ما هي فوائد الحلبة للبشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
ما هي فوائد الحلبة للبشرة

الحلبة

الحلبة هي عشبةٌ تشبه البرسيم الذي ينمو في منطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا وغرب آسيا، وتستخدم بذور الحلبة في الطهي، أو في صنع الدواء، أو لإخفاء طعم الأدوية الأخرى، بالإضافة إلى أن رائحتها ومذاقها شبيهٌ إلى حدٍّ ما بشراب القيقب، كما تؤكل أوراق الحلبة في الهند كخضروات.

تؤخذ الحلبة عن طريق الفم للمساعدة في علاج مشاكل الجهاز الهضمي، مثل: فقدان الشهية، واضطراب المعدة، والإمساك، والتهاب المعدة، وتستخدم أيضًا لمرض السكري، وآلام الحيض، ومتلازمة المبيض متعدد الكيسات والسمنة، كما أنها تستخدم في الحالات التي تؤثر على صحّة القلب، مثل: تصلب الشرايين، ومستويات الدهون المرتفعة في الدم، بما في ذلك الكوليسترول والدهون الثلاثية[١].


فوائد الحلبة للبشرة

تسبب العديد من العوامل جفاف البشرة وإتلافها، مثل: العوامل النفسية، والعوامل البيئية، فيقلل استخدام الحلبة من التهاب الجلد بسبب ما تحتويه من الخصائص المضادة للفطريات والبكتيريا، إذ تدخل في المساعدة لعلاج حالات الأكزيما، والجروح والحروق، وتساعد في التسريع من التئام الجروح، كما أنها تحتوي على النياسين وفيتامينات ب المركبة التي يمكن أن تقلل من أعراض التقدّم بالعمر والشيخوخة، فتصلح خلايا الجلد التالفة وتساعد في تجددها، لتساهم في التخلص من الخطوط الدقيقة أو التجاعيد أو البقع المرتبطة بالتقدم بالعمر، كما يؤدي الاستخدام الدوري والمنتظم لمسحوق بذور الحلبة في المساعدة للحصول على بشرةٍ متوهّجة تخلو من الرؤوس السوداء والخلايا الميتة، فيُحضَّر قناع منها للوجه، للتقليل من حب الشباب ودهون البشرة[٢].


فوائد الحلبة للجسم

لا توجد في الوقت الحالي أيّ أدلّةٍ قاطعة كافية أو جازمة لدعم استخدام الحلبة لأيّ غرضٍ طبي، مع ذلك يستخدمها بعض الأشخاص بأشكاٍل مختلفة لمئات أو ربما آلاف السنين للمساعدة في علاج مجموعة واسعة جدًا من الحالات الصّحية، مثل[٣]:

  • المساعدة في علاج مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك الإمساك، وفقدان الشهية، والتهاب المعدة.
  • المساهمة في خفض ضغط الدم المرتفع، وعلاج حالات اضطرابات التنفس.
  • تعزيز أداء التمارين.
  • من الممكن أن تساعد في التسريع من شفاء الجروح.

من بين جميع الفوائد الصّحية المبلغ عنها للحلبة لم يتم دعم سوى القليل منها بأدلّة علمية، ومن بين هذه الفوائد الأخرى التي أشارت إليها بعض الأبحاث ما يأتي:

  • المساعدة في تقليل خطر الإصابة بالسكري: أظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن أربعة مركبات على الأقلّ في الحلبة لها خصائص مضادة للسكري، فهي تساعد في ما يلي:
    • تقليل امتصاص الجلوكوز من الأمعاء.
    • تأخير إفراغ المعدة.
    • تحسين حساسية الخلايا تجاه الإنسولين.
    • تقليل تركيزات البروتين الدهني في الدم.

وفي دراسة أجريت عام 2017[٤] اتبعت الفئران نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون بنسبة 2% من مكمّلات بذور الحلبة لمدة 16 أسبوعًا، وكان تحمّل الجلوكوز أفضل من الذين لم يتلقوا المكملات، مع ذلك فإن الحلبة لم تحسّن من تحمّل الجلوكوز في الفئران الذين يتبعون نظامًا غذائيًّا قليل الدسم، كما خَلُصَ الباحثون إلى أن 4 أيام من التّمارين على عجلة الدوران كانت أكثر فعاليةً في تحسين تحمّل الجلوكوز في جميع الفئران من الحلبة.

