مرض الثعلبة عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٠٧ ، ٤ نوفمبر ٢٠٢٠
مرض الثعلبة عند الاطفال

مرض الثعلبة عند الاطفال

يُعاني بعض الأطفال من مرض الثعلبة الذي يترك لديهم آثارٌ جانبية سلبية عديدة، إذ يوجد طِفل من بين 1000 طِفل قد يُعاني من هذا المرض؛ فمّا هو مرض الثعلبة؟[١]


مرض الثعلبة (Alopecia Areata) هو مرض من الأمراض التي تحدُّث بسبب حدوث خلّل في الجهاز المناعي يؤدي إلى مُهاجمة بُصيلات الشعر ممّا يسبب في تساقُط الشعر في أغلب مناطِق الجِسم ولكن قد يكون أكثر شيوعًا في منطقة فروة الرأس؛ ويؤدي هذا المرض إلى فقدان الشعر في منطقة واحدّة أو أكثر من رأس الطِفل فيترك بقع بيضاء في الرأس خالية من الشعر، وعلى الرغم من عدّم وجود عِلاج للتخلُّص من هذا المرض إلا أنه يوجد بعض العِلاجات التي ساعدت بشكلٍ ملحوظ في السيطرة على الأعراض عندّ الكثير من الأطفال، فمّا هي هذه العِلاجات؟ وهل مرض الثعلبة مُعدٍ؟ وما الآثار النفسية التي يتركُها مرض الثعلبة عندّ الطِفل؟ وكيف يُمكن للأهل مُساعدة الطفل للتأقلم مع المرض؟ تابع القراءة للتعرُّف أكثر.[٢]


ما هي أعراض مرض الثعلبة عند الأطفال؟

تتمثّل أهم الأعراض عندّ الأطفال المُصابين بمرض الثعلبة في الآتي:[٣]

  • حدوث تساقُط الشعر فجأةً وبكمية كبيرة في الرأس أو في أي منطقة من مناطق الجِسم؛ مثل الحاجبين.
  • وجود رُقعة في الرأس دائرية ملساء بسبب فُقدان الكثير من بُصيلات الشعر.
  • في بعض الحالات يُمكن أن يكون تساقُط الشعر مصحوب بوجود نتوءات في الأظافِر.
  • الشعور بالحرقة أوالحكة قبل تساقُط الشعر، وهي من الأعراض نادرة الحدوث.


ما هي أسباب مرض الثعلبة عند الأطفال؟

في الحقيقة لا يُمكن معرفة السبب الرئيسي الذي أدى إلى حدوث مرض الثعلبة عندّ الطِفل؛ ولكن عمومًا وكمّا ذُكِر سابِقًا الذي يحدُّث هو أن المناعة الذاتية؛ أي أنّ يُهاجم الجِهاز المناعي بُصيلات الشعر، الأمر الذي يؤدي إلى تساقُط الشعر وفُقدانه[٤]؛ كما يوجد العديد من العوامل التي يُمكن أن تزيد من خطر إصابة الأطفال بمرض الثعلبة؛ أهمُها:[٣]


  • العامل الوراثي: يُعدّ مرض الثعلبة من الأمراض الشائِعة بين العائِلات التي لديها تاريخ طبي في الإصابة به؛ إذ إنّ نسبة تتراوح ما بين 10-20% من المُصابين بمرض الثعلبة يكون لديهم أقارب مُصابين بنفس المرض.


  • الحالات المرضية: يُمكن للأمراض المناعية والاضطرابات ذات الطابع الوراثي أن تزيد خطر الإصابة بمرض الثعلبة عندّ الأطفال؛ ومن أهم هذه الاضطرابات: الربو (Asthma)؛ حمى الكلأ (Hay fever)؛ أمراض الغدّة الدرقية؛ أمراض جلدّية، مثل البُهاق (Vitiligo)، ومُتلازمة داون (Down syndrome).


