ما هو علاج عسر الهضم عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج عسر الهضم عند الاطفال

عسر الهضم

يُعرف عسر الهضم بأنه الألم أو عدم الأرتياح في الجزء الأوسط العلوي من البطن وشعور بالشبع والامتلاء أثناء تناول الوجبات وفي أغلب الأوقات، [١] وقد يحصل عند جميع الأعمار وعند النساء والرجال حيث أن 1 من كل 4 أشخاص يتعرضون إلى عسر الهضم في فترة ما من حياتهم[٢]، وغالبًا لا يكون حالة منفردة لكنه يدل على وجود حالة مرضية مثل القرحة أو الارتداد المريئي أو المرارة.[٣]، أما عن عسر الهضم عند الأطفال فهو مشكلة شائعة حيث تحدث بنسبة 3 إلى 27% من الأطفال ويعرف بأنه ألم مستمر لمدة شهرين على الأقل بالبطن بدون وجود سبب عضوي ولا يتعلق بحركة الأمعاء ويرافقه انتفاخ مع تأخر في إفراغ المعدة.[٤]


علاج عسر الهضم عند الأطفال

يجب قبل بدء العلاج معرفة السبب الحقيقي لعسر الهضم لديهم، فإذا كان السبب أمراضًا أخرى فيجب علاجها للتخلص من عسر الهضم، أما إذا كان عسر الهضم ليس بسبب أمراض أخرى فيكون العلاج بتقليل أو تجنب الأطعمة الدهنية والحارة والكافيين وأي نوع من الأطعمة يلاحظ المريض أنها قد تعرضه إلى عسر الهضم، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية مثل مضادات مستقبل الهيستامين 2 لتقلل كمية الحمض المنتجة من المعدة، والأدوية التي تعمل كمثبطات لمضخات البروتون لتقليل أثر الحمض المُنتج من المعدة، والأدوية التي تزيد حركة الجهاز الهضمي مثل السيسابريد والدوميبريدون وميتوكلوبراميد والايريثروميسين، كذلك فقد يكون السبب عند بعض الأطفال سلوكي أو نفسي ففي هذه الحالة يجب عمل إجراءات مثل العلاج النفسي وتقليل الإجهاد والتنويم المغناطيسي والاسترجاع البيولوجي والتعديل البيئي، كذلك فإن في بعض الحالات قد يُفضل الطبيب نوعًا من أدوية الاكتئاب بجرعة قليلة، مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة، مثل اميبرامين وإميتريبتالين للمساعدة في تخفيف الألم وتقليل الأعراض.[٥]


أعراض عسر الهضم

تشمل أعراض عسر الهضم ما يأتي: انتفاخ ووجع بالبطن والغازات والتجشؤ والغثيان والقيء والشعور بالطعم الحمضي، وغالبًا ماتترافق مع حرقة بالمعدة لكن الحرقة وحدها قد تكون دليلًا على مشاكل صحية أخرى، وغالبًا ما يربط الناس عسر الهضم بأطعمة معينة لكن هذه الأطعمة تزيد من عسر الهضم الموجود أصلًا، وقد يكون من أكثر الأغذية التي تسبب عسر الهضم هو اللاكتوز إذ إن بعض الأشخاص يعاني من مرض عدم تحمل اللاكتوز بسبب فقدان إنزيم معين بأجسامهم فتناول هؤلاء الأشخاص للحليب أو مشتقاته سيؤدي إلى عسر هضم لديهم، لكن يجب عمل الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود هذا المرض وعدم إيقاف مشتقات الحليب دون فحص لأن هذا سيؤثر على مستويات الكالسيوم بالجسم، ويؤدي إلى مشاكل مثل هشاشة العظام، كذلك من الأغذية المهمة التي قد تزيد عسر الهضم سوء هي الدهون إذ إنها تبطّئ حركة المعدة والأمعاء وتقلص عضلات المرارة، لذلك فإن اتباع نظام غذائي قد يقلل من مشكلة عسر الهضم، كذلك فإن الفركتوز قد يؤدي إلى عسر الهضم، ولسوء الحظ فهو ينتشر بكثرة في أنواع من الفواكه والخضروات.[٦]


عوامل خطر عسر الهضم

جميع الأشخاص معرضون إلى الإصابة بعسر الهضم، لكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد فرصة حدوثها، وأهمها أمراض الجهاز الهضمي مثل القرحة والارتداد المريئي وسرطان المعدة والتهاب البنكرياس، وشرب الكحول والتدخين، وبعض العادات غير الصحية، واستخدام بعض الأدوية التي قد تسبب تهيجًا في المعدة مثل الأسبرين ومسكنات الألم الأٌخرى وكذلك فإن المشاكل النفسية والتوتر مثل القلق والاكتئاب قد تزيد أيضًا من احتمال حدوثه.[٣]


أسباب عسر الهضم

تختلف الأسباب المسببة لعسر الهضم فمنها بسبب أمراض معينة مثل قرحة المعدة وأمراض الغدة الدرقية والتهابات المعدة والبنكرياس والارتداد المريئي وسرطان المعدة ومتلازمة القولون العصبي والحمل، ومنها بسبب الأدوية مثل الأسبرين ومسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأيبوبروفي أو النابروكسين، كذلك من الأدوية موانع الحمل الهرمونية التي تحتوي على هرمون الإستروجين وبعض المضادات الحيوية والأدوية الستيرويدية وأدوية الغدة الدرقية، ومنها ما يسببها نمط الحياة مثل التعب والتوتر أو التدخين وتناول الكحول أو تناول الكثير من الطعام أو تناول الطعام بسرعة كبيرة والإكثار من أكل الدهون، وابتلاع الهواء الزائد خلال الطعام قد يؤدي إلى مشاكل الانتفاخ والغازات التي غالبًا ما ترتبط بعسر الهضم.[٣]


تشخيص عسر الهضم

عسر الهضم مصطلح واسع، لذلك يجب مراجعة الطبيب وتقديم وصف دقيق للأعراض والمكان الدقيق لوجع البطن ليستبعد أي حالات مرضية أُخرى، كذلك سيطلب الطبيب بعض الفحوصات مثل فحص الدم والأشعة السينية للمعدة والأمعاء الدقيقة، وقد يقترح إجراء تنظير علوي، وهو إدخال انبوب مرن يحتوي على ضوء وكاميرا تُدخل إلى البطن لإنتاج صورة من داخل البطن ومعرفة السبب الحقيقي لعسر الهضم.[٣]


المراجع

  1. "Dyspepsia: What It Is and What to Do About It", aafp, Retrieved 6-12-2018.
  2. "Dyspepsia", familydoctor, Retrieved 6-12-2018.
  3. ^ أ ب ت ث "Indigestion", webmd, Retrieved 6-12-2018.
  4. "Functional dyspepsia in children.", ncbi, Retrieved 6-12-2018.
  5. "Dyspepsia", aboutkidsgi, Retrieved 6-12-2018.
  6. "Indigestion (Dyspepsia, Upset Stomach Pain) Symptoms, Relief Remedies, and Medicine", medicinenet, Retrieved 6-12-2018.