ما هي اضرار الهيل

ما هي اضرار الهيل

الهيل

يُعدّ الهيل(Elettaria cardamomum) نوعًا من التّوابل التي استُخدِمت قديمًا في الطّب الصيني الشّعبي للمساعدة في علاج المصابين بأمراض معيّنة؛ مثل: الإمساك والمغص والإسهال وعسر الهضم والتقيؤ والصداع وارتفاع ضغط الدم والصرع وأمراض القلب والأوعية الدموية؛ بما في ذلك ضعف الدورة الدموية.

ويأتي الهيل في شكل حبوب صغيرة تحتوي على بذور سوداء، ويتميز الهيل بنكهته القوية، ويحتوي كلٌّ من البذور والقشور الخارجية على رائحة غنية، وغالبًا ما يُستخدم في إعداد الحلويات والأطباق الساخنة والتوابل، ويضاف إلى المشروبات العطرية والقهوة والشاي، ويُلقَّب بملك التوابل، وهو واحد من أغلى أنواعها ثمنًا؛ إذ يحتل المرتبة الثالثة بعد كلٍّ من الزعفران والفانيليا.[١]


أضرار الهيل

يُعدّ الهيل آمنًا عند استخدامه بالكميات المطلوبة في الطهو، وقد يبدو آمنًا عند استخدامه مساعدًا في العلاجات الطبية، كما من المحتمل أن يبدو استنشاق البخار من زيت الهيل العطري بوصفه علاجًا بالروائح آمنًا، لكن لا يُعرَف إلّا القليل عن الآثار الجانبية المحتملة للهيل.[٢][٣]


تحذيرات تناول الهيل

توجد بعض التحذيرات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام الهيل، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الحمل والرضاعة، من المرجّح أنّ الهيل الذي يُعطى عن طريق الفم في شكل علاج غير آمن أثناء الحمل، فيوجد قلق من أن يؤدي إلى حدوث الإجهاض، ولا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان الهيل آمنًا للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية أمّ لا؛ لذلك من الأفضل البقاء على الجانب الآمن وتناوله في صورة طعام فقط.
  • حصى المرارة، إذا كان الشخص يعاني من حصى المرارة، فيجب ألّا يتناول الهيل بكميات أكبر من تلك الموجودة في الطعام، إذ يؤدي الهيل إلى الإصابة بمغص المرارة.


تفاعلات الهيل الدوائية

لا تتوفر معلومات كافية عن تفاعلات الهيل مع الأوية أو الأعشاب الأخرى حتى هذا الوقت،[٣] ولكن تحدث تفاعلات دوائية خطيرة عند تناول الهيل مع أدوية المضادات الحيوية .[٤]


الكمية المسموحة من الهيل

حتى الوقت الحاضر لا توجد كمية موصى بها من الهيل، إذ إنّ معظم الدراسات أجريت على الحيوانات؛ لذلك يجب عدم استخدام مكملات الهيل إلّا تحت إشراف طبي، كما أنّ هذه المكملات ليست مناسبة للأطفال والنساء الحوامل أو المرضعات، ويوصى لاستخدام معظم منتجات مكملات الهيل بتناول 500 مليغرام من الهيل المطحون أو مستخلصاته مرة أو مرتين يوميًا، لكنّ منظمة الغذاء والدواء لا تشرف على مكملات الهيل؛ لذلك يجب التأكد من استخدام المنتجات المضمونة، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ إضافة الهيل إلى الأطعمة الطريقة الآمنة للحصول على فوائده.[٥]


فوائد الهيل

يُعتَقَد أنّ بذور الهيل وزيوته وخلاصاته تملك خصائص طبية رائعة، واستُخدِمت في الطب التقليدي لعدة قرون، ومن فوائد الهيل للجسم ما يأتي:[٥]