أنواع مرض الثعلبة عندّ الأطفال؟

يعتمد تصيف مرض الثعلبة عند الأطفال على المنطقة التي تأثرت بتساقُط الشعر؛ ليتفرُّع إلى العديد من الأنواع التي تتضمن الآتي:[٣]


  • مرض الثعلبة البُقعية (Patchy alopecia areata): ويعدّ هذا النوع من الأنواع الأكثر شيوعًا والتي تتميّز بوجود بُقع ذات شكل مُستدير أو بيضاوي، كمّا تتميز بأنها ملساء وخالية من الشعر.
  • مرض الثعلبة الشبكي (Reticular alopecia areata): سُمي هذا النوع بالشبكي لأنّ تساقُط الشعر يكون بشكلٍ غير مُنتظم ممّا يؤدي إلى وجود بُقع فارغة وغير مُنتظمة في الرأس على شكل شبكة.
  • مرض الثعلبة الثعبانية (Ophiasis alopecia areata): وهو النوع الذي يتميز في مكان حدوثه، إذ يكثُر تساقُط الشعر فيه في منطقة مُؤخرة الرأس أو في منطقة جانبي الرأس.
  • مرض الثعلبة المُنتشر (Diffuse alopecia areata): وهو النوع الذي يتميز بتساقُط للشعر بشكلٍ كبير وفي مناطق واسعة من الرأس، كمّا ويتميز هذا النوع في انخفاض كبير في كثافة الشعر.
  • مرض الثعلبة الكلي (Alopecia totalis): وهو النوع الذي يحدث فيه تساقط كامِل للشعر الموجود على فروة الرأس.
  • مرض الثعلبة الشامِل (Alopecia universalis): وهو النوع الذي يتميز في تساقط للشعر كامل في الرأس ومُختلف مناطِق الجسِم؛ مثل: الرموش والحواجِب.


كيف يتم تشخيص مرض الثعلبة عند الأطفال؟

في البداية، تجدّر الإشارة إلى أنه لا توجد طُرق تشخيص مُعينة يُمكن استِخدّامها لمرض الثعلبة؛ إلا أن العديد من أطباء الجلديّة يستطيعون تشخيص الحالة من خِلال القيام بالفُحوصات التالية: [١]


  • الفحص البصري: وذلك من خِلال فحص البقع الدائِرية البيضاء والملساء الموجودّة في رأس الطِفل أو في أماكِن مُحتلفة من الجِسم، والتي في الأغلب قد تظهر في غضون 24 ساعة من تساقُط الشعر، ولأن هذه البقع مميزة، عادةً ما يتم تشخيص الثعلبة من خلال فحص بصري بسيط.


  • فحص الشعر: وهو اختبار يتم من خِلال شد الشعر في مناطِق مُختلفة من الرأس والجِسم، وفي حول تساقط الشعر مع الشد فهذا يدّل على وجود مناطق نشطة من الثعلبة ووجود توقّع لتساقُط المزيد من الشعر.


ما هو علاج مرض الثعلبة عند الأطفال؟

يُتبّع منهاج الانتِظار والتريث في بداية المرض في الكثير من الحالات التي يُعاني فيها الأطفال من مرض الثعلبة؛ ويكون ذلك بعدّم إعطاء الطِفل أي نوع من الدواء والانتظار حتى يعود نمو الشعر مرةً أُخرى وهو الخيار الأفضل والذي ينصح فيه الكثير من الأطِباء، ولكن في حال لم ينمو الشعر بعد الانتظار فقد يحتاج الطِفل إلى الدواء، ويعتمد اختيار العلاج على عوامل عدة، منها: عمر الطِفل وكمية تساقُط الشعر والمُدّة التي تساقط فيها الشعر، يوجد العديد من الخيارات العلاجية لمرض الثعلبة عند الأطفال ومنها ما يأتي:[٣][٥]


  • الكورتيكوستيرويد الموضعي (Topical corticosteroids): وهو العِلاج الأولي الذي يُوصّف للأطفال ويتضمّن الكريمات والمراهم... التي تحتوي على الكورتيكوستيرويد.
  • العِلاج المناعي الموضعي ( Topical immunotherapy): في الحالات الشديدة والمُزمنة يُعطى الأطفال العِلاج المناعي الموضعي، وقد لُوحظ أن ثلث الأطفال الذين تلقونَ هذا النوع من العِلاجات حدث لديهم إعادّة لنمو الشعر.
  • الكورتيكوستيرويدات الجهازي (Pulsed systemic corticosteroids): وهو العلاج الذي يتم من خِلال إعطاء الأطفالالستيرويد عن طريق الوريد بهدف إيقاف العملية الالتِهابية المُسببة للمرض، كما يمكن إعطائه عن طريق الفم أيضًا، ولكن ينبغي التنبيه إلى أنّ بعض هذه العِلاجات قد تُسبب الألم للأطفال وقد تؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبية، لذا في الأغلب يتم تجنُبها ولكن بالنهاية الطبيب المُختص هو الذي يُحدّد العِلاج المُناسب بحسب الحالة وشدّتُها والأعراض المُصاحِبة لها.



