ما هو علاج تكبير الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٩ مارس ٢٠٢٠
ما هو علاج تكبير الثدي

الثدي

تتكون الثدي من نسيج غدي وضام ودهني، وفي داخل هذه الأنسجة توجد الخلايا المنتجة للحليب؛ إذ تسمح الفتحات الصغيرة في الحلمة بتدفق الحليب منها، ويحيط بالحلمة ما يُعرَف باسم الهالة، وهي منطقة ذات لون أغمق من لون البشرة المحيطة تصبح أكبر وأغمق أثناء الحمل، وتُفرِز الغدد الموجودة فيها مواد مرطّبة للمساعدة في تنظيف المنطقة.[١].


علاج تكبير الثدي

يُحدّد حجم الثدي للمرأة تبعًا للعديد من العوامل؛ كالوراثة، وأسلوب الحياة، ووزن الجسم، ويجب توخي الحذر عند تناول المكمّلات الغذائية، والأعشاب، أو استخدام الكريمات؛ إذ لا يوجد دليل على فاعلية هذه الطرق، ويُكبّر حجم الثدي من خلال الطرق العلاجية الآتية: [٢]

التمارين الرياضية

تساعد ممارسة التمارين الرياضية التي تركّز على عضلات الصدر والظهر والكتف في تحسين قوة عضلات الصدر خلف أنسجة الثدي، والمساعدة في تحسين وضعية الثدي، وتُمارَس هذه التمارين في المنزل بالأوزان، وهي مفصّلة في ما يأتي:[٢]:

  • تمرين دفع الحائط: الذي يُنفّذ وفق الآتي:
  • الوقوف أمام الحائط، والضغط على راحة اليدين بمستوى الصدر نفسه.
  • التحرك ببطء، والتحكم للأمام حتى يلمس الرأس الحائط تقريبًا.
  • العودة إلى الموضع الأصلي.
  • تكرار التمرين من 10 إلى 15 مرة.
  • تمرين تدوير الذراعين: يُمارَس ذلك لمدة دقيقة لجعل التمرين أكثر فاعلية؛ ذلك وفق الآتي:
  • الجلوس أو الوقوف مع تمديد اليدين أمام الصدر معًا.
  • فتح الذراعين حتى تصلا إلى خلف الظهر، ثم ثني الظهر.
  • توجيه الذراعين معًا للأمام.

العلاجات الطبيعية

تتوفر مجموعة واسعة من الأعشاب والمكمّلات النباتية التي تساعد في تكبير الثدي، وبالرغم من أنّ بعض النساء يُؤكدن نتيجة العلاجات الطبيعية، غير أنّه لم تثبت فاعليتها علميًا؛ مثل: العلاجات الدوائية، ويجب الحذر عند استخدامها، بالإضافة إلى ذلك، تتسبب بعض الأعشاب الطبيعية في حدوث مضاعفات خطيرة لدى الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية، خاصةً مميعات الدم، لذلك تجب دائمًا مراجعة الطبيب قبل البدء في تناول المكمّلات العشبية، ومن بعض الأعشاب التي يُزعَم أنّها تكبّر حجم الثدي:[٣][٤]

