ما هو الليزر الكربوني؟

ما هو الليزر الكربوني؟

الليزر الكربوني

يسعى الاختصاصيون في جراحة الجلد والتجميل إلى إيجاد تقنيات جديدة في تجميل الوجه ومساعدة النساء في الحصول على بشرة نضرة ومشرقة، ومع التطور السريع في مجالات استخدام العلاج بالليزر ظهرت العديد من التقنيات والأجهزة التي تعتمد على أشعة الليزر لـتقشير البشرة وعلاج المصاب بها، ومن أحدث هذه التقنيات استخدام تقنية الليزر الكربوني (fractionated CO2) التي تهدف إلى إزالة النمش وتصبغات الجلد، ولها دور في علاج المصاب بآثار حب الشباب، فكيف تعمل هذه التقنية؟ وما مميزاتها؟[١]


كيف يعمل الليزر الكربوني؟

يُعدّ الليزر الكربوني من تقنيات العلاج التقشيرية، ويحتوي على وسط نشط مكوّن من 3 غازات: ثاني أكسيد الكربون بنسبة 10-20٪ والنيتروجين بنسبة 10-20٪ والجزء المتبقي الهيليوم. ويُطلِق شعاع الليزر الكربوني ضوءًا بطولٍ موجيٍ محدّد في طيف الأشعة تحت الحمراء، وبعد تغطية البشرة بقناع يحتوي على جزيئات الكربون يمرر الطبيب هذه الأشعة التي تخترق طبقة الأدمة (Dermis) في الجلد، مما يسبب ارتفاع حرارة جزيئات الكربون وانتشارها بشكل واسع على كامل البشرة، وهذا يؤدي إلى تحفيز إنتاج الكولاجين واستبدال خلايا بشرة جديدة (Epidermal Cells) بالجلد التالف.[٢]


ما فوائد الليزر الكربوني واستخداماته؟

يُستعمَل الليزر الكربوني على كلّ مناطق الجسم، خصوصًا في منطقة الوجه، ويُستخدَم عبر:[٢]

  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة الدهون والزيوت والأوساخ في البشرة، فينظّف البشرة بكفاءة وعمق.
  • الذين لديهم تجاعيد وخطوط واضحة في الوجه نتيجة تقدم العمر، فيحفّز إنتاج كولاجين البشرة الذي يمنع ظهور التجاعيد.
  • الذين يعانون من تصبغات جلدية أو ندبات في الوجه نتيجة التعرض المستمر لأشعة الشمس، فيقلّل التصبغات والتخلص من الخلايا الميتة.
  • الأشخاص الذين يعانون من آثار حب الشباب والرؤوس السوداء والمسامات الكبيرة نتيجة زيادة إفراز دُهنيات البشرة.
  • الليزر الكربوني يساعد في علاج العيوب وأمراض الجلد المختلفة؛ مثل: تضخم الأنف (Rhinophyma)، والنّدوب (Keloid Scar)، ويساعد في إزالة التصبغات الجلدية.
  • الأشخاص ذوو البشرة الحساسة، ويُعدّ هذا العلاج من أفضل بدائل التقشير الكيميائي.
  • تميّز الليزر الكربوني بالدقة العالية وسرعة التعافي.


ما مخاطر الليزر الكربوني؟

على الرغم من مميزات الليزر الكربوني لكن توجد بعض العوارض الجانبية؛ مثل:[٣][٢]

  • يشعر المريض ببعض الوخز أو الألم.
  • يؤدي العلاج بالليزر إلى تفاقم حب الشباب، أو يتسبب في زيادة الاحمرار -خصوصًا في حالة الوردية (Rosacea)-.
  • يسبب التهاب الجلد حول الفم أو التهاب الجلد التماسي (Contact Dermatitis)، أو عدوى جلدية بكتيرية موضعية، أو إعادة تنشيط فيروس الهربس (Herpes).
  • من الآثار الجانبية الشديدة انقلاب الجفن للخارج (Ectropion).


هل يسبب الليزر الكربوني الألم؟

الليزر الكربوني البسيط يسبب القليل من الوخز، لكنّه بشكل عام لا يؤلم، أمّا أنواع الليزر الأخرى فتختلف حدة الألم فيها، خاصةً جلسة التقشير الحاد؛ لأنّ المريض يخضع للتخدير الكلي أثناء الجلسة، ويُستخدَم التخدير الموضعي قبل الجلسة العلاجية، والطبيب الشخص المخوّل ليحدد إذا كان المريض في حاجة إلى التخدير أو لا.[٤][٣]


هل الليزر الكربوني آمن للحامل؟

دائمًا ما ينصح الأطباء الحامل بأخذ الحيطة والحذر للحفاظ على جنينها، وبسبب عدم وجود دراسات كافية في الأضرار الجانبية التي قد يسببها الليزر الكربوني فينصح بتجنب التعرض لليزر بشكل عام إلى ما بعد انتهاء مرحلة الحمل. وتقتصر الدراسات في استخدام الليزر لأغراض علاج ضرورية فقط.[٥]


العناية بالبشرة بعد الليزر الكربوني

يرجى دائمًا الاستماع للنصائح المقدمة من الطبيب لضمان استمرار نتائج الليزر الكربوني، وبشكل عام تجب مراعاة الآتي:[٤]

  • يعطي الطبيب المريض مرهمًا ليضعه على المنطقة التي عالجها لضمان عملية الشفاء.
  • تستمر مدة العلاج أسبوعين غالبًا، وقد يظهر بعض الاحمرار والتورم على الجلد لبضعة أشهر بعد العلاج، وتُستَخدَم كريمات لتقليلها بعد عملية الشفاء.
  • ينبغي أخذ الحيطة والحذر من أشعة الشمس وعدم التعرض لها بشكل مباشر واستخدام واقي مناسب للشمس بشكل يومي.
  • يُستخدَم كريم مرطب مناسب للجلد للحفاظ على الفوائد العلاجية لليزر الكربوني.
  • ينصح دائمًا بالحفاظ على صحة الجسم ومناعتها من خلال الإقلاع عن التدخين وتناول الغذاء الصحي لتسريع عملية الشفاء.
  • قد تزعج بعض المرضى رائحة الكربون المستخدم في الجلسة، وتُستخدَم بعض العطور للتخفيف من أثر الرائحة مع مراعاة الابتعاد عن المنطقة التي تعرضت لليزر الكربوني.


متى يُجرى العلاج بالليزر الكربوني؟

يرجى الرجوع إلى الطبيب الاختصاصي لمعرفة التوقيت المناسب لإجراء العلاج بالليزر الكربوني، وبحسب نتائج الدراسات يُعدّ فصل الخريف الأنسب؛ لقلة وجود أشعة الشمس وما تسببه من ضرر في البشرة. [٤] وعلى الناس دائمًا استشارة الطبيب الاختصاصي لاتخاذ القرار المناسب للبشرة، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّه في بعض الأشخاص قد يحتاج الأمر إلى أكثر من جلسة علاج للوصول إلى النتائج المرجوّة.


المراجع

  1. Stephanie S. Gardner (19-2-2019), "What is CO2 laser resurfacing?"، webmd, Retrieved 22-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Anoma Ranaweera B.V. Sc (2-2016), "Carbon dioxide laser treatment"، dermnetnz, Retrieved 22-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Laser Resurfacing", webmd, Retrieved 22-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Laser resurfacing", mayoclinic, Retrieved 23-7-2020. Edited.
  5. Jakharia-Shah N, Chadha P, Watson L (18-8-2017), "A review of the safety of common aesthetic procedures during pregnancy"، medcraveonline, Retrieved 23-7-2020. Edited.