متى يجب مُراجعة الطبيب؟

يجب على الأهل الذين يملكون طفل يعاني من الثعلبة مُراجعة الطبيب في الحالات التالية:[٦]

  • يُعاني الطِفل من حكة شديدة في فروة الرأس.
  • يُعاني الطِفل من ترقّق الشعر وتساقطه بشكلٍ ملحوظ.
  • لا يبدو الطِفل على ما يُرام بالإضافة إلى وجود مشكلة تساقُط الشعر.
  • يعاني الطفل من تساقط حاد في الشعر، مما تسبب له الشعور بالضيق والانزعاج.


هل يمكن أن يعاني الطِفل المصاب بالثعلبة باضطرابات نفسية؟

الأطفال المُصابين بالثعلبة قد يشعرون دائِمًا بأنهم مُختلفون عن غيرهم الأمر الذي يؤدي إلى شعورهم بالخوف والإحباط والغضب والاستِياء؛ وفي حال لم يتم التعامُل مع هذه المشاعر بطريقة صحيحة يُمكن أن يؤدي ذلك إلى خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية الآتية:[٧]


  • الاكتئاب: الأطفال كالبالغين تمامًا قد يُعانون من الاكتِئاب؛ ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) فإن أهم الأعراض التي تُصاحِب الطِفل المُصاب بالاكتِئاب هي الآتي:
    • الشعور بعدّم الثقة بالنفس، كمّا قد يشعر الطِفل بالذنب.
    • إيذاء النفس والسلوك العدواني للذات.
    • الإنفعال في كثير من الأحيان.
    • الشعور بالحُزن والاستِياء.
    • تغير في عادات الطعام؛ كتناول الكثير من الطعام أو عدّم تناول الطعام.
    • التوتر والقلق.
    • التعب العام في الجسم.
    • تغير في عادات النوم، كالنوم لأوقات طويلة أو عدّم النوم بشكلٍ كافٍ.
    • صعوبة التركيز.
    • فُقدان الرغبة في الاستِمتاع في النشاطات اليومية المُفضلة لذى الطِفل.


  • القلق: قد يكون من الصعب في كثير من الأحيان على الأهل التمييز بين إصابة الطِفل بالاكتِئاب أو القلق، لذا يجب في حال ظهور أي من الأعراض السابقة للاكتِئاب أو الأعراض التي سيتم ذكرُها للقلق على الطفل مُراجعة الطبيب، وتتضمّن أعراض القلق عندّ الأطفال ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الآتي:
    • الخوف المُستمر والقلق المُفرط.
    • اضطرابات في النوم.
    • أعراض جُسمانية، بما في ذلك: الصُداع، التعب العام، والشعور بألم في المعدّة.
    • الغضب دون وجود سبب واضح.


كيف يمكن التعامُل مع الطِفل الذي يتعرض للتنمر بسبب مرض الثعلبة؟

التنمّر هو سلوك عدواني ينشأ بصورة شائعة بين الأطفال في سن الدّراسة؛ وقد يتضمّن التنمر السب، الضرب، اللكم، السخرية، التهديد، الركل، إحراج الأطفال علنًا، والنوع الأكثر شيوعًا وهو نشر الشائِعات غير الصحيحة؛ فالتنمّر يُمكن أن يُعاني منه الأطفال المُصابين بالثعلبة نظرًا لأن المرض قد يُغير المظهر ويُسبب تساقُط الشعر ممّا قد يُعطي المساحة لبعض للأطفال العدوانيين في التنمر، ومن أهم النصائِح التي يُمكن للأهل اتِباعُها للتعامل مع طفلهم الذي يتعرّض للتنمر الآتي:[٧]