  • الشوك المبارك: كما يعالج فقدان الشهية وعسر الهضم، واستخدمته النساء المرضعات قديمًا لزيادة تدفّق الحليب.
  • عشبة دونغ كواي: تُعرَف بأنّها عشبة صينية تخفّف أعراض انقطاع الطمث؛ مثل: الهبّات السّاخنة، كما تقلّل تشنّجات الدورة الشهرية، وتنظّم دورات الحيض، وتزيد حجم الثدي.
  • بذور الشمر: تُستخدَم منذ عدة قرون في شكلَي غذاء ودواء، إذ استُخدِمت قديمًا لزيادة تدفّق حليب الثدي عند النّساء المرضعات، كما تعزّز الرغبة الجنسية، وتزيد تدفّق الحيض وحجم الثديين.
  • الجنجل أو عشبة الدينار: يُعدّ الجنجل من الأعشاب التي تحتوي على هرمون الإستروجين البشري، ذلك يُعدّ فعالًا في تكبير الصدر، ويستخدم أيضًا في شكل مُسكّن، ومخفّف للقلق والأرق، وبمنزلة علاج من الاكتئاب، لكنّه يسبّب النعاس الزائد؛ لذلك يجب أن تتجنّبه المرأة قبل قيادة السيارة، كما قد يؤثّر في استقلاب الأدوية الموصوفة في الكبد؛ مثل: أدوية الحساسيّة، أو الالتهابات الفطريّة، أو السّرطان، أو ارتفاع الكوليسترول في الدّم، أو موانع الحمل الفمويّة.
  • بوريريا ميريفيكا: تُعرَف بأنّها نبتة موجودة في تايلاند يستخدمها السكّان الأصليون، وتحتوي على مركّبات شبيهة بالإستروجين في الجسم.
  • البَلْميط المِنْشَارِي: عشبةً تُستخدَم في علاج المصاب بمشكلات المجرى البولي الناتجة من تضخّم البروستاتا الحميد عند الرجال، كما أنّه يُضخّم حجم الصّدر.
  • اليام البرّي: يحتوي الديسقوريا الوبرية أو اليام البري على الإستروجين النباتي، الذي يخفّف أعراض انقطاع الطّمث، ويخفّف متلازمة ما قبل الحيض.
  • مستخلص المبيض البقري: يُحفِّز مستخلص المبيض البقري الغدة النخاميّة، مما يزيد مستويات هرمون البرولاكتين وهرمونات النّمو.
  • حالات أخرى، ومنها ما يأتي:
  • الشمر.
  • الكوهوش السوداء.
  • نبات الحلبة.

الفيتامينات

الفيتامينات تساعد في تكبير الثدي بطريقة آمنة؛ إذ يتمتع كلٌّ من فيتامين أ، وفيتامين ب3، وفيتامين ج، وفيتامين هـ بشعبية كبيرة بسبب قدراتها على تكبير الثدي، إلى جانب الفوائد الصحية الأخرى التي تُقدّمها: [٥]

  • فيتامين أ، إذ يساعد في إنتاج الكولاجين الذي يساهم في شدّ الثديين.
  • فيتامين ب3، يسهم في تحسين تدفق الدورة الدموية، وبالتالي تعزيز تكبير الثدي غير المباشر.
  • فيتامين ج، يساهم فيتامين ج في إنتاج الكولاجين، ويحافظ على خلايا الثدي مرنة، ويساعد أيضًا في تحقيق التوازن بين الهرمونات في الجسم التي تؤثر في حجم الثديين.
  • فيتامين هـ، يدخل في تنظيم مستويات الكوليسترول في الدم التي تساعد في تكبير الثدي، ومع ذلك، بدلاً من تناول المكملات الغذائية تُضمَّن الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات في النظام الغذائي.

عوامل تحدد حجم الثدي

تؤدي العوامل الوراثية الدور الأكبر في تحديد حجم الثديين وشكلهما، بالإضافة غلى عوامل أخرى تساهم في ذلك، ويُذكَر منها:[٦]:

  • وزن الجسم: تُؤدي الدهون دورًا كبيرًا في أنسجة الثدي وكثافته، بالتالي فإنّ وزن الجسم يُحدِث فرقًا؛ إذ إنّ أيّ زيادة في وزن الجسم أو نقصان قد يؤثران أيضًا في حجم الثدي، فوجود المزيد من الدهون في الجسم يُشكّل ثديًا أكبر، بينما انخفاض الدهون يسبب ظهور الثدي بحجم أصغر.
  • ممارسه الرياضة: تؤدي التمارين الصدرية، مثل تمرين الضغط على الصدر، إلى بناء العضلات خلف أنسجة الثدي، وتعزيز قوّتها، فهذا لا يغيّر بالفعل من حجم الثديين، لكنّه قد يجعل المظهر العام يبدو أكبر.
  • الرضاعة الطبيعية والحمل: فالتغييرات الهرمونية قد تجعل الثديان أكبر أثناء الحمل، ويكبر حجمهما عند إرضاع الطفل رضاعة طبيعية.