  • المساعدة في خفض ضغط الدم، قد يساعد الهيل في خفض ضغط الدم عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، فقد تساهم مضادات الأكسدة الموجودة فيه في ذلك، كما يشتبه الباحثون أيضًا في أنّها قد تساهم في خفض ضغط الدم بسبب تأثيرها المدر للبول؛ مما يعني أنّه يزيد من التبول لإزالة الماء الذي يتراكم في الجسم، مما قد يقلل ضغط الدم.
  • المساعدة في مقاومة السرطان، قد تساعد المركبات الموجودة في الهيل في محاربة الخلايا السرطانية، فقد أظهرت نتائج الدراسات التي أجريت على الفئران أنّ مسحوق الهيل يزيد من نشاط بعض الإنزيمات التي تساعد في القضاء على السرطان، وربما يعزّز الهيل من قدرة الخلايا القاتلة الطبيعية الموجودة في الجسم على القضاء على الأورام، وتشير نتائج الأبحاث التي أجريت على تأثير الهيل في خلايا سرطان مأخوذة من الإنسان إلى نتائج مماثلة، وعلى الرغم من أنّ النتائج واعدة، لكنّ هذه الدراسات أجريت على الفئران وأنابيب المختبر؛ لذلك توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات على البشر.
  • امتلاك خصائص مضادة للالتهابات، يُعدّ الهيل مصدرًا غنيًا بالمواد المضادة للأكسدة التي تساعد في محاربة الالتهابات، والتي لعلّها تبدو سبب الإصابة العديد من الأمراض المزمنة؛ إذ تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الهيل في حماية الخلايا من التلف، ومنع حدوث الالتهابات، وعلى الرغم من عدم وجود العديد من الدراسات في التأثيرات المضادة للالتهابات للهيل على البشر، لكنّ نتائج الأبحاث تُظهِر أنّ مكملات الهيل الغذائية قد تزيد من المواد المضادات للأكسدة بنسبة تصل إلى 90%.
  • المساعدة في علاج بعض مشكلات جهاز الهضم، يُستخدم الهيل منذ آلاف السنين للمساعدة في عملية الهضم، وغالبًا ما يُمزج بالأعشاب الطبية الأخرى لتخفيف اضطرابات المعدة والغثيان والتقيؤ، ومن أكثر الخصائص الطبية التي تُجرى دراساتها للهيل قدرته على شفاء قرحة المعدة، وقد ثبت أنّه يقلل من حجم قرح المعدة وعددها في الفئران، كما تشير نتائج الأبحاث التي أجريت على أنابيب الاختبار أيضًا إلى أنّ الهيل ربما يحمي ضد البكتيريا الحلزونية (H.pylori)، والتي قد ترتبط بتطور معظم مشكلات قرحة المعدة، ولكن يجب إجراء بعض الدراسات للتأكد من الهيل يملك التأثير نفسه في البشر.
  • علاج رائحة الفم الكريهة والوقاية من تسوس الأسنان، استُخدِم الهيل قديمًا للتخلص من مشكلة رائحة الفم الكريهة، وتحسين صحة الفم، وفي بعض الثقافات يشيع تناول حبات الهيل بعد كل وجبة للحفاظ عل رائحة الفم منعشة، وتُنسَب قدرة الهيل على القضاء على رائحة النفس الكريهة إلى دوره في القضاء على البكتيريا ومنع تسوّس الأسنان.
  • المساعدة في علاج بعض أنواع العدوى، إذ يملك الهيل تأثيرات مضادة للبكتيريا تساعد في القضاء على العدوى، وتظهر نتائج الأبحاث أنّ مستخلصات الهيل وزيوته العطرية تحتويان على مركبات تحارب العديد من السلالات الشائعة من البكتيريا، فقد وجدت الأبحاث التي أجريت على أنابيب الاختبار أنّ الزيوت العطرية ومستخلصات الهيل كانت بالفاعلية نفسها، وفي بعض الحالات أكثر فاعلية من الأدوية القياسية ضد أنواع البكتيريا؛ مثل: الإشريكية القولونية (E. coli) والمكورة العنقودية (Staphylococcus) والسالمونيلا (Salmonella)، والتي قد تسبب التسمم الغذائي، ومع ذلك، فهذه الأبحاث أُجرِيَت في أنابيب الاختبار وليس في البشر، والأدلة ليست قوية بما فيه الكفاية حاليًا لإثبات أنّ الهيل سيوجد له التأثير نفسه في البشر.
  • خفض مستويات السكر في الدم، تشير نتائج الدراسات التي أجريت على الفئران إلى أنّ الهيل قد يساعد في خفض مستويات السكر العالية في الدم، لكن توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات البشرية عالية الجودة لتأكيد ذلك.


المراجع

  1. Meenakshi Nagdeve (22-5-2020), "11 Evidence-Based Benefits Of Cardamom"، organicfacts, Retrieved 14-6-2020. Edited.
  2. Richard Fogoros, MD (11-3-2019), "The Health Benefits of Cardamom"، verywellfit, Retrieved 14-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "CARDAMOM", webmd, Retrieved 14-6-2020. Edited.
  4. Debra Rayburn (1961), Let's Get Natural with Herbs, USA: Ozark Mountain Publishing, Page 110. Edited.
  5. ^ أ ب Lizzie Streit, MS, RDN, LD (8-8-2018), "10 Health Benefits of Cardamom, Backed by Science"، healthline, Retrieved 14-6-2020. Edited.