ما هو علاج لسعة النحلة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٥ ، ٢٤ مارس ٢٠٢٠
ما هو علاج لسعة النحلة

لسعة النحل

عند التعرّض للسعة النحلة فإنّها تفرز مادة سامة تسبب الشعور بالألم وظهور أعراض الحساسية؛ كالتورم، والاحمرار، والحكة في مكان اللسعة، وتُخلِّف النحلة وراءها الإبرة اللاسعة في الجلد، ومن الجدير بالذكر أنّ نحلة العسل النوع الوحيد الذي يموت فورًا بعد لسع الإنسان، أمّا الأنواع الأخرى -كالدبور- لا تموت بعد اللسع؛ لذا فإنّها قد تلسع عدة مرات.

تتراوح أعراض الحساسية بعد التعرض للسع من البسيطة إلى الحادة؛ كالطفح، وشحوب الجلد، وصعوبة التنفس، والحكة الشديدة، وتورم اللسان والحلق، وتسارع معدل ضربات القلب، والتقيؤ، والغثيان، والإسهال، والدوخة، وفقد الوعي، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى الإصابة بالصدمة التحسسية الطارئة.[١]


العلاجات الأساسية للسعة النحلة

في حال عدم المعاناة من الأعراض الحادة والشديدة يُنصح بإجراء سلسة من الخطوات الأساسية لعلاج الحالات الخفيفة والمتوسطة، وفي ما يأتي بيان لهذه الخطوات الأساسية:[٢][٣]

  • إزالة الإبرة اللاسعة بأداة غير حادة، إذ يلسع الدبور عدة مرات دون انفصال الإبرة عنه، بينما تترك نحلة العسل إبرة شائكة مغروزة في الجلد بعد موتها؛ إذ تجب إزالتها في أسرع وقت، كما قد تُخلِّف كيس السم الذي يستمر في ضخّه عند حال بقائه سليمًا، لذا يُنصح بحكّ وإزالة الإبرة بأداة غير حادة -كالبطاقة-، ويجدر التنبيه لتجنب إزالتها بالملقط أو أيّ أداة أخرى قد تؤدي إلى ثقب وعصر كيس السم؛ مما يؤدي إلى تفاقم الحالة.
  • وضع الكمادات الباردة، بعد إخراج الإبرة يُنصَح بوضع كمادات باردة للتخفيف من الألم المصاحب بعد غسل المنطقة بالماء والصابون.
  • رفع مستوى المنطقة المصابة، للتخفيف من التورم المصاحب، إذ تسبب اللسعة تورم العضو ضعف حجمه الطبيعي، مع دفء المنطقة واحتقانها، إذ قد يبدأ التورم بالانحسار بعد عدة ساعات أو عدة أيام، ومن الجدير بالذكر أنّ بعضهم قد يخلطون بين التورم والتهاب النسيج الخلوي، إذ يجب الأخذ بعين الاعتبار بندرة الإصابة بالعدوى عقب التعرض للسعة بعدة أيام.
  • تناول مُسكّنات الألم المصروفة دون وصفة طبية -مثل الآيبوبروفين- للتخفيف من الألم المصاحب.
  • وضع الكريمات الموضعية، للتخفيف من الحكة المصاحبة، والاحمرار، والتورم؛ مثل: كريمات الهيدروكورتيزون، والكالامين.
  • تناول مضادات الهيستامين الفموية، تخفف مضادات الهيستامين من حدة الحكة الشديدة؛ مثل: الديفينهيدرامين، والكلورفينيرامين.
  • تجنب حكّ المنطقة المصابة، إذ يؤدي الحك المتكرر إلى تفاقم الحكة والتورم، وقد تتعرّض المنطقة للإصابة بالعدوى.

ومن الجدير بالذكر اتباع أسس الوقاية من لسعة النحل في حال الخروج إلى أماكن يوجد فيها النحل، إذ يُنصح بتجنب ارتداء الملابس ذات الألوان المُلوّنة، وتجنب وضع العطور، ومثبتات الشعر، وهو من الحشرات الطائرة البطيئة، إذ يبتعد عنها الشخص فقط عند رؤيتها، وعدم إزعاجها لتفادي التعرض للسع.[٢]


العلاجات المنزلية للسعة النحلة

توجد جملة من العلاجات المنزلية التي من شأنها التخفيف من أعراض لسعة النحل، ومنها:[١]