  • تحسين إنتاج الحليب وتدفقه: فبذور الحلبة قد تساعد في تحفيز إنتاج حليب الثدي وتعزيز تدفقه، فقد أوصى ممارسو الطب الآسيوي التقليدي بتناول الحلبة لهذا الغرض. وفي دراسة أجريت عام 2014 شربت 25 امرأةً أنجبن مؤخّرًا ثلاثة أكواب من شاي الحلبة يوميًا لمدة أسبوعين شهدن زيادةً في كمية الحليب في الأسابيع الأولى.
  • تحسين فقدان الوزن: يمكن للحلبة أن تساعد في تثبيط الشهية وتزيد من الشّعور بالامتلاء، مما قد يساعد في تقليل الإفراط في تناول الطعام ويؤدي إلى فقدان الوزن. وفي دراسة صدرت عام 2015[٥] شربت تسع نساء كوريات زائدات الوزن فنجانًا من الشاي أو الحلبة أو الدواء الوهمي قبل الغداء، فاللواتي شربن شاي الحلبة أشرن إلى أنّهن كنّ أقلّ جوعًا وأكثر شعورًا بالامتلاء، فقد تؤدي ألياف الحلبة إلى الشّعور بالامتلاء.
  • المساعدة في رفع مستوى هرمون التستوستيرون وعدد الحيوانات المنوية: فالحلبة قد تساعد في زيادة مستويات هرمون التستوستيرون والحيوانات المنوية، ففي دراسة صدرت عام 2017[٦] أخذ 50 متطوعًا من الذكور مستخلصًا من بذور الحلبة لمدة 12 أسبوعًا، وحوالي 85% من المشاركين زاد لديهم عدد الحيوانات المنوية، كما تشير النتائج إلى أن خلاصة الحلبة يمكن أن تحسّن بصورة دائمة من اليقظة العقلية والمزاج والرغبة الجنسية.
  • تقليل مستويات الالتهاب: فالمستويات العالية من مضادات الأكسدة في الحلبة تُعطيها فعاليةً كبيرةً كعاملٍ مضادٍ للالتهابات، إذ تشير نتائج دراسةٍ أُجريَت على الفئران عام 2012 [٧] إلى أن المحتوى المرتفع من مضادات الأكسدة في مركبات الفلافونويد في بذور الحلبة يمكن أن تقلل من الالتهاب.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وضغط الدم: قد تساعد الحلبة في تنظيم مستويات الكوليسترول وتحسين ضغط الدم، مما يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين صحته، وقد يكون ذلك بسبب احتواء بذور الحلبة على حوالي 48% من الألياف الغذائية، إذ يَصعُب هضم الألياف الغذائية وتشكّل هلامًا لزجًا في الأمعاء، مما يصعب هضم السكريات والدهون.
  • مخففة لآلام الدورة الشهرية: استخدمت الحلبة منذ فترة طويلة لتخفيف الآلام في العلاجات الشعبية، إذ يعتقد الباحثون أنّ المركبات التي تسمى أشباه القلويات في هذه العشبة يمكن أن توقف المستقبلات الحسية التي تسمح للدماغ بملاحظة الألم، ففي دراسة أجريت عام 2014[٨] تناولت 51 امرأةً تعاني من فترات حيضٍ مؤلمة كبسولات من مسحوق بذور الحلبة ثلاث مرات يوميًا خلال الأيام الثلاثة الأولى من الدورة الشهرية لمدة شهرين متتاليين، فعانينَ من أيام حيضٍ قليلة الألم وأعراض أقلّ حدة ًبين الأشهر.


