متى يجف الحليب بعد الفطام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٢ ، ٧ مايو ٢٠١٩

الرضاعة الطبيعية

توصَف الرضاعة الطبيعية بأنّها إطعام الطّفل الرّضيع من حليب ثدي الأم، والذي يفضّل أن يُعطَى لجميع الأطفال، من بينهم الأطفال الخدّج والمرضى، ويعدّ حليب الأم الغذاء الأقل تسبّبًا للحساسية التي قد تصيب الأطفال، بالإضافة إلى أنّه يحتوي على أجسام مضادّة تساهم في جعل جسم الطفل يقاوم العدوى، كما أنّ حليب الأم متوفّر بسهولة في النّهار والليل وغير مُكلف.

كما أنّ حليب الأم يحتوي على الأحماض الأمينيّة، وهي التركيبة الأساسية للبروتين، كما يحتوي أيضًا على السكّريات خاصّةً اللاكتوز، والدّهون، بالإضافة إلى أنّ حليب الأم يحتوي على الفيتامينات والمعادن والإنزيمات، كما أنّ الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم يأكلون أكثر من الأطفال الذين يرضعون الحليب الصّناعي؛ وذلك لأنّ حليب الأم سريع الهضم عند الأطفال، الأمر الذي يجعل معدة الطّفل فارغةً باستمرار.

كذلك فإنّ الرّضاعة الطّبيعية تعدّ غذاءً مثاليًا للأطفال الرّضع؛ إذ إنّها تساند النّمو والتطوّر لديه حتّى سنّ ستّة شهور، بالإضافة إلى أنّ الأطبّاء يوصون باستمرار الرّضاعة الطّبيعية من الثّدي حتّى بلوغ الأطفال عامهم الأوّل على الأقلّ.[١]


جفاف الحليب بعد الفطام

يعتمد الوقت الذي يستغرقه توقّف إمداد الثّدي للحليب أو ما يسمّى بالفطام على عمر الطّفل، وعدد المرّات التي كان يرضعها الطّفل يوميًا، ويعدّ الفطام البطيء أكثر راحةً للأم والطّفل،[٢] كما أنّ جفاف الحليب من الثّديين قد يستغرق عدّة أيّام إلى عدّة أسابيع، إذ كلّما زادت فترة الرّضاعة الطّبيعية زادت المدّة التي يحتاجها الحليب للجفاف.[٣]

يسمّى الهرمون المسؤول عن إنتاج حليب الأم هرمون البرولاكتين أو ما يسمّى بهرمون الحليب، وعندما تمرض الأم المرضع أو تكون كميّة ضخّ الحليب قليلةً فإنّ الجسم يفرز مثبّطات البرولاكتين، الذي يُرسل رسالةً إلى العقل يخبره أنّ إفراز الحليب أصبح غير مهم، بالتّالي فإنّ العقل ينفّذ هذا الأمر، ممّا يوقف إنتاج الحليب تدريجيًّا.[٢]


طرق تساعد على تجفيف الحليب

يوجد العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها من قبل المرضعات، والتي تساعدهم على التقليل من تدفّق الحليب ثمّ جفافه، وهي على النّحو الآتي:[٣]

  • حبوب منع الحمل: هي حبوب منع الحمل المركّبة التي تتطلّب وصفةً طبيّةً، إذ تحتوي هذه الأقراص المختلطة على هرموني البروجيستين والإستروجين، بينما تحتوي حبوب الحمل المفردة على هرمون البروجيستين فقط، لذا فإنّ تناول هذه الحبوب يؤدّي دورًا مهمًّا في منع إنتاج الحليب للمرضع.
  • أدوية الاحتقان: عادةً ما تستخدم هذه الأدوية في علاج نزلات البرد، وهي أدوية تؤخَذ دون وصفةٍ طبية، مثل دواء السودوإيفيدرين، إذ إنّها تُؤخذ بهدف التّقليل من إفرازات الأنف، الأمر الذي يجعلها قادرةً على التّقليل من إفرزات الجسم بالكامل، بما فيها إفرازات حليب الأم.
  • العلاجات الطّبيعية: بعض النّساء يلجأن إلى استخدام العلاجات الطّبيعية في تجفيف حليب الثديين، وذلك باستخدام العديد من الأعشاب التي تؤدّي عمل الأدوية في تجفيف الثديين من الحليب، لكن يجب استشارة الطّبيب قبل تناولها، ومن هذه الأعشاب الميرمية، والنعناع، كما يمكن تناولها على شكل حبوب منع الحمل، أو شربها كشاي، كما يُوصي المعالجون النّساء اللواتي يردن تجفيف الحليب بشرب عدّة أكواب من شاي أحد الأعشاب التي ذكرت سابقًا طوال اليوم.


المراجع

  1. William C. Shiel Jr, "Medical Definition of Breastfeeding"، www.medicinenet.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Diane Spatz,, "I'm weaning my baby. Is there anything I can do to help dry up my milk supply?"، www.babycenter.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Robin Elise Weiss (25-4-2019), "How Long Does It Take for Breastmilk to Dry Up?"، www.verywellfamily.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.