  • التواصل الدائِم مع الطِفل عن طريق معرفة ما يحدُّث معه، والاستِماع إليه عمّا يحدُّث في المدرسة لمعرُّفة شعوره تجاه الأمر.
  • تشجيع الطِفل على القيام بالأنشطة المُفضلة التي تُساعده في زيادّة الثقة بالنفس وبناء صداقات مع الأطفال الآخرين.
  • محاولة الأهل أن يكونوا القدوة الحسنة في كيفية التعامُل مع الآخرين بلطف واحتِرام.
  • التحدُّث مع المُدرسين حول التنمر والسبب الذي أدى إلى إليه وكيفية التعامُل مع التنمر.
  • المعرفة التامّة بأن الطِفل يحتاج إلى الأهل للسماع حول الأفكار والآراء التي تُساعِدهم في حالة تعرُّضِهم للتنمّر مرةً أُخرى.


هل لنقص التغذية دور في حدوث مرض الثعلبة عند الأطفال؟

نعم من الممكن أن يلعب نقص بعض العناصرالغذائية دورًا في حدوث مرض الثعلبة عند الأطفال، فقد أجريت دّراسة في عام 2013 على 210 أطفال يُعانون من تساقط الشعر ومشاكِل في فروة الرأس وكانت النتيجة 26.2% منهم يُعانون من مرض الثعلبة؛ كمّا لُوحظ أيضًا أنّ سبب مشكلة تساقُط الشعر عندّ الأطفال قد يكون بسبب نقص عناصِر غذائية هامّة للشعر، بمّا في ذلك: الزنك والحديد، كمّا لُحظ أنّ هذه المشكلة شائعة بين الأطفال في الدول النامية[٨]، وبالإضافة إلى ذلك، أشارت دّراسة أُجريت في عام 2018 إلى أنّ نقص فيتامين د وبعض العناصِر والفيتامنيات الهامّة يُمكن أن يكون لها دور في الإصابة بمرض الثعلبة إلا أنّه يوجد حاجة إلى المزيد من الدّراسات العلمية لإثبات ذلك.


هل مرض الثعلبة معدٍ؟

لا، لا يعدّ مرض الثعلبة مُعدٍ فلا يُمكن أن ينتقل من شخصٍ لآخر[٥]، لذا يجب أن يعرف الطِفل ذلك كمّا ويجب أن يتعلّم كيفية التأقلُّم مع المرض؛ ويُمكن للنصائِح التالية مُساعدة الطِفل في التأقلُّم مع مرض الثعلبة؛ وتشمّل الآتي:[٤]


  • تثقيف الطِفل حول المرض وأعراضه وعِلاجه، إذ تُساعِد معرفة الطِفل ماذا يحدّث وسبب حدوثه في الشعور بالراحة ويُقلّل من شعوره بالخوف والتوتر.


  • توفير بيئة مريحة للطِفل في المدرسة من خِلال التحدُّث مع المُدرسين لدّعم الطِفل والمُساعدّة في عدّم تأثير ذلك علىالتحصيل الدراسي لديه.


  • استِشارة طبيب نفسي، ففي بعض الحالات قد يواجه الوالدين والطِفل صعوبة كبيرة في مُواجهة هذا المرض لذا فقد يكون من الأفضل استِشارة طبيب نفسي للمُساعدة في التحدُّث عن المشاعِر والسلبية التي تواجه الوالدين وطِفلهم.


  • الاستِماع إلى الطِفل والتحدُّث معه حول مشاعِره، أو ترك الطِفل يتحدّث مع شخص يثق به كصديق أو أحد أفراد العائِلة.


  • التقليل من تأثير تغير المظهر على الطِفل، وذلك من خِلال زيادّة ثقته بنفسه أو قد يرغب بعض الأطفال في ارتِداء الشال أو الشعر المُستعار فمهما كانت رغبة الطِفل يُنصح باتِباعُها.


  • تشجيع الطِفل على القيام بالنشاطات اليومية المُفضلة، وتقديم مجموعة من الكلمات والعبارات الإيجابية التي تُساعِد في زيادّة الثقة بالنفس عندّ الطِفل.