القيمة الغذائية للحلبة

يوضّح الجدول التالي القيمة الغذائية لكلّ 100 جرام من الحلبة[٩]:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية للحلبة
الماء. 8.84 جرام.
الطاقة. 323 سعرةً حراريةً.
الدهون الكلية. 6.41 جرام.
الكربوهيدرات. 58.35 جرامًا.
الألياف. 24.6 جرامًا.
البروتين. 23 جرامًا.
الكالسيوم. 176 ملجرامًا.
الحديد. 33.53 ملجرامًا.
المغنيسيوم. 191 ملجرامًا.
الفوسفور. 296 ملجرامًا.
البوتاسيوم. 770 ملجرامًا.
الصوديوم. 67 ملجرامًا.
الزنك. 2.5 ملجرام.
النحاس. 1.11 ملجرام.
المنغنيز. 1.228 ملجرام.
السيلينيوم. 6.3 ملجرام.
فيتامين (ج). 3 ملجرام.
فيتامين (أ). 3 ميكروجرام.
فيتامين (ب6). 0.6 ملجرام.
الثيامين. 0.322 ملجرام.
الريبوفلافين. 0.366 ملجرام.
النياسين. 1.64 ملجرام.
الفولات. 57 ميكروجرامًا.


تفاعل الحلبة مع الأدوية

قد يؤدي تناول الحلبة بالتزامن مع الأدوية إلى حدوث بعض التفاعلات، مثل إيقاف أو تغيير مفعول الدواء، وتشمل هذه التفاعلات ما يلي[١٠]:

  • يمكن أن تقلل الحلبة من كمية امتصاص الجسم لدواء الثيوفيلين، وكذلك قد تقلّل من فاعليته.
  • قد يؤدي تناولها مع الأدوية المُستخدمَة في علاج مرض السكري إلى انخفاض نسبة السكر في الدم أكثر من اللازم.
  • قد يؤدي استعمالها مع الأدوية التي تبطئ من تخثّر الدم إلى الإصابة باضطرابات في النزيف.


أضرار الحلبة

يُعدّ تناول الحلبة بنسبة معتدلة آمنًا على العموم، في حين أنّ تناولها بكمياتٍ كبيرة قد يسبب العديد من المشاكل والأضرار، منها ما يلي[١١]:

  • قد يسبب تناولها من قِبَل النساء الحوامل حدوث الإجهاض، أو الولادة المبكرة؛ لأنّ الحلبة تساهم في تحفيز تقلصات الرحم.
  • يمكن أن تسبب رائحةً كريهةً للبول والعرق، وحليب الثدي للمرضع وطفلها.
  • قد تسبب ردود فعل تحسسية عند الأشخاص الذين يعانون من الربو أو الحساسية.
  • يمكن أن تؤثر الحلبة كما يؤثر هرمون الإستروجين في الجسم؛ لذا تُعدّ غير آمنة للنساء المصابات بمرض السرطان الحسّاس تجاه الهرمونات.
  • قد يؤدي تناولها المفرط إلى الإصابة باضطراباتٍ في المعدة، والغثيان، والانتفاخ، والغازات، وتقلّصات البطن، والإسهال.


المراجع

  1. "FENUGREEK", www.rxlist.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. "23 Best Benefits Of Fenugreek/Methi Powder For Skin, Hair And Health", www.stylecraze.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. "Is fenugreek good for you?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  4. "Fenugreek supplementation during high-fat feeding improves specific markers of metabolic health", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  5. "Fennel (Foeniculum vulgare) and Fenugreek (Trigonella foenum-graecum) Tea Drinking Suppresses Subjective Short-term Appetite in Overweight Women", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  6. "Efficacy of FurosapTM, a novel Trigonella foenum-graecum seed extract, in Enhancing Testosterone Level and Improving Sperm Profile in Male Volunteers", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  7. "Alkaloid and flavonoid rich fractions of fenugreek seeds (Trigonella foenum-graecum L.) with antinociceptive and anti-inflammatory effects", www.sciencedirect.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  8. "Effects of Fenugreek Seed on the Severity and Systemic Symptoms of Dysmenorrhea", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  9. "Spices, fenugreek seed", fdc.nal.usda.gov, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  10. "FENUGREEK", www.rxlist.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  11. "The Health Benefits of Fenugreek", www.verywellfamily.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.