[٤]

  • متلازمة تكيس المبايض بسبب مقاومة الأنسولين، هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من متلازمة تكيس المبايض، وسبب هذا النوع هو التدخين والسكر والتلوث والدهون غير المشبعة التي تؤثر في مستويات هرمون الأنسولين في الجسم، وفي هذا النوع تمنع المستويات المرتفعة من الأنسولين الإباضة، وتحفّز المبايض لتفرز هرمون التستوستيرون.
  • متلازمة تكيس المبايض بسبب حبوب منع الحمل، هو النوع الثاني من حيث أكثر أنواع متلازمة تكيس المبايض شيوعًا. ويُطوَّر بسبب حبوب منع الحمل التي تثبّط الإباضة، وبالنسبة لمعظم النساء فإنّ هذه الآثار لا تستمر طويلًا، وتستأنف الإباضة بعد انتهاء تأثير حبوب منع الحمل. لكن بعض النساء لا تعود عملية الإباضة لطبيعتها بعد عدة أشهر وسنوات حتى بعد أن تنتهي آثار حبوب منع الحمل، وإذا حدث ذلك تجب على النساء استشارة الطبيب.
  • متلازمة تكيس المبايض بسبب الالتهابات، تُمنَع الإباضة وتصبح الهرمونات غير متوازنة وتُنتَج الأندروجينات، وإذا ظهرت أعراض؛ مثل: الصداع، أو الالتهابات، أو الحساسية الجلدية وتبيّن من تحاليل الدم أنّ المرأة تعاني من نقص فيتامين (د) وتعداد الدم ليس طبيعيًا، وهناك زيادة في مستويات هرمونات الغدة الدرقية فقد تكون المرأة مصابةً بعدوى متلازمة تكيّس المبايض.
  • متلازمة تكيس المبايض المخفي، هذا أبسط شكل من متلازمة تكيس المبايض، وبمجرد معالجة السبب فإنّ الأمر يستغرق ثلاثة إلى أربعة أشهر للحصول على علاج. ومن أسباب متلازمة تكيس المبايض المخفية: مرض الغدة الدرقية، ونقص اليود الضروري للمبيضين، والنظام الغذائي النباتي؛ لأنّه يجعل المرأة تعاني من نقص الزنك الضروري للمبيضين والمُحلّيات الاصطناعية. 


أعراض تكيس المبايض

هناك العديد من الأعراض التي تدلّ على الإصابة بتكيس المبايض، ومن أهمها ما يلي:[٥]

  • عدم انتظام الدورة الشهرية، وألم شديد عند اقتراب نزول الدورة الشهرية.
  • صعوبة في الحمل؛ بسبب الإباضة غير المنتظمة أو فشل الإباضة.
  • نمو الشعر الزائد على الوجه أو الصدر أو الظهر أو الأرداف.
  • زيادة الوزن.
  • ترقق الشّعر، وتساقط الشعر من الرأس.
  • البشرة الدهنية، أو حب الشباب.


أسباب تكيس المبايض

هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى حدوث تكيس المبايض، ومن أهمّها ما يلي:[٢]

  • عامل الوراثة يلعب دورًا مهمًا في هذا المرض.
  • اتباع نظام غذاء غير مناسب.
  • وجود اضطراب وضعف في جهاز المناعة والتهابات.
  • مقاومة جسم المرأة لمادة الإنسولين التي تفرز من البنكرياس.
  • الزيادة في الوزن، والسمنة المفرطة.


طرق الوقاية من تكيس المبايض

يوقى من الإصابة بمرض تكيس المبايض عن طريق اتّباع ما يلي:[٦]

  • تناول الخضروات، خاصّة النيئة، والإكثار من الفواكه وتجنب النشويات منها.
  • التقليل من تناول الأجبان والألبان.
  • تناول الأطعمة الصحية الطازجة، والامتناع عن الأطعمة المعلّبة أو المصنوعة.
  • تناول الكثير من الأسماك والمأكولات البحرية.
  • شرب الكثير من الماء، بما لا يقل عن ثلاث لترات يوميًا، وشرب العصائر الطبيعية الطازجة.
  • الامتناع عن الحلويات وأطعمة الوجبات السريعة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الامتناع عن تناول الأطعمة المصنوعة من الصويا ومشتقاتها.

 

المراجع

  1. Stephanie Watson (1-11-2018), "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Polycystic ovary syndrome (PCOS)", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  3. "Polycystic ovary syndrome", www.womenshealth.gov, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  4. "TYPES OF PCOS AND WHAT KIND DO YOU HAVE?", indiraivf, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  5. "Symptoms -Polycystic ovary syndrome Contents Overview", www.nhs.uk, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  6. Kathryn Watson (6-4-2018), "30 Natural Ways to Help Treat Polycystic Ovary Syndrome (PCOS)"، www.healthline.com, Retrieved 21-10-2019.