تغير حجم الثدي مع العمر

يمرّ الجسم مع تقدّم العمر بالتغيّرات الطّبيعية، وكذلك الثديان، فقد يُلاحَظ أنّ حجمهما يتقلّب طوال الشهر، ويرتبط هذا بتوقيت الدورة الشهرية؛ إذ تجد الكثير من النساء أنّ أثداءهنّ تكبر في الأيام التي تسبق الحيض، أو الحمل أو الرضاعة الطبيعية، وبالرغم من عودة بعض النساء إلى حجم الثدي ما قبل الحمل، غير أنّه من الشّائع ملاحظة تغييرات دائمة، كما تميل أنسجة الثدي أيضًا إلى التّرهل بمرور الوقت وتقدم العمر، لذلك قد تلاحظ أنّ الحجم والشكل العامّين للثديين يتغيّران مع استمرار تقدم العمر.[٦]


أمراض تصيب الثدي

تعاني معظم النساء من تغيّرات الثدي في وقت ما خلال حياتهن، وقد يتسبب العمر ومستويات الهرمونات والأدوية التي تتناولها المرأة في ظهور كتل أو نتوءات أو إفرازات، فإذا رافق ما سبق الورم أو الألم أو الإفرازات أو تهيج في الجلد تجب مراجعة الطبيب، فمشكلات الثدي الطفيفة والخطيرة لها أعراض مماثلة، وبالرغم من أنّ العديد من النساء يخشين من السرطان، غير أنّ معظم مشكلات الثدي ليست سرطانًا، وبعض التغيرات الشّائعة في الثدي تتضمن الآتي:[٧]

  • أورام الثدي الليفية: حالة حميدة غير سرطانية، تشعر فيها المرأة بوجود ورم في الثدي؛ إذ إنّ أورام الثدي الليفية ليست ضارّة أو خطرة، لكنها قد تبدو مزعجة أو غير مريحة لبعض النساء.
  • الورم الليفي الوَرمي: ورم حميد يتطور في الثدي، ولا يعرف الأطباء سبب حدوثه عند بعض المصابين أو لم لا يحدث لدى آخرين، والإصابة به شائعة لدى النساء ونادرة لدى الرجال؛ إذ يتكوّن من نسيج غدي وضام، ويختلف في الحجم، فقد يبدو صغيرًا جدًا لدرجة عدم تَمَكّن الشخص من الشعور به، بينما يسهل على آخرين تحديد مكانه أثناء الفحص الذاتي، وقد يعاني الشخص من ورم ليفي واحد أو أكثر، فالأورام الليفية قد تحافظ على حجمها، أو تزداد، أو تتقلّص مع مرور الوقت، فإذا بدا الورم الليفي الورمي كبيرًا بما يكفي للمس، فستشعر المرأة بوجود كتلة مستديرة وثابتة نسبيًا، وتتحرك تحت الجلد.[٨]
  • انسداد قنوات الحليب: حالة تحدث بتشكّل كتل صلبة في قنوات اللبن الدقيقة في الثدي، ممّا يمنع تدفق حليب الثدي، فانسداد قنوات الحليب مشكلة شائعة في الرّضاعة الطبيعية، وتسبب تورّم منطقة الثدي واحمرارها والشعور بألم فيها.[٩].


المراجع

  1. "The Anatomy and Physiology of the Breast", www.lifespan.org, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "7 Exercises That Will Naturally Increase Breast Size", www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. "Women's health", www.mayoclinic.org,21-8-2019، Retrieved 19-11-2019. Edited.
  4. Cathy Wong, "Natural Breast Enlargement Pills Use and Safety"، www.verywellhealth.com, Retrieved 2-8-2019. Edited.
  5. "How To Increase Breast Size Naturally", www.stylecraze.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "What’s the Average Breast Size? And 9 Other Things to Know", www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  7. "Breast Diseases", medlineplus.gov, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  8. "What to know about fibroadenomas of the breast", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  9. "How to Recognize, Treat, and Prevent Plugged Milk Ducts", www.verywellfamily.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.