  • تقديم الطِفل إلى الأطفال الآخرين المُصابين بنفس المرض، وذلك للمُساعدة في تبادل الخبرات والمعلومات عن مرض الثعلبة كمّا يستطيع الطِفل أيضًا بناء علاقات وصداقات برابط مُشترك يُقلّل شعوره بالنقص والاختِلاف عن الأطفال الآخرين.


أسئلة شائعة عن مرض الثعلبة عند الأطفال؟

هل يدل دائمًا تساقط الشعر عندّ الأطفال على وجود مرض الثعلبة؟

لا؛ فقد يدّل تساقُط على وجود حالات مرضيّة أُخرى، مثل: سعفة الرأس (Tinea capitis) وهي من الأمراض التي قد يكون سببها الفطريات، أو اضطراب نتف الشعر (Trichotillomania) وهو نوع من أنواع الوسواس القهري الذي يُسبب في نتف الأطفال شعرُهم ممّا يؤدي إلى تساقُطه، أو تساقُط الشعر الكربي (Telogen effluvium) وهو من الأمراض الجلدية التي تُسبب تساقُط مُفرط في الشعر عندّ الأطفال ويُمكن أن يحدُّث لعدّة أسباب أهمُها، الحُمى أو التعرُّض لصدمة أو الخُضوع لجراحة، بالإضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى مثل نقص بعض العناصر الغذائية ومشاكل الغدة الدرقية.[٩]


هل يُمكن الوقاية من خطر حدوث مرض الثعلبة عندّ الأطفال؟

للأسف لا يُمكن الوقاية من خطر إصابة الطِفل بمرض الثعلبة،[١٠] إلا أنه يمكن التخفيف من تساقط الشعر لديه من خِلال الحذر عند تمشيط الشعر أو غسله بالشامبو لتجنُب تساقُطه، كمّا يُنصح بتجنُب ربط الشعر بطريقة شديدة تؤدي إلى تساقُط الشعر، إضافة إلى تجنُب استِخدّام مُنتجات الشعر الكيميائية وغير مُناسبة لأعمار الأطفال التي تضرّ شعر الطِفل.[٦]


ما هو العمر الأكثر تأثيرًا بإصابة الأطفال بمرض الثعلبة؟

لا يوجد عمر مُعين يُمكن أن يُصاب به الطِفل بمرض الثعلبة فيُمكن أن يؤثر على الأطفال مهمّا كان عمرهم، ولكن قد يؤثر على الأشخاص تحت عمر 20 بنسبة كبيرة [١١]، كمّا وتجدّر الإشارة إلى أنّ مرض الثعلبة لا يُعدّ غير شائِع بين الأطفال الرُّضع وفقًا لدّراسة أُجريت في عام 2012.[١٢]


المراجع

  1. ^ أ ب Paul J. McAndrews, "Children's Hair Loss", americanhairlos, Retrieved 2020-10-12. Edited.
  2. "Hair Loss in Children", webmd, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Dr. Ritika Shah (2020-09-13), "Alopecia Areata In Toddlers: Causes, Symptoms And Treatment", momjunction, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  4. ^ أ ب "Alopecia areata (hair loss)", aboutkidshealth, Retrieved 2020-10-12. Edited.
  5. ^ أ ب "Alopecia Areata"، webmd،Retrived 2020-10-12. Edited.
  6. ^ أ ب "Hair loss", raisingchildren, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  7. ^ أ ب "Alopecia Areata and Emotional Wellness in Children", naaf, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  8. Khitam Al-Refu, "Hair Loss in Children: Common and Uncommon Causes; Clinical and Epidemiological Study in Jordan", ncbi.nlm.nih, Retrieved 2020-10-12. Edited.
  9. Stephanie Watson (2018-07-09), "Whats Causing My Childs Hair to Fall Out and How Do I Treat It", healthline, Retrieved 2020-10-12. Edited.
  10. Jacquelyn Cafasso (2019-07-29), "Everything You Need to Know About Alopecia Areata", healthline, Retrieved 2020-10-30. Edited.
  11. "Alopecia Areata", mottchildren, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  12. Etienne Wang, Joyce SS Lee, and Mark Tang, "Current Treatment Strategies in Pediatric Alopecia Areata", ncbi.nlm.nih, Retrieved 2020-10-13. Edited.