  • العسل، يساعد في التئام الجروح، والتخفيف من الألم والحكة، إذ يُنصح بدهن العسل على المنطقة المصابة ولفّها بضمادة وتركها لمدة ساعة.
  • صودا الخبز، إذ ينصح بتحضير معجونها مع القليل من الماء، وتوضع طبقة سميكة منه على المنطقة المصابة وتغطيتها بضماد لمدة 15 دقيقة لمعادلة سمّ النحلة، والتخفيف من الحكة والألم المصاحبَين، وإعادة وضع المعجون عند الحاجة.
  • خلّ التفاح، يساعد في معادلة سم النحلة، إذ يُنصح بنقع المكان المصاب في وعاء يحتوي على محلول خل التفاح والماء لمدة 15 دقيقة، أو تُنقَع ضمادة من القماش في المحلول وتُغطّى منطقة الإصابة بها.
  • معجون الأسنان، يُعتَقَد أنّه يوازن حامضية سمّ النحلة، بينما لا يجدي نفعًا في حالات لسعة الدبور القاعدية، إذ يُنصح بوضع القليل من المعجون على مكان اللدغة.
  • مادة البابين المستخدمة في إنضاج اللحوم، إذ يفكك هذا الإنزيم بروتينات بقايا النحل المسببة للحكة والألم، وتُمزَج كمية منه بـ 4 أضعاف الكمية من الماء ونقع العضو المصاب في المحلول لمدة 30 دقيقة.
  • جل الألوفيرا، يخفف جل الألوفيرا من تهيج الجلد والحكة، إذ يُنصَح بوضعه على مكان اللدغة.
  • زيت اللافندر، يساعد في التخفيف من تورم اللسعة، إذ يُنصح بمزج بضع قطرات منه بزيت جوز الهند أو زيت الزيتون ودهن بضع قطرات على مكان الإصابة.
  • زيت شجرة الشاي، يُعدّ معقّمًا طبيعيًا لتخفيف ألم اللسعة، وتُمزَج بضع قطرات منه بأحد الزيوت الحاملة، ودهن المزيج على مكان اللسعة.
  • بندق الساحرة، تساعد في التخفيف من الالتهاب، والألم، والحكة المصاحبة للدغات الحشرات، إذ ينصح بوضع كريم مصنوع منها مباشرةً على مكان اللسعة.


علاجات تفاعلات الحساسية الطارئة تجاه لسعة النحلة

فعند الإصابة بالصدمة التحسسية قد يتوقف القلب عن النبض، وفي هذه الحالة يُنفّذ الفريق الطبي الإجراءات المتعلقة بالإسعاف الأولي، ويُقدّم الإنعاش القلبي الرئوي للمصاب، كما تعطى العلاجات الآتية عن الإصابة:[٣]

  • الأدرينالين؛ ذلك للتخفيف من حدة التحسس الحاصل.
  • الأكسجين؛ لمساعدة المصاب في التنفس.
  • مضادات الهيستامين والكورتيزون الوريدية؛ للتخفيف من التهاب المجاري التنفسية، وتحسين عملية التنفس.
  • حاصرات بيتا؛ مثل: دواء الألبيتيرول، للتخفيف من الأعراض التنفسية.

في حال المعاناة من حساسية النحل الشديدة يجب أخذ الحيطة والحذر لتجنب الإصابة بالصدمة التحسسية عند التعرض للسعة، ومن الإجراءات الطبية التي يجب الخضوع لها ما يأتي:[٣]

  • الإيبنفرين الجاهز للحقن، إذ يُنصَح بحمل قلم الإيبينفرين الجاهز للحقن الذي يصفه الطبيب باستمرار، حيث القلم يعطي جرعة منه عند ضغطه على الفخذ بواسطة إبرة مخفية داخل الحقنة، ويجب الحرص على معرفة استخدام القلم حتى عبر الناس المحيطين بالمصاب، كما يُنصح بارتداء إسوارة مخصصة على اليد تشير إلى الحساسية الشديدة تجاه لسعات النحل لإعطاء العلاج المناسب عند تعرّض الشخص للسعة النحل ومنع تدهور الصدمة التحسسية.
  • العلاج المناعي، إذ تجب مراجعة الطبيب المختص بالحساسة لإجراء فحوصات الحساسية اللازمة، والخضوع لحقن العلاج المناعي التي تعطى على مدة سنوات عدة للتخفيف من رد فعل التحسس على سمّ النحلة.


أعراض لسعة النّحلة تستدعي مراجعة الطبيب

هناك حالات وأعراض تستدعي زيارة الطبيب فورًا عند لسعة النحلة، مثل:[٤]

  • وجود صعوبة في التّنفس.
  • وجود صعوبة في الكلام.
  • تورّم في الفم أو الحلق.
  • وجود طفح على جميع أنحاء الجسم.
  • الارتباك وعدم التّركيز، وضعف مستوى الوعي.
  • في حال تعرّض الشخص لأكثر من 20 لسعة، خاصةً الأطفال وكبار السن.
  • إذا كانت اللدغة داخل الفم أو الحلق.
  • إذا كانت اللدغة في منطقة العين.


المراجع

  1. ^ أ ب Annette McDermott (18-11-2016), "Home Remedies for Bee Stings: What Works?"، www.healthline.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Thomas Arnold (23-5-2018), "Three Steps to Take Immediately After a Bee Sting—Commentary"، www.msdmanuals.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Bee sting", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  4. "Bee and Wasp Stings", emedicine health, Retrieved 13/12/2018. Edited.