مضار تسوس الاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٤٣ ، ٢ يناير ٢٠١٩
مضار تسوس الاسنان

تسوّس الأسنان

تسوّس الأسنان هو حدوث ضرر للأسنان، نتيجة تعرّضها للبكتيريا المصنّعة للأحماض التي تتلف سطح السن، مما يؤدي إلى حدوث ثقب فيه يسمّى التجويف، وفي حال عدم علاج تسوّس الأسنان فإن ذلك يسبب الألم، وفقدان الأسنان، كما يتعرّض الناس من جميع الأعمار لتسوّس الأسنان،[١] فهو يحدث عند ترك بقايا الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات، مثل: الخبز والحلويات والحليب والفواكه والكعك، دون تنظيف الأسنان منها، إذ إن البكيتريا التي تعيش في الفم تهضم هذه الأطعمة وتحوّلها إلى أحماض، وتتحدّ هذه البكتيريا والأحماض وحطام الطعام واللعاب لتشكل ترسّبات، تسمّى البلاك على سطح الأسنان.[٢]


مضارّ تسوّس الأسنان

هناك عدّة أعراض لتسوّس الأسنان، وتعتمد على شدّة التسوّس الحاصل، ومنها:[٣]

  • ألم الأسنان، الذي قد يمنع الشّخص من النوم في بعض الأحيان.
  • حساسية الأسنان، عند شرب شيء ساخن أو بادر، أو تناول الحلوى.
  • ظهور بقع رمادية أو بنية أو سوداء على الأسنان.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • طعم غير مستساغ في الفم.


أسباب تسوّس الأسنان

يوجد عدة أمور تؤدي إلى تراكم البلاك على سطح الأسنان، وبالتالي تسوّسها، ومن العوامل التي تزيد من خطورة ذلك:[٤]

  • تناول الكثير من الأطعمة والمشروبات السّكرية، أو الحمضية مع إهمال نظافة الأسنان.
  • عدم تنظيف الأسنان.
  • عدم تنظيف الأسنان بما يكفي من معاجين الأسنان المحتوية على الفلورايد.
  • جفاف الفم.
  • بعض المشاكل الصحية المرتبطة بعادات الأكل، مثل فقدان الشهية، والشّره المرضي.
  • الإصابة ببعض الأمراض الصّحية مثل ارتجاع الحمض المعدي المريئي، إذ يؤدي حمض المعدة إلى تلف مينا الأسنان.


الوقاية من تسوّس الأسنان

يجب القيام بعدّة أمور مهمة، لتجنّب وتقليل فرص حدوث تسوّس الأسنان، ومنها:[٢]

  • تنظيف الأسنان مرتان يوميًا، وذلك باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
  • تنظيف الأسنان يوميًا باستخدام خيط تنظيف الأسنان، أو المسواك.
  • شطف الفم يوميًا بغسول يحتوي على الفلورايد، لتطهير الفم، والتخلّص من البكتيريا المسببة للترّسبات.
  • تناول وجبات مغذية ومتوازنة، ووجبات خفيفة.
  • تقليل تناول الكربوهيدرات، مثل: الحلوى والمعجنات، ورقائق البطاطا، التي يمكن أن تتخمّر في الفم وتسبب تراكم اللويحات على سطح الأسنان.
  • شرب الماء المفلور (المحتوي على الفلورايد): إذ يُنصح بشرب نصف لتر منه على الأقل يوميًا، لحماية الأطفال من تسوّس الأسنان.
  • زيارة طبيب الأسنان الخاص بانتظام، لمتابعة الأسنان وتنظيفها.


علاج تسوّس الأسنان

يجب إعلام الطبيب عن أي أعراضٍ مزعجة، مثل حساسية الأسنان أو الشعور الألم، إذ يفحص الطبيب أماكن التسوّس، وفي بعض الأحيان تكون التجاويف غير مرئية، لذلك يطلب الطبيب أشعة سينية للأسنان للبحث عن التسوّس، ويعتمد العلاج على شدّة التسوس، ومن طرق علاجها ما يأتي:[٤]

  • حشوات الأسنان: يحفر الطبيب السن لإزالة المواد المتحلّلة من السّن، وملؤها بالحشوات.
  • التيجان: عندما يكون التسوّس أكثر عمقًا، يزيل الطبيب مادة الأسنان المتضررة، ووضع غطاء مناسب على الأسنان نفسها.
  • قناة الجذر: عندما يتسبب تسوّس الأسنان في موت العصب السّني، يحدث الطبيب قناة جذرية لإنقاذ الأسنان، حيث يزيل الأنسجة العصبية، والدموية، وأي مناطق متحلّلة من السّن، ويتحقق الطبيب من سلامة السن من أي عدوى، ووضع الدواء على الجذر حسب الحاجة حتى يمتلئ الفراغ، ثم وضع التّاج عليه.
  • علاج المرحلة المبكرة: في حال اكتشاف الطبيب لتجويف الأسنان في مرحلة مبكرة، يلجأ الطبيب إلى معالجتها باستخدام الفلورايد ليساهم في بناء مينا الأسنان، ومنع المزيد من التسوّس.


المراجع

  1. "Tooth Decay", www.nidcr.nih.gov, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Preventing Tooth Decay", www.webmd.com, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  3. "Tooth decay", www.nhs.uk, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Christine Frank,Valencia Higuera (15-11-2017), "Tooth Cavities"، www.healthline.com, Retrieved 8-12-2018